صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 1314 | مشاركات: 0 | 2025-01-03 06:40:53 |

البابا فرنسيس يصلّي من أجل الحق في التعليم

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

في نيته للصلاة لشهر كانون الثاني يناير ٢٠٢٥ البابا فرنسيس يصلّي لكي يتمَّ على الدوام احترام حقِّ المهاجرين واللاجئين والأشخاص المتضررين من الحرب في التعليم

صدرت عصر الخميس رسالة الفيديو للبابا فرنسيس لنيته للصلاة لشهر كانون الثاني يناير ٢٠٢٥ التي يتم بثها شهرياً من خلال شبكة الصلاة العالمية للبابا والتي يدعو قداسة البابا فيها هذا الشهر للصلاة من أجل الحق في التعليم. قال الأب الأقدس نشهد اليوم "كارثة تربويّة". وهذه ليست مبالغة. فبسبب الحروب والهجرة والفقر لا يحصل حوالي ٢٥٠ مليون طفل وطفلة على التعليم. يحق لجميع الأطفال والشباب الالتحاق بالمدارس، بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين.

تابع البابا فرنسيس يقول التعليم هو رجاء للجميع: فهو يمكنه أن ينقذ المهاجرين واللاجئين من التمييز والشبكات الإجرامية والاستغلال... هناك الكثير من القاصرين المستغلين! ويمكن أن يساعدهم على الاندماج في الجماعات التي تستقبلهم. يفتح التعليم الباب أمام مستقبل أفضل. وهكذا، يمكن للمهاجرين واللاجئين أن يساهموا في المجتمع، سواء في بلدهم الجديد أو في بلدهم الأصلي، إذا قرروا العودة. ولا ننسينَّ أبدًا أن من يقبل الغريب يقبل يسوع المسيح.

وختم البابا فرنسيس رسالة الفيديو لنيته للصلاة لشهر كانون الثاني يناير ٢٠٢٥ بالقول لنصلِّ لكي يتمَّ على الدوام احترام حقِّ المهاجرين واللاجئين والأشخاص المتضررين من الحرب في التعليم، الذي هو ضروري لبناء عالم أكثر إنسانية.

في نيّة الصلاة لشهر كانون الثاني يناير يدافع البابا فرنسيس عن حق التعليم للأطفال والشباب الذين يُحرمون من أي نوع من التعليم بسبب الهجرة والنزوح الناجم عن الحرب والفقر. وفي رسالة الفيديو التي أنتجتها شبكة الصلاة العالمية، يتحدث عن "كارثة تربويّة" حقيقية تركت حوالي ٢٥٠ مليون طفل بدون مدارس. يواجه الأطفال والشباب الذين يهاجرون أو ينزحون بسبب الحروب انقطاعًا في العملية التعليمية بسبب الحاجة إلى الفرار من أوطانهم. وفي العديد من الحالات، لا يتوفر للمدارس في مناطق النزاع أو مخيمات اللاجئين سوى قدر محدود جداً من المواد التعليمية والبنى التحتية الملائمة والمعلمين المؤهلين. كذلك، عندما ينتقل الأطفال والشباب إلى بلدان أو مناطق أخرى، قد تمنعهم حالتهم كمهاجرين من الحصول على التعليم، وبالتالي على مستقبل أفضل. لهذا السبب، يؤكِّد البابا فرنسيس في الفيديو أنّه "يحق لجميع الأطفال والشباب الالتحاق بالمدارس، بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين": وهو طلب قد قدّمه أيضًا في مناسبات سابقة، عندما طلب الحبر الأعظم أن يُضمن للمهاجرين واللاجئين "الحصول على التعليم الابتدائي والثانوي بشكل منتظم"، بالإضافة إلى "الإقامة المنتظمة عند بلوغهم سن الرشد وإمكانية مواصلة دراستهم".

إن الأطفال والشباب الذين يهربون من النزاعات أو الفقر هم رواد الصور التي ترافق كلمات البابا فرنسيس: يشهد فيديو البابا لهذا الشهر على التزام الكنيسة في الخطوط الأمامية لضمان التعليم لهم حتى في أكثر السياقات تعقيدًا. هناك المراكز التربوية التي أنشأتها مؤسسة AVSI للأطفال اللاجئين - ومعظمهم من السوريين - في الأردن ولبنان. وهناك مدارس الساليزيان في بالابيك في أوغندا، حيث هناك ٦٠ في المائة من المهاجرين من جنوب السودان تحت سن الثالثة عشرة. هناك معهد "مادري أسونتا" في تيخوانا، على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، الذي تديره رهبانية القديس جوفاني باتيستا سكالابريني ويدرس فيه قاصرون من مختلف بلدان أمريكا اللاتينية. كذلك هناك التزام في العديد من القارات من قبل الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين (JRS)، والحاضرة أيضًا في شرق تشاد، إلى جانب أجيال كاملة ولدت وترعرعت في مخيمات اللاجئين. هناك متطوعو جمعية البابا يوحنا الثالث والعشرين الذين يرافقون في دراستهم القاصرين الذين وصلوا إلى اليونان وإيطاليا عبر طرق الهجرة. ثم هناك جهود المنظمات الدولية، مثل اليونيسيف، الحاضرة بمشاريع تعليمية في العديد من البلدان المضيفة، حيث تمكن العديد من الأطفال الذين فروا من الحرب في أوكرانيا في السنوات الأخيرة من حضور دورات تعليم اللغة.

إن نية صلاة البابا فرنسيس لشهر كانون الثاني يناير تعكس أحد المواضيع الرئيسية لحبريته: الاهتمام بالمهاجرين واللاجئين، والذي يولد من كلمات يسوع في إنجيل متى: "كنتُ غريبًا فآويتموني". لذلك يؤكد الحبر الأعظم في رسالته: "لا ننسينَّ أبدًا أن من يقبل الغريب يقبل يسوع المسيح". لقد سبق للأب الأقدس أن كرّس العديد من نوايا الصلاة في الماضي لأزمة المهاجرين واللاجئين، أحد أكبر التحديات في عصرنا؛ وآخرها كان في شهر حزيران يونيو ٢٠٢٤ عندما طلب الصلاة "لكي يجد المهاجرون الذين يهربون من الحرب أو الجوع، والذين يجبرون على القيام برحلات مليئة بالمخاطر والعنف، استقبالاً وفرص حياة جديدة".

وفي تعليقه حول نية صلاة البابا فرنسيس ذكّر المدير الدولي لشبكة الصلاة العالمية للبابا الأب كريستوبال فونيس، بأن "البابا فرنسيس قد أكد في مناسبات عدة على ضرورة استقبال المهاجرين واللاجئين وحمايتهم وتعزيزهم وإدماجهم: مواقف يمكننا جميعًا بل ينبغي علينا جميعًا أن ننميها في حياتنا اليومية، ونريد أن نساعد خلال هذا الشهر على اكتشافها وتطبيقها في البيئات التي نعيش فيها. يقول لنا البابا إن كل غريب يطرق بابنا هو فرصة للقاء يسوع المسيح، الذي يتماهى في الإنجيل مع الغريب الذي نقبله أو نرفضه، في أي مرحلة من التاريخ". وتابع الأب فونيس يقول: "حتى في مرسوم إعلان اليوبيل العادي الذي نحتفل به يطلب البابا أن يُضمن للمهاجرين واللاجئين ليس فقط الأمن والحصول على عمل وإنما التعليم أيضًا. من الجيد أن نتذكر، فيما يتعلق باليوبيل، أن أحد الشروط الضرورية للحصول على الغفران الكامل بمناسبة هذه السنة المقدسة، هو، بالتحديد، أن نصلّي من أجل نوايا الحبر الأعظم، والتي هي ملموسة جدًّا وتركز خلال هذا الشهر على احترام هذا الحق الأساسي للأشخاص الضعفاء".


أذا واجهتك مشكلة في فتح الفيديو. استخدم الرابط المباشر للفيديو









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4854 ثانية