غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      الكابتن شمعون كوريال الريكاني يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      غبطة البطريرك يونان يلبّي دعوة سيادة المطران خوليو مراد السفير البابوي في السويد، ستوكهولم – السويد      خلال جلسة استماع حديثة للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي النائب جون مولينار يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في العراق      رئيس أركان الجيش العراقي يزور البطريرك نونا      مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم      شرطة كركوك: اعتقال أكثر من 650 أجنبياً متسللاً خلال العام الحالي      منح الوضع القانوني لنحو 200 كنيسة في مصر      تفاصيل خطة دمج الفصائل المسلحة في العراق      "رويترز" عن بيانات وتحليلات في قطاع الطاقة: مخزونات النفط العالمية تتراجع إلى مستويات خطيرة      البابا يبدأ زيارة إلى إسبانيا تستمر أسبوعا يركز خلالها على قضية المهاجرين      مدرب الأرجنتين يكشف مستجدات إصابة ميسي قبل انطلاق كأس العالم      سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية      بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026
| مشاهدات : 1076 | مشاركات: 0 | 2025-03-27 06:30:06 |

علماء يحددون فرقا جوهريا بين الدماغ البشري وأدمغة القرود

© Photo / Unsplash/ jesse orrico

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

حاول علماء متخصصون فهم الدماغ البشري بمقارنته بالرئيسيات الأخرى، ولا يزال الباحثون يحاولون فهم ما يجعل دماغنا مختلفًا عن أقرب الأدمغة إلينا.

وتركز معظم الدراسات التي تقارن دماغ الإنسان بأدمغة الأنواع الأخرى على الحجم، وقد يكون هذا حجم الدماغ أو حجم الدماغ بالنسبة للجسم أو حجم أجزاء من الدماغ مقارنةً ببقية أجزائه.

ومع ذلك، فإن قياسات الحجم لا تخبرنا بأي شيء عن التنظيم الداخلي للدماغ، على سبيل المثال، على الرغم من أن دماغ الفيل الضخم يحتوي على 3 أضعاف عدد الخلايا العصبية الموجودة في دماغ الإنسان، إلا أن هذه الخلايا تقع في الغالب في المخيخ، وليس في القشرة المخية الحديثة التي ترتبط عادةً بالقدرات المعرفية البشرية.

وحتى وقت قريب، كانت دراسة التنظيم الداخلي للدماغ عملاً شاقًا، إلا أن ظهور تقنيات التصوير الطبي أتاح إمكانيات جديدة للنظر داخل أدمغة الحيوانات بسرعة ودقة متناهية، ودون الإضرار بالحيوان.

واستخدم روجير مارس، أستاذ علوم الأعصاب في جامعة أكسفورد، وكاثرين براينت، زميلة ما بعد الدكتوراه في علوم الأعصاب في جامعة إيكس مرسيليا، في دراستهما، بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي المتاحة للعامة للمادة البيضاء، وهي الألياف التي تربط أجزاء قشرة الدماغ.

ويمر التواصل بين خلايا الدماغ عبر هذه الألياف، ما يتطلب طاقة، ولذلك فإن أدمغة الثدييات مترابطة بشكل ضئيل نسبيًا، ما يركز التواصل عبر مسارات مركزية قليلة.

وقال فريق الدراسة لمجلة "ساينس أليرت" العلمية: "تخبرنا اتصالات كل منطقة من مناطق الدماغ بالكثير عن وظائفها، فمجموعة اتصالات أي منطقة من مناطق الدماغ محددة للغاية، لدرجة أن مناطق الدماغ لها بصمة اتصال فريدة، وفي دراستنا، قارنا بصمات الاتصال هذه عبر أدمغة الإنسان والشمبانزي وقرد المكاك".

يُعد الت"شمبانزي"، إلى جانب الـ"بونوبو"، أقرب الأحياء منا، أما قرد الـ"مكاك"، فهو من الرئيسيات غير البشرية الأكثر شهرةً في العلم، إذ أن مقارنة الدماغ البشري بكلا النوعين تعني أنه لم يعد بإمكاننا فقط تقييم أجزاء الدماغ الفريدة لدينا، بل أيضًا تحديد الأجزاء التي يُحتمل أن تكون ذات إرث مشترك مع غير البشر.

وركزت معظم الأبحاث السابقة حول تفرد الدماغ البشري على القشرة الجبهية، وهي مجموعة من المناطق في مقدمة الدماغ مرتبطة بالتفكير المعقد واتخاذ القرارات.

ووجد فريق الباحثين بالفعل أن جوانب القشرة الجبهية، تحمل بصمة اتصالية لدى الإنسان لم نتمكن من العثور عليها لدى الحيوانات الأخرى، خاصةً عند مقارنة الإنسان بقرد الـ"مكاك".

ولكن الاختلافات الرئيسية التي وجدها العلماء لم تكن في القشرة الجبهية، بل في الفص الصدغي، وهو جزء كبير من القشرة يقع تقريبًا خلف الأذن.

وفي دماغ الرئيسيات، تُخصص هذه المنطقة للمعالجة العميقة للمعلومات الواردة من حاستي البصر والسمع الرئيسيتين، وكانت من أبرز النتائج التي عُثر عليها في الجزء الأوسط من القشرة الصدغية.

وكانت السمة التي تُميز هذا التمييز هي الحزمة المقوسة، وهي مسار من المادة البيضاء يربط بين القشرة الجبهية والصدغية، ويرتبط تقليديًا بمعالجة اللغة لدى البشر، إذ تمتلك معظم الرئيسيات، إن لم يكن جميعها، حزمة مقوسة، لكنها أكبر بكثير في أدمغة البشر.

ولكن مناطق الدماغ المتصلة عبر الحزمة المقوسة تشارك أيضًا في وظائف إدراكية أخرى، مثل دمج المعلومات الحسية ومعالجة السلوك الاجتماعي المعقد.

في حين أن الحزمة الصدغية المقوسة الوسطى تُمثل عاملًا رئيسيًا في معالجة اللغة، فقد وجد الباحثون أيضًا، اختلافات بين الأنواع في منطقة تقع في الجزء الخلفي من القشرة الصدغية.

وتُعدّ منطقة الوصل الصدغي الجداري بالغة الأهمية في معالجة المعلومات المتعلقة بالآخرين، مثل فهم معتقداتهم ونواياهم، وهو حجر الأساس للتفاعل الاجتماعي البشري، لدى البشر، إذ تتمتع هذه المنطقة من الدماغ باتصالات أوسع بكثير مع أجزاء أخرى من الدماغ تُعالج المعلومات البصرية المُعقدة، مثل تعابير الوجه والإشارات السلوكية.

ويُشير هذا إلى أن دماغنا مُصمم للتعامل مع معالجة اجتماعية أكثر تعقيدًا من الرئيسيات، دماغنا مُصمم ليكون اجتماعيًا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5251 ثانية