غبطة البطريرك نونا يزور رئيس إقليم كوردستان في أربيل      المدير التنفيذي للمرصد الآشوري يزور مطران السويد والدول الإسكندنافية مار يوحنا لحدو في سودرتاليا      بعد عقود من التعليم السري.. 48 مدرسة بإقليم كوردستان تُدرِّس باللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى يوسف اسخق واكد زيا إلى الدرجة الشمّاسيّة في كنيسة مار توما الرسول، وندزر- كندا      تكريت… حاضرة السريان ومقرّ الكرسيّ المفريانيّ العريق      للمسيح نبني، وللاجيال نزرع، خطوة مباركة لتعمير كنيسة مريم العذراء في سيدني      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس مجلس أمناء دار الكتاب المقدس في سورية      السفير التشيكي في العراق يزور البطريرك نونا      الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      ما وراء ارتداء "الخواتم".. دلالات نفسية مدهشة      المتحدث باسم كتلة الديمقراطي الكوردستاني: وزير المالية العراقي أبلغنا بأنه سيرسل رواتب موظفي إقليم كوردستان      بتوجيه من مسرور بارزاني.. إطلاق مشروع شامل لتطوير وتحديث مستشفى "رزكاري" في أربيل      خلال قمة تركيا.. أمين عام الناتو "مارك روته" يعلن إقلاع 5 آلاف طائرة وإغلاق مطارات أوروبية لدعم العمليات العسكرية ضد إيران      في يومه السادس.. تشييع خامنئي في العراق وسط ضربات أمريكية وإيرانية متبادلة      تصعيد جديد يرفع أسعار النفط.. ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعملنا      نشر مواضيع التأمل استعدادا للقاء البابا في تشرين الأول القادم مع قادة الكنائس الشرقية ورؤساء مجالس الأساقفة      المسيحيّون ومنتخب مصر... غياب في التمثيل وثبات في الانتماء      إقليم كوردستان: توقعات بانخفاض أسعار البنزين التجاري إلى دون 1000 دينار الأسبوع المقبل      التقاعد: مقترح لرفع سن الإحالة إلى 63 وطالبنا بتشريع نيابي يسمح بشراء (الخدمة)
| مشاهدات : 498 | مشاركات: 0 | 2026-07-08 10:33:32 |

ما وراء ارتداء "الخواتم".. دلالات نفسية مدهشة

تفسير نفسي لارتداء الكثير من الخواتم (تعبيرية - آيستوك)

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يحرص بعض الأشخاص على ارتداء خاتم واحد بشكل يومي، بينما يفضل آخرون تزيين أيديهم بعدة خواتم، موزعة على أصابع مختلفة، أو يمزجون بين المعادن والأحجار الكريمة، أو يحتفظون بقطع تحمل قيمة عاطفية خاصة. وقد يبدو للوهلة الأولى أن الأمر لا يتجاوز كونه اختياراً جمالياً أو اتباعاً لصيحات الموضة، لكن علم النفس يرى أن هذه العادة قد تعكس جوانب أعمق من شخصية الفرد وهويته.

هذا ويشير علم النفس إلى أن الأمر يمكن أن يكون أعمق من ذلك، فالملابس والإكسسوارات غالباً ما تكون أدوات للتعبير عن الذات، إذ يمكنها أن تنقل الهوية وتحفظ الذكريات وتعزز القيم، بل تقوي إحساس الشخص بذاته، وفق ما نشرته صحيفة "Economic Times".

لكن لا يعني هذا أن كل من يرتدي خواتم كثيرة لديه الدافع نفسه، فبعضهم يستمتع بالمجوهرات أو يقدر الحرفية، في حين تساعد العديد من النظريات النفسية الراسخة في تفسير سبب اكتساب الخواتم معنى عاطفياً.

 

هوية شخصية

يمكن أن تصبح المجوهرات جزءاً من الهوية الشخصية، فمن أقوى التفسيرات نظرية الذات الممتدة، التي وضعها عالم النفس الاستهلاكي راسل بيلك، تلك التي تشير إلى أن الأشخاص ينظرون غالباً إلى بعض ممتلكاتهم على أنها امتداد لهويتهم. وبدلاً من كونها "مجرد أشياء"، ترتبط الممتلكات ذات القيمة المعنوية بالهوية. على سبيل المثال، يمكن أن يرتدي شخص ما خاتماً ورثه عن جده إلى جانب خواتم جمعها خلال مناسبات مهمة في حياته، لتمثل كل قطعة جزءاً من قصته الشخصية. ويمكن أن يشعر عند خلعها وكأنه يتخلى عن جزء من هويته.

مع ذلك يأتي تفسير آخر من نظرية الإكمال الذاتي الرمزي، التي وضعها عالما النفس روبرت ويكلوند وبيتر غولويتزر، التي تشير إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون رموزاً ذات قيمة معنوية لتعزيز جوانب من هويتهم، إذ يمكن أن يرمز الخاتم إلى الإبداع أو الالتزام أو الاستقلالية أو الروحانية أو التراث العائلي أو الإنجاز الشخصي. لك أن تتخيل فناناً يرتدي خواتم فضية مصنوعة يدوياً لأنها تعكس الإبداع والتفرد، لتصبح هذه المجوهرات تذكيراً مرئياً بالقيم بدلاً من كونها مجرد زينة.

 

ارتباط عاطفي

تعزز الأشياء الشخصية الارتباط العاطفي. وتشير الأبحاث حول الارتباط بالممتلكات إلى أن الأشخاص غالباً ما يشكلون روابط عاطفية مع الأشياء ذات القيمة المعنوية. على عكس الإكسسوارات العادية، ترتبط الخواتم ذات القيمة المعنوية في كثير من الأحيان بعلاقات أو ذكريات مهمة. على سبيل المثال، يمكن أن يستمر شخص ما في ارتداء خاتم تلقاه من صديق مقرب قبل سنوات، حتى بعد تغير صيحات الموضة. فالرابط العاطفي أهم من المظهر.

ليس هذا فحسب، بل تمنح الإكسسوارات المألوفة حالة راحة نفسية، كما يصف الباحثون أيضاً تأثير التعرض المتكرر، الذي قدمه عالم النفس روبرت زايونك. تشير النظرية إلى أن الأشخاص غالباً ما يُطورون تفضيلات أقوى للأشياء التي يرونها بشكل متكرر. فالشخص الذي يرتدي الخواتم نفسها كل يوم قد يعتاد على وجودها. وبمرور الوقت، يصبح ارتداؤها كل صباح جزءاً من روتين مألوف. وبدونها، قد يشعر الشخص بنقص ما، حتى لو لم يلاحظه أحد.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7076 ثانية