محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 1030 | مشاركات: 0 | 2026-02-09 07:32:44 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 8 شباط 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة أحد الموتى المؤمنين، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    عاون غبطتَه في القداس الأب كريم كلش، وخدمه الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، استهلّ غبطة أبينا البطريرك كلامه بالإشارة إلى أنّنا "بعد أن صلّينا الأحد الماضي من أجل المتوفّين من الإكليروس، الأحبار والكهنة الذين عرفناهم، وكنّا نصلّي معهم، وانتقلوا إلى الحياة الأبدية، نصلّي اليوم من أجل جميع موتانا. في كنيستنا السريانية، نخصّص هذين الأسبوعين قبل حلول الصوم الكبير للصلاة من أجل الموتى، الإكليروس، ثمّ الموتى الغرباء، إذ منذ مئات السنين كنّا مهجَّرين، وكان هناك أناس يتنقّلون من مكان إلى آخر، والكنيسة خصّصت لهم يوم الجمعة الماضي، ونسمّيه جمعة الموتى الغرباء، أي الناس الذين أتوا ولا نعرفهم، وربّما أهلهم ليسوا معهم، الكنيسة تصلّي من أجلهم، واليوم نصلّي من أجل جميع الموتى، ويوم الجمعة القادم من أجل الموتى المؤمنين".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "سمعنا مار بولس يذكّرنا في رسالته إلى أهل كورنثوس أنّ الموت هو انتقال من حياة الجسد إلى حياة الروح، لا نفهم ولا نعرف، ولكنّ هذا الأمر يعلّمنا إيّاه إيماننا بالمسيح الذي قَبِلَ الموت أيضاً، وقام ممجَّداً، ومنحَنا عربون الحياة بقيامته من بين الأموات. وسمعنا من الإنجيل المقدس بحسب لوقا: "لا تخف أيّها القطيع الصغير"، هذا الأمر يذكّرنا بشكل خاص بوضعنا نحن كمسيحيين في لبنان وفي بلاد الشرق، مهما كان عددنا، نبقى قطيعاً صغيراً".

    ونوّه غبطته بأنّ "الرب يسوع يعدنا بقوله: "لا تخافوا، أنا معكم"، لأنّه في النهاية ليست الحياة الأرضية هي التي ستُشبِع نفوسنا، بل انتقالنا إلى السماء. ويذكّرنا لوقا في إنجيله أن نكون متيقّظين، لأنّنا لا نعرف في أيّ ساعة يأتي العريس، لا نعرف متى يأتي ابن الإنسان. يسوع يؤكّد لنا أنّ الموت ليس موضع حزن ويأس، بل هو موضع فرح ورجاء. فعريس نفوسنا هو المسيح، وهو سيأتي ليأخذنا إليه، حيث نحيا معه في سعادة لا تزول".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع كي يؤهّلنا أن نتأمّل به، هو القيامة والحياة، لنستطيع أن نتعزّى بفراق أحبّائنا، وأن نصلّي من أجلهم بإيمان ورجاء، كي يتغمّدهم الرب يسوع بمراحمه، ويمنحهم ميراث الملكوت والسعادة الأبدية في السماء مع الأبرار والصدّيقين، وأن نتابع حياتنا بحسب قلب الرب يسوع. إليه نبتهل كي يؤهّلنا وأمواتنا المؤمنين الراقدين على رجاء القيامة لنيل الحياة الأبدية، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، ومار يوسف شفيع الميتة الصالحة".

    وفي نهاية القداس، أقام غبطته تشمشت (خدمة) الراقدين وصلاة الجنّاز راحةً لنفوس جميع الموتى المؤمنين.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6830 ثانية