المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين      شقلاوة ومخمور تنضمان لمشروع "روناكي" لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة      العراق يقدّم اقتطاعاً واسعاً للمشترين لاستيراد نفط البصرة في شهر تموز      واشنطن تسلم إسرائيل وثيقة للمضي بإعادة إعمار غزة حتى دون نزع سلاح "حماس"      البابا لاون الرابع عشر على موعد مع ميدالية الحرية الأمريكية: أول بابا ينالها      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق
| مشاهدات : 1041 | مشاركات: 0 | 2025-04-27 12:28:16 |

دراسة تكشف: خلايا "الزومبي" قد تساعد في علاج السرطان

الإصابة بالكدمات أمر شائع ويزداد مع تقدم العمر - Getty Images

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

كشف باحثون من جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، عن وجود 3 أنواع فرعية متميزة من خلايا الجلد التي يصفوها بـ"الزومبية"، وهي الخلايا التي وصلت إلى مرحلة الشيخوخة لكنها لا تموت، ما يجعلها تشبه "الزومبي" أو الموتى الأحياء.

وكانت هذه الخلايا، المعروفة علمياً باسم الخلايا "الهرمة"، لغزاً طبياً لسنوات بسبب دورها المزدوج في الجسم، فهي تساهم في الالتهابات والأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ولكنها في الوقت نفسه تساعد جهاز المناعة في التئام الجروح.

وأفادت الدراسة، المنشورة في دورية "ساينس أدفانسس" بأن هذه الخلايا ليست متشابهة، بل تنقسم إلى أنواع مختلفة لكل منها خصائصه ووظائفه الفريدة.

ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لعلاجات أكثر دقة تستهدف القضاء على الخلايا الضارة، مع الحفاظ على الخلايا المفيدة.

فريق البحث استخدم تقنيات متطورة في التعلم الآلي والتصوير الخلوي، لتحليل عينات من خلايا الجلد المأخوذة من 50 متبرعاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 20 و90 عاماً، والذين شاركوا في الدراسة التي أقيمت بمدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، وهي أطول دراسة مستمرة عن الشيخوخة في الولايات المتحدة.

وركز الباحثون على الخلايا الليفية المسؤولة عن بناء النسيج الضام الذي يعطي الجلد مرونته وقوته، وعند تعرض هذه الخلايا لتلف في الحمض النووي، كما يحدث مع التقدم في العمر، تدخل في مرحلة "الزومبي".

 

تفاعل بشكل مختلف

ومن خلال استخدام أصباغ متخصصة، تمكن العلماء من تصوير أشكال الخلايا وتمييز العلامات الحيوية الدالة على الشيخوخة، بعد ذلك استخدموا خوارزميات حاسوبية لتحليل الصور وقياس 87 خاصية فيزيائية لكل خلية، ما سمح بتصنيف الخلايا الليفية إلى مجموعات مختلفة.

واكتشف الفريق أن الخلايا الهرمة تأتي في 11 شكلاً وحجماً، 3 منها خاصة بالخلايا الجلدية الهرمة، والأهم من ذلك، أن أحد هذه الأنواع الفرعية، والذي أطلق عليه الباحثون اسم C10، كان أكثر انتشاراً بين المتبرعين الأكبر سناً.

وعند اختبار تأثير الأدوية الحالية المصممة لاستهداف الخلايا الهرمة، وجد الباحثون أن كل نوع فرعي يتفاعل بشكل مختلف. 

فعلى سبيل المثال، كان دواء "داساتينيب" مع "كيرسيتين" الذي يجري اختباره حالياً في التجارب السريرية لمكافحة السرطان، فعالاً في قتل النوع الفرعي C7، لكنه لم يكن بنفس الفعالية ضد النوع C10 المرتبط بالشيخوخة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأدوية يمكن أن تكون مصممة لاستهداف نوع فرعي محدد دون التأثير على الأنواع الأخرى، ما يفتح الباب أمام علاجات أكثر تخصيصاً. 

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جود فيليب، الأستاذ المساعد في الهندسة الطبية الحيوية بالجامعة: "بفضل هذه النتائج، أصبح لدينا الأدوات اللازمة لتطوير أدوية أو علاجات تستهدف النوع الفرعي المسبب للالتهابات والأمراض بمجرد تحديده".

 

"العلاجات الهرمة"

ويمكن لهذا الاكتشاف أن يُحدث تحولاً كبيراً في علاجات السرطان. فبعض العلاجات الحديثة تعمل على تحفيز شيخوخة الخلايا السرطانية، ما يوقف تكاثرها غير المنضبط.

لكن المشكلة تكمن في أن هذه الخلايا الهرمة تتراكم وتسبب التهابات ربما تكون خطيرة، خاصةً عندما يكون جهاز المناعة ضعيفاً بسبب العلاج الكيميائي.

وهنا يأتي دور ما يُعرف بـ"العلاجات الهرمة"، والتي يمكن إعطاؤها بعد العلاج الكيميائي للتخلص من الخلايا الهرمة الضارة مع الحفاظ على الخلايا المفيدة، ما يقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي ويحسن نتائج التعافي.

ويعتزم الفريق البحثي توسيع نطاق الدراسة لفحص عينات الأنسجة البشرية، وليس فقط الخلايا المعزولة في المختبر، لفهم كيفية ارتباط هذه الأنواع الفرعية بأمراض الجلد والأمراض المرتبطة بالعمر.

ويأمل الباحثون في أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى تطوير أدوات تشخيصية تساعد الأطباء في تحديد العلاج الأمثل لكل مريض بناءً على نوع الخلايا الهرمة الموجودة في جسمه.

وأضاف فيليب أن الفريق يأمل في استخدام هذه التقنية في المستقبل للتنبؤ بأفضل الأدوية لاستهداف الخلايا الهرمة المرتبطة بأمراض محددة. وتابع: "الحلم النهائي هو أن نتمكن من استخدام هذه المعلومات في العيادات الطبية لتحسين التشخيص الفردي وتعزيز النتائج الصحية".

ويمثل الاكتشاف خطوة كبيرة نحو فهم أفضل للشيخوخة وعلاج الأمراض المرتبطة بها، ما يبشر بعصر جديد من الطب الدقيق الذي يستهدف الخلايا الضارة بدقة، ويترك الخلايا المفيدة لتؤدي دورها في الحفاظ على صحة الجسم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5865 ثانية