بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي مسؤول مكتب الأديان في وزارة الخارجية الفرنسية، باريس – فرنسا      المطران جاك مراد.. المطلوب من المجتمع الدولي ليس استقبال اللاجئين المسيحيين، بل منحهم الأمن والاستقرار لكي يتمكنوا من العيش في أوطانهم      مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا      صحة كوردستان تعمم توجيهات علمية حول فيروس "هانتا"      البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً      عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي      بشرى لجماهير 5 منتخبات في المونديال.. إلغاء شرط تعجيزي      البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة      سبع مناطق عراقية بينها سهل نينوى .. تتنافس على لقب أفضل القرى السياحية      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج
| مشاهدات : 721 | مشاركات: 0 | 2026-04-05 12:02:37 |

مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟

تقع محطة بوشهر النووية في جنوب إيران، على الساحل الشرقي للخليج العربي (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

في تطور مقلق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بأن مقذوفا سقط صباح يوم الجمعة 4 أبريل/نيسان 2026 بالقرب من منشأة محطة بوشهر للطاقة النووية، في رابع حادث من هذا النوع خلال أسابيع قليلة.

ووفق البيان، أدى الحادث إلى مقتل أحد أفراد فريق الحماية بالموقع نتيجة شظايا، كما تضرر أحد المباني بفعل موجة الانفجار والشظايا، دون تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع حتى الآن.

وأعرب المدير العام للوكالة رافاييل غروسي عن قلق بالغ إزاء الحادث، مؤكدًا أن مواقع المحطات النووية أو المناطق القريبة منها يجب ألا تكون هدفًا لأي هجوم عسكري تحت أي ظرف.

كما أشار إلى أن بعض المباني المساندة داخل هذه المواقع قد تحتوي على معدات أساسية لضمان السلامة، ما يجعل استهدافها خطرًا حتى وإن لم يكن مباشرًا على قلب المفاعل.

وشدد غروسي على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب خطر وقوع حادث نووي، مذكّرًا بما يُعرف بـ“الأعمدة السبعة” التي وضعتها الوكالة لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات، والتي تشمل حماية البنية التحتية، وضمان عمل أنظمة التبريد، واستمرار إمدادات الكهرباء، والحفاظ على طواقم التشغيل.

 

مشكلة بوشهر

تقع محطة بوشهر النووية في جنوب إيران، على الساحل الشرقي للخليج العربي، وتُعد المنشأة الوحيدة العاملة لتوليد الكهرباء النووية في البلاد.

وتعمل المنشأة بمفاعل من نوع الماء المضغوط (بي دبليو آر) بقدرة تقارب ألف ميغاواط، وهو تصميم يعتمد على تبريد مستمر للمفاعل عبر أنظمة معقدة لمنع ارتفاع الحرارة داخل قلب المفاعل النووي.

تكمن خطورة هذا النوع من المفاعلات في أنه حتى بعد إيقاف التشغيل، يستمر الوقود النووي في إنتاج حرارة تحتاج إلى تبريد دائم، ومن ثم فأي خلل في أنظمة التبريد، سواء نتيجة ضربة مباشرة أو بسبب تدمير البنية التحتية المحيطة مثل خطوط الكهرباء أو أنظمة الضخ، قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة وانصهار جزئي أو كامل في قلب المفاعل، وهو السيناريو الذي شهدناه في حوادث مثل كارثة فوكوشيما النووية.

ولا تقتصر المخاطر على قلب المفاعل فقط، إذ تحتوي مواقع مثل بوشهر على أحواض تخزين الوقود المستهلك، وهي مناطق حساسة للغاية، لأن الوقود فيها لا يزال مشعًا ويحتاج إلى تبريد مستمر. استهداف هذه الأحواض أو تعطيل أنظمتها قد يؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من المواد المشعة في البيئة المحيطة.

لذلك، فإن التحذيرات الدولية لا تنبع فقط من حماية منشأة صناعية، بل من إدراك أن ضرب مفاعل نووي -حتى بشكل غير مباشر- قد يحول حادثًا عسكريًا محدودًا إلى كارثة بيئية وإنسانية قد تعبر، وهو ما يجعل الدعوات لضبط النفس في محيط هذه المنشآت مسألة تتجاوز السياسة إلى الأمن العالمي.

 

قلب المفاعل

حتى الآن، ظلت الضربات التي طالت منشآت نووية في المنطقة ضمن نطاق محدود، إما قبل تشغيل المنشآت أو باستهداف مواقع غير حيوية.

لكن السيناريو الأكثر خطورة، كما يوضح خبراء، يكمن في أن تصل ضربة عسكرية إلى قلب المفاعل نفسه، أو إلى أنظمة التبريد والدعم المرتبطة به. وفي هذه الحالة، لا نتحدث عن انفجار نووي يشبه القنبلة الذرية، بل عن كارثة إشعاعية قد تصل إلى مستوى تشرنوبيل أو فوكوشيما.

فالمفاعلات النووية الحديثة مصممة بطبقات متعددة من الحماية، تجعل اختراقها بالأسلحة التقليدية أمرا بالغ الصعوبة. غير أن القنابل الخارقة للتحصينات تظل الاستثناء الأخطر، لأنها صُممت لاختراق المنشآت العميقة والمحصنة قبل الانفجار.

وإذا وصلت هذه الأسلحة إلى المناطق الأشد حساسية، فقد تتسبب في أضرار جسيمة داخل المفاعل أو أنظمته المساندة، بما يفتح الباب أمام تسرب إشعاعي تختلف شدته واتساعه بحسب موضع الإصابة ونوع السلاح المستخدم.

والخطر لا يقتصر على قلب المفاعل وحده، إذ إن استهداف أنظمة التبريد أو أحواض الوقود المستهلك قد يؤدي أيضا إلى ارتفاع الحرارة، وانفجارات بخارية أو هيدروجينية، ثم انبعاث مواد مشعة إلى البيئة المحيطة.

وإذا تحقق هذا السيناريو، ستكون المنطقة القريبة من المفاعل الأكثر تضررا، بينما يتحدد مدى انتقال الغبار الإشعاعي إلى مناطق أبعد وفقا لعوامل مثل اتجاه الرياح والأمطار وقت الحادث.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1071 ثانية