توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة
| مشاهدات : 496 | مشاركات: 0 | 2026-07-04 10:20:15 |

لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري

حقوق النشر AP Photo

 

عشتارتيفي كوم- يورو نيوز/

 

قال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني، على منصة "إكس": "بصفتها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تحذر إيران من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي".

حذّرت إيران، السبت، من أي تحرّك في مضيق هرمز، وذلك عقب إعلان كلّ من المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما إرسال قوة عسكرية متعددة الجنسيات بهدف دعم حرية الملاحة في المضيق.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي إن طهران، "بصفتها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق"، تحذّر من أي تحرّك عسكري في هذا الممر المائي، مؤكّدًا أن "أمن مضيق هرمز يقع على عاتق الدول المطلة عليه".

وكانت لندن وباريس قد كثّفتا في الأسابيع الأخيرة جهودها الرامية إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق، عبر تحركات دبلوماسية وتنسيق دولي، شمل استضافة اجتماع بمشاركة 51 دولة خلال شهر أبريل/نيسان.

وفي سياق متصل، رفضت إيران تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تحدث فيها عن تعاون بين فرنسا وسلطنة عُمان ودول أخرى لإزالة الألغام من المضيق، حيث شددت طهران على أن هذه العمليات ينبغي أن تتم ''من جانبها وحدها''، وفق الموقف الإيراني الرسمي.

وأعلنت كل من فرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك صدر الجمعة، أنهما "على أهبة الاستعداد لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأضاف البيان أن المضيق يُعد "شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي"، وأن "استعادة سلامة الملاحة لسفن جميع الدول عبره مسألة ذات أهمية عالمية"، مشيرًا إلى موافقة سلطنة عُمان على التعاون مع باريس ولندن لضمان أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.

في السياق ذاته، أعلن الرئيس ماكرون أن بلاده نشرت في منطقة الشرق الأوسط وسائل متخصصة في إزالة الألغام، تشمل كاسحتي ألغام، إلى جانب فرقاطتين وطائرة دورية بحرية، موضحا أن هذه القدرات أصبحت في حالة جاهزية للمساهمة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، في استئناف حركة الملاحة بشكل كامل وضمان أمن العبور في مضيق هرمز.

وأضاف ماكرون أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" ستعود إلى قاعدتها في مدينة تولون، في حين ستواصل وحدات إزالة الألغام البحرية ووسائل الحماية المرافقة لها انتشارها في المنطقة، مع إبقائها في وضع استعداد للتدخل وفق تنسيق مشترك مع الشركاء.

وكانت حاملة الطائرات قد وصلت في منتصف مايو/أيار الماضي إلى منطقة الخليج، حيث وُضعت في جاهزية لتنفيذ مهمة "محايدة" محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بحسب ما كانت قد أشارت إليه وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو في ذلك الوقت.

وكان سلطان عُمان، هيثم بن طارق، قد قام بزيارة إلى باريس، حيث شدّد -في بيانٍ مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ختام الزيارة- على أهمية خفض التصعيد الإقليمي وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية.

وقد ألقى إغلاق مضيق هرمز بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي، بعد أن تسبب في خسائر فادحة واضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد الدولية، إلى جانب ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وتعطل حركة الملاحة التجارية عبر أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وكانت الأزمة قد تفجرت بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز عقب ضربات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، استهدفت مواقع حكومية وعسكرية وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ويمثل مضيق هرمز شريانًا أساسيًا لحركة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة فايننشال تايمز، استنادًا إلى بيانات حديثة، بأن عدد الرحلات عبر مضيق هرمز ارتفع بأكثر من أربعة أضعاف خلال الأسبوع الماضي.

وفي منتصف يونيو/حزيران الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9507 ثانية