
عشتار تيفي كوم/
“إن لم يبن الرب البيت، فباطلا يتعب البناؤون.” (مز 127: 1)
بنعمة ربنا يسوع المسيح وبفيض بركاته، بلغت مسيرة مشروع تجديد وتوسعة كنيسة القديسة مريم العذراء، والتابعة لكنيسة المشرق الاشورية في سيدني، محطة مباركة ومهمة.
اذ تستعد الكنيسة الان لتقديم طلب الموافقة الانشائية Development Application (DA) في خطوة اساسية نحو تحويل هذه الرؤية الكنسية الى واقع حيّ يخدم ابناء الكنيسة وتمتد بالايمان نحو المستقبل، نحو ابناءنا وشبابنا واجيالنا القادمة.
ان هذه الخطوة المباركة، ليست مجرد مشروع عمراني، ولا توسعة لجدران قائمة، بل هي استجابة روحية لحاجة الكنيسة الحقيقية، لامتداد رسالتها وتجديد لذاكرتها المقدسة، واستعدادها للمستقبل لكي تحمل الاجيال القادمة وتحتضن حضورهم المتزايد ، لتفتح ابوابها بصورة أرحب للعائلات، الاطفال، والشباب، وكل من يبحث عن بيت روحي يجمعه حول مذبح الرب، وكل من سيأتي من الاجيال القادمة، يصلي ويخدم ويتعلم ويكبر في حضن كنيسة المشرق الاشورية المباركة.
وبكل امتنان، نرفع شكرنا العميق للرؤية الحكيمة والارشاد الابوي والقيادة المباركة لغبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي العام لكنيسة المشرق الاشورية، مترابوليت ابرشيات استراليا، نيوزلندا ولبنان، والتي كانت توجيهاته، نعمة الهية مباركة ومصدر الهام في هذه المسيرة المستمرة نحو مستقبل الكنيسة، والتي لا تبني بيتاً روحياً لابناء اليوم فقط، بل رعية للغد وللاجيال القادمة.
نسالكم الصلاة من اجل هذه الخطوة المباركة، لكي يبارك الرب كل مرحلة قادمة نحو تثبيت اساسات كنيسة المشرق الاشورية، ويفتح الابواب بحسب مشيئته المقدسة، ويقود كنيسته بيمينه حتى يكتمل هذا العمل لمجد اسمه القدوس ولنمو كنيسته ولخير شعبه المؤمن في كل مكان.
ليبارك الرب هذا المشروع، وكل من عمل فيه، وليجعل منه بيتاً اوسع للصلاة، ومدرسة اعمق للايمان وحضناً روحياً آمناً لابناء الكنيسة، اليوم وغداً والى الاجيال القادمة.
والرب يبارك الجميع.
موقع اخبار كنيسة المشرق الاشورية في سيدني