وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 948 | مشاركات: 0 | 2024-12-05 10:04:31 |

تأكل البلاستيك.. ديدان الطحين تقدم حلاً بيئياً مبتكراً

باحثة في الأحياء البحرية تفحص قطعة من أنبوب بلاستيكي أثناء البحث عن عينات ميكروبلاستيك على شواطئ المحيط الهادئ بمنطقة حديقة رابا نوي الوطنية في تشيلي. 1 أكتوبر 2024 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طال التلوث البلاستيكي، الذي يبقى لعقود من الزمان، كل الأنظمة البيئية على كوكب الأرض تقريباً، لكن هل يمكن أن تلعب الحشرات دوراً في حل هذه المشكلة الضخمة؟

في دراسات سابقة، وجد باحثون أن الحشرات يمكنها تناول وامتصاص جزيئات البلاستيك الدقيقة (الميكروبلاستيك)، ولكن فقط في ظروف غير واقعية، حين يكون الطعام نادراً للغاية.

ولكن في دراسة حديثة نُشرت في دورية "بيولوجي ليتر" Biology Letters اختبرت عالمة الزواحف بجامعة كولومبيا البريطانية، ميشيل تسينج، نوعاً آخر من البلاستيك، تم خلطه مع طعام مثل الدقيق مقدم لنوع من الديدان المعروفة باسم "ديدان الطحين".

وديدان الطحين مخلوقات قادرة على التغذي على المواد العضوية المتحللة، وتستطيع العيش حتى 8 أشهر دون طعام أو ماء، كما أنها لا تتردد في تناول بعضها البعض في حالات نُدرة الطعام.

تتميز هذه الديدان بحجمها الصغير وجسمها الأسطواني المغطى بقشرة صلبة بلون بني مائل إلى الذهبي. ويُعتبر هذا الكائن أحد أكثر الأنواع انتشاراً في البيئة، إذ يتواجد في الحقول، والمزارع، والمنازل، وخاصة في الأماكن التي تُخزّن فيها الحبوب والمواد الغذائية الجافة.

وبعد 30 يوماً من التجربة، اكتشف فريق البحث أن اليرقات تناولت نصف جزيئات البلاستيك الدقيقة الموجودة، ما يعادل نحو 150 جزيئاً لكل يرقة، كما زادت في الوزن.

وكانت النتيجة المدهشة، إذ أن اليرقات تخلصت من جزء صغير من البلاستيك الذي تناولته، بمعدل من 4 إلى 6 جزيئات لكل ميليجرام من فضلاتها، بينما امتصت البقية.

وعلى مدار السبعين عاماً الماضية، شهد إنتاج البلاستيك زيادة هائلة، إذ ارتفع من مليونَي طن فقط في عام 1950 إلى أكثر من 450 مليون طن سنوياً حالياً.

وكان للبلاستيك تأثير إيجابي كبير على حياتنا اليومية، لكون رخيص ومتعدد الاستخدامات ومعقَّم. وتُستخدم هذه المادة في مجالات متنوعة تشمل البناء، والأجهزة المنزلية، والأدوات الطبية، وتغليف الأغذية، وغيرها من استخدامات.

إدارة النفايات البلاستيكية

لكن مع كل هذه الفوائد، تأتي مشكلة كبيرة تتمثل في إدارة النفايات البلاستيكية، فعندما لا تتم إعادة تدوير البلاستيك، أو حرقه بشكل آمن، أو دفنه في مكبات محكمة؛ يتحول إلى ملوث بيئي خطير.

جدير بالذكر أن نحو مليون إلى مليونَي طن من البلاستيك تدخل المحيطات سنوياً، ما يؤدي إلى أضرار جسيمة للحياة البرية والأنظمة البيئية البحرية.

ويُعد تحسين إدارة النفايات البلاستيكية على مستوى العالم خطوة أساسية لمواجهة هذه الأزمة. وتحتاج الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، التي تشكل المصدر الأكبر للبلاستيك الملوث للمحيطات إلى دعم لتحسين بنيتها التحتية لإدارة النفايات.

كما أن تحسين وسائل إعادة التدوير، وزيادة الوعي بمخاطر البلاستيك يمكن أن يقلل بشكل كبير من كمية البلاستيك التي تصل إلى المحيطات.

ورغم أهمية إعادة التدوير، إلا أن نسبة صغيرة فقط من النفايات البلاستيكية يتم إعادة تدويرها عالمياً، ويمكن أن يلعب تحسين هذه النسبة دوراً كبيراً في تقليل تأثير البلاستيك على البيئة، وذلك من خلال تحسين أنظمة إدارة النفايات وزيادة الاستثمار في التقنيات المستدامة وهما جزءان أساسيان من الحل.

وأكدت عالمة الزواحف ميشيل تسينج أن اليرقات تحمل جزءاً من الحل، مشيرة إلى أن الخطوة التالية هي فهم آلية الهضم لدى اليرقات لمعرفة كيفية تحلل جزيئات البلاستيك الصغيرة، وتوسيع هذه المعرفة للتصدي للتلوث البلاستيكي.

وتابعت: "ربما يجب أن نبدأ في النظر إلى الحشرات كأصدقاء. نحن نقتل ملايين الحشرات كل يوم باستخدام المبيدات، وهي الحشرات نفسها التي يمكننا الاستفادة منها لتحلل البلاستيك والمواد الكيميائية الأخرى".

ويقدم البحث أملاً جديداً بشأن إمكانية استخدام الحشرات للتخفيف من أزمة التلوث البلاستيكي التي تهدد كوكبنا، كما تطرح سؤالاً بشأن دور الطبيعة في إيجاد حلول مبتكرة وغير تقليدية لهذه المشكلة العالمية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6101 ثانية