بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 1083 | مشاركات: 0 | 2025-04-27 12:28:16 |

دراسة تكشف: خلايا "الزومبي" قد تساعد في علاج السرطان

الإصابة بالكدمات أمر شائع ويزداد مع تقدم العمر - Getty Images

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

كشف باحثون من جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، عن وجود 3 أنواع فرعية متميزة من خلايا الجلد التي يصفوها بـ"الزومبية"، وهي الخلايا التي وصلت إلى مرحلة الشيخوخة لكنها لا تموت، ما يجعلها تشبه "الزومبي" أو الموتى الأحياء.

وكانت هذه الخلايا، المعروفة علمياً باسم الخلايا "الهرمة"، لغزاً طبياً لسنوات بسبب دورها المزدوج في الجسم، فهي تساهم في الالتهابات والأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ولكنها في الوقت نفسه تساعد جهاز المناعة في التئام الجروح.

وأفادت الدراسة، المنشورة في دورية "ساينس أدفانسس" بأن هذه الخلايا ليست متشابهة، بل تنقسم إلى أنواع مختلفة لكل منها خصائصه ووظائفه الفريدة.

ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لعلاجات أكثر دقة تستهدف القضاء على الخلايا الضارة، مع الحفاظ على الخلايا المفيدة.

فريق البحث استخدم تقنيات متطورة في التعلم الآلي والتصوير الخلوي، لتحليل عينات من خلايا الجلد المأخوذة من 50 متبرعاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 20 و90 عاماً، والذين شاركوا في الدراسة التي أقيمت بمدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، وهي أطول دراسة مستمرة عن الشيخوخة في الولايات المتحدة.

وركز الباحثون على الخلايا الليفية المسؤولة عن بناء النسيج الضام الذي يعطي الجلد مرونته وقوته، وعند تعرض هذه الخلايا لتلف في الحمض النووي، كما يحدث مع التقدم في العمر، تدخل في مرحلة "الزومبي".

 

تفاعل بشكل مختلف

ومن خلال استخدام أصباغ متخصصة، تمكن العلماء من تصوير أشكال الخلايا وتمييز العلامات الحيوية الدالة على الشيخوخة، بعد ذلك استخدموا خوارزميات حاسوبية لتحليل الصور وقياس 87 خاصية فيزيائية لكل خلية، ما سمح بتصنيف الخلايا الليفية إلى مجموعات مختلفة.

واكتشف الفريق أن الخلايا الهرمة تأتي في 11 شكلاً وحجماً، 3 منها خاصة بالخلايا الجلدية الهرمة، والأهم من ذلك، أن أحد هذه الأنواع الفرعية، والذي أطلق عليه الباحثون اسم C10، كان أكثر انتشاراً بين المتبرعين الأكبر سناً.

وعند اختبار تأثير الأدوية الحالية المصممة لاستهداف الخلايا الهرمة، وجد الباحثون أن كل نوع فرعي يتفاعل بشكل مختلف. 

فعلى سبيل المثال، كان دواء "داساتينيب" مع "كيرسيتين" الذي يجري اختباره حالياً في التجارب السريرية لمكافحة السرطان، فعالاً في قتل النوع الفرعي C7، لكنه لم يكن بنفس الفعالية ضد النوع C10 المرتبط بالشيخوخة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأدوية يمكن أن تكون مصممة لاستهداف نوع فرعي محدد دون التأثير على الأنواع الأخرى، ما يفتح الباب أمام علاجات أكثر تخصيصاً. 

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جود فيليب، الأستاذ المساعد في الهندسة الطبية الحيوية بالجامعة: "بفضل هذه النتائج، أصبح لدينا الأدوات اللازمة لتطوير أدوية أو علاجات تستهدف النوع الفرعي المسبب للالتهابات والأمراض بمجرد تحديده".

 

"العلاجات الهرمة"

ويمكن لهذا الاكتشاف أن يُحدث تحولاً كبيراً في علاجات السرطان. فبعض العلاجات الحديثة تعمل على تحفيز شيخوخة الخلايا السرطانية، ما يوقف تكاثرها غير المنضبط.

لكن المشكلة تكمن في أن هذه الخلايا الهرمة تتراكم وتسبب التهابات ربما تكون خطيرة، خاصةً عندما يكون جهاز المناعة ضعيفاً بسبب العلاج الكيميائي.

وهنا يأتي دور ما يُعرف بـ"العلاجات الهرمة"، والتي يمكن إعطاؤها بعد العلاج الكيميائي للتخلص من الخلايا الهرمة الضارة مع الحفاظ على الخلايا المفيدة، ما يقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي ويحسن نتائج التعافي.

ويعتزم الفريق البحثي توسيع نطاق الدراسة لفحص عينات الأنسجة البشرية، وليس فقط الخلايا المعزولة في المختبر، لفهم كيفية ارتباط هذه الأنواع الفرعية بأمراض الجلد والأمراض المرتبطة بالعمر.

ويأمل الباحثون في أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى تطوير أدوات تشخيصية تساعد الأطباء في تحديد العلاج الأمثل لكل مريض بناءً على نوع الخلايا الهرمة الموجودة في جسمه.

وأضاف فيليب أن الفريق يأمل في استخدام هذه التقنية في المستقبل للتنبؤ بأفضل الأدوية لاستهداف الخلايا الهرمة المرتبطة بأمراض محددة. وتابع: "الحلم النهائي هو أن نتمكن من استخدام هذه المعلومات في العيادات الطبية لتحسين التشخيص الفردي وتعزيز النتائج الصحية".

ويمثل الاكتشاف خطوة كبيرة نحو فهم أفضل للشيخوخة وعلاج الأمراض المرتبطة بها، ما يبشر بعصر جديد من الطب الدقيق الذي يستهدف الخلايا الضارة بدقة، ويترك الخلايا المفيدة لتؤدي دورها في الحفاظ على صحة الجسم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7408 ثانية