كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1159 | مشاركات: 0 | 2025-03-27 06:30:06 |

علماء يحددون فرقا جوهريا بين الدماغ البشري وأدمغة القرود

© Photo / Unsplash/ jesse orrico

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

حاول علماء متخصصون فهم الدماغ البشري بمقارنته بالرئيسيات الأخرى، ولا يزال الباحثون يحاولون فهم ما يجعل دماغنا مختلفًا عن أقرب الأدمغة إلينا.

وتركز معظم الدراسات التي تقارن دماغ الإنسان بأدمغة الأنواع الأخرى على الحجم، وقد يكون هذا حجم الدماغ أو حجم الدماغ بالنسبة للجسم أو حجم أجزاء من الدماغ مقارنةً ببقية أجزائه.

ومع ذلك، فإن قياسات الحجم لا تخبرنا بأي شيء عن التنظيم الداخلي للدماغ، على سبيل المثال، على الرغم من أن دماغ الفيل الضخم يحتوي على 3 أضعاف عدد الخلايا العصبية الموجودة في دماغ الإنسان، إلا أن هذه الخلايا تقع في الغالب في المخيخ، وليس في القشرة المخية الحديثة التي ترتبط عادةً بالقدرات المعرفية البشرية.

وحتى وقت قريب، كانت دراسة التنظيم الداخلي للدماغ عملاً شاقًا، إلا أن ظهور تقنيات التصوير الطبي أتاح إمكانيات جديدة للنظر داخل أدمغة الحيوانات بسرعة ودقة متناهية، ودون الإضرار بالحيوان.

واستخدم روجير مارس، أستاذ علوم الأعصاب في جامعة أكسفورد، وكاثرين براينت، زميلة ما بعد الدكتوراه في علوم الأعصاب في جامعة إيكس مرسيليا، في دراستهما، بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي المتاحة للعامة للمادة البيضاء، وهي الألياف التي تربط أجزاء قشرة الدماغ.

ويمر التواصل بين خلايا الدماغ عبر هذه الألياف، ما يتطلب طاقة، ولذلك فإن أدمغة الثدييات مترابطة بشكل ضئيل نسبيًا، ما يركز التواصل عبر مسارات مركزية قليلة.

وقال فريق الدراسة لمجلة "ساينس أليرت" العلمية: "تخبرنا اتصالات كل منطقة من مناطق الدماغ بالكثير عن وظائفها، فمجموعة اتصالات أي منطقة من مناطق الدماغ محددة للغاية، لدرجة أن مناطق الدماغ لها بصمة اتصال فريدة، وفي دراستنا، قارنا بصمات الاتصال هذه عبر أدمغة الإنسان والشمبانزي وقرد المكاك".

يُعد الت"شمبانزي"، إلى جانب الـ"بونوبو"، أقرب الأحياء منا، أما قرد الـ"مكاك"، فهو من الرئيسيات غير البشرية الأكثر شهرةً في العلم، إذ أن مقارنة الدماغ البشري بكلا النوعين تعني أنه لم يعد بإمكاننا فقط تقييم أجزاء الدماغ الفريدة لدينا، بل أيضًا تحديد الأجزاء التي يُحتمل أن تكون ذات إرث مشترك مع غير البشر.

وركزت معظم الأبحاث السابقة حول تفرد الدماغ البشري على القشرة الجبهية، وهي مجموعة من المناطق في مقدمة الدماغ مرتبطة بالتفكير المعقد واتخاذ القرارات.

ووجد فريق الباحثين بالفعل أن جوانب القشرة الجبهية، تحمل بصمة اتصالية لدى الإنسان لم نتمكن من العثور عليها لدى الحيوانات الأخرى، خاصةً عند مقارنة الإنسان بقرد الـ"مكاك".

ولكن الاختلافات الرئيسية التي وجدها العلماء لم تكن في القشرة الجبهية، بل في الفص الصدغي، وهو جزء كبير من القشرة يقع تقريبًا خلف الأذن.

وفي دماغ الرئيسيات، تُخصص هذه المنطقة للمعالجة العميقة للمعلومات الواردة من حاستي البصر والسمع الرئيسيتين، وكانت من أبرز النتائج التي عُثر عليها في الجزء الأوسط من القشرة الصدغية.

وكانت السمة التي تُميز هذا التمييز هي الحزمة المقوسة، وهي مسار من المادة البيضاء يربط بين القشرة الجبهية والصدغية، ويرتبط تقليديًا بمعالجة اللغة لدى البشر، إذ تمتلك معظم الرئيسيات، إن لم يكن جميعها، حزمة مقوسة، لكنها أكبر بكثير في أدمغة البشر.

ولكن مناطق الدماغ المتصلة عبر الحزمة المقوسة تشارك أيضًا في وظائف إدراكية أخرى، مثل دمج المعلومات الحسية ومعالجة السلوك الاجتماعي المعقد.

في حين أن الحزمة الصدغية المقوسة الوسطى تُمثل عاملًا رئيسيًا في معالجة اللغة، فقد وجد الباحثون أيضًا، اختلافات بين الأنواع في منطقة تقع في الجزء الخلفي من القشرة الصدغية.

وتُعدّ منطقة الوصل الصدغي الجداري بالغة الأهمية في معالجة المعلومات المتعلقة بالآخرين، مثل فهم معتقداتهم ونواياهم، وهو حجر الأساس للتفاعل الاجتماعي البشري، لدى البشر، إذ تتمتع هذه المنطقة من الدماغ باتصالات أوسع بكثير مع أجزاء أخرى من الدماغ تُعالج المعلومات البصرية المُعقدة، مثل تعابير الوجه والإشارات السلوكية.

ويُشير هذا إلى أن دماغنا مُصمم للتعامل مع معالجة اجتماعية أكثر تعقيدًا من الرئيسيات، دماغنا مُصمم ليكون اجتماعيًا.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8459 ثانية