الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 456 | مشاركات: 0 | 2026-07-06 11:45:25 |

هل يكسر العراق "حلقة الفساد" المفرغة؟

يوسف السعدي


صباح الثامن والعشرين حزيران لم يكن يوماً عادياً في الذاكرة العراقية، فقد حمل معه انطلاق حملة مكافحة الفساد بإشراف مباشر من رئيس الوزراء "علي الزيدي" بالنسبة للعراقيين، لم تكن هذه مجرد إجراءات إدارية، بل كانت لحظة ترقب لانتشال البلاد من مستنقع استنزفها منذ عام 2003.
منذ ذلك التاريخ، تكررت وعود "محاربة الفساد" في برامج الحكومات المتعاقبة، لكنها ظلت حبراً على ورق، ولعل ملف الكهرباء هو الشاهد الأكثر مرارة على هذا الخذلان، فبينما أُنفقت عليه ما يقارب 200 مليار دولار، لا يزال المواطن يواجه صيفاً تلو الآخر واقعاً يتردى نحو الأسوأ، إن الفساد في العراق لم يكن يوماً مجرد "خطأ إداري"، بل تحول إلى "نظام موازٍ" حُمي بصراعات السياسة الداخلية، ومظلات التدخلات الخارجية التي جعلت من حماية "الأدوات" أولوية تفوق مصلحة الدولة.
لكن ما يميز حملة "الزيدي" اليوم هو معطيات جديدة: رئيس وزراء شاب، مستقل عن التجاذبات الحزبية، يحظى بدعم شعبي عريض، وغطاء دولي يراقب المشهد، هذه العناصر تمنح المشروع زخماً يختلف عن محاولات الماضي "الخجولة".
إن نجاح هذه الحملة لا يقاس بالتصريحات، بل بمدى القدرة على تفكيك شبكات المصالح التي توغلت في مفاصل الدولة، وإذا ما أراد هذا المشروع أن يُكتب له النجاح، فإن الدعم الشعبي يجب أن يظل حائط الصد المنيع، لأن استعادة آخر دولار مسروق ومحاسبة أصغر فاسد ليس مجرد حسابات مالية، بل هو استعادة لهيبة الدولة وإعلان لبدء مشروع بناء العراق من جديد.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7721 ثانية