البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      فرهاد أتروشي يستذكر أرواح ضحايا مذبحة سميل ويدعو الى الاعتراف الرسمي بالمذبحة      المرصد الآشوري بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية : التاريخ والجغرافيا لا يكفيان.. والتثبيت القانوني الدولي هو الضمانة للوجود      البطريرك نونا يزور كاتدرائيّة سيّدة النجاة وأضرحة الشهداء فيها      بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      طبيب يحذر من تناول هذه الفاكهة: الأسوأ على صحة الكبد      برشلونة يُخلد اسم ليفاندوفسكي في قائمة أساطيره رسمياً      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: أموال رواتب موظفي الإقليم جاهزة وصرفها سيبدأ خلال أيام      دمشق تعلن التوصل إلى اتفاق مع موسكو بشأن مصير قاعدتيها في سوريا      تشعر أنّ المشاعر السلبية لا تغادرك؟ قد يكون السبب تصفح الإنترنت بكثرة      تواقيع نيابية لتجميد عمل مجالس المحافظات العراقية      البابا: الحرب لا تولّد إلا حربًا ولتتوقف الهجمات على المدنيين من روسيا وأوكرانيا      بارولين يختتم زيارته إلى المكسيك مؤكدا أن صناعة السلام تبدأ بالتعاطف مع ألم الآخر      الديمقراطي الكوردستاني: سنؤسس مركزاً قيادياً في بغداد      طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز.. وواشنطن تراهن على الضغوط
| مشاهدات : 483 | مشاركات: 0 | 2026-08-10 09:42:58 |

تشعر أنّ المشاعر السلبية لا تغادرك؟ قد يكون السبب تصفح الإنترنت بكثرة

Credit: Fiordaliso/Moment RF/Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- سي ان ان/

 

ملاحظة المحرّر: كارا ألايمو، أستاذة التواصل في جامعة فيرلي ديكنسون. تُقدم أيضًا نصائح للأهل والطلاب والمدرّسين حول كيفية إدارة وقت استخدام الشاشات. صدر كتابها "تحت التأثير: ِلِمَ تُعد وسائل التواصل الاجتماعي سامّة للنساء والفتيات، وكيف نستعيد السيطرة عليها؟"، في العام 2024.

 

(CNN )-- هل تشعر بالضيق أو التوتر؟ أو ربما تشعر أنّك لم تعد تواكب مسؤولياتك في العمل أو الدراسة أو علاقاتك؟ قد يكون السبب أنّك تقضي وقتًا أطول مما ينبغي على الإنترنت، وفقًا لدراسة نُشرت، الأربعاء، في مجلة "PLOS One".

ووفقًا للدراسة، التي شملت 900 شخص بالغ في ألمانيا، فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بصورة مفرطة يعانون من  مستويات أعلى من التوتر، وحالات مزاجية أسوأ، كما أنّهم أكثر عرضة لإهمال جوانب أخرى من حياتهم. 

ويُقصد بالاستخدام المفرط للإنترنت الإفراط في استخدام التطبيقات إلى الحد الذي يسبب ضيقًا نفسيًا أو يعيق قدرة الشخص على أداء مهامه.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة أندرياس أولكر، وهو طالب دكتوراه في جامعة دويسبورغ-إيسن بمدينة إيسن في ألمانيا إنّ التوتر والحالة المزاجية السلبية يجعلان استخدام الإنترنت "مغريًا بشكلٍ أكبر".

واستخدام الإنترنت بشكلٍ مفرط قد يزيد الأمور سوءًا.

وتسلّط الأبحاث المستمرة الضوء على مشكلة لا تُصنَّف حاليًا على أنّها اضطراب، لكنها قد تستحق ذلك، بحسب الباحثة المساعدة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة دويسبورغ-إيسن، والمؤلفة المشاركة في الدراسة، سيلكه مولر.

وتشمل قيود الدراسة تتبعها للبالغين فحسب، لذا ليس من الواضح ما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الأطفال، وفقًا لها.

تبدو هذه النتائج منطقية، لأنّنا نعلم أنّ قضاء وقتٍ طويل أمام الشاشات يجعل الأشخاص أقل سعادة لأسباب عديدة.

وعندما ننشغل بالتصفح المستمر للمحتوى، فإننا غالبًا لا نحرّك أجسادنا، رُغم أنّ الحركة ضرورية لصحتنا وسعادتنا. 

كما أنّ التحديق في الشاشات عن قرب لفترات طويلة يُعد محفزًا بدرجة كبيرة، ما قد يجعلنا نشعر بالإرهاق. 

وغالبًا ما نتنقل بين مهام متعددة على شاشاتنا، مثل الرد على عدّة محادثات ورسائل بريد إلكتروني أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر يسبب الإرهاق أيضًا.

ونعلم أيضًا أنّ الأشخاص غالبًا ما يكونون أقل لطفًا مع بعضهم البعض عبر الإنترنت، مقارنة بالحالات التي تتطلب التعامل وجهًا لوجه، لذا قد يؤدي ذلك إلى تفاعلات سلبية. 

كما يشعر كثيرون بالنقص عندما يقارنون حياتهم بالصور المنتقاة والمنقحة التي ينشرها آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتُعد الصداقات عنصرًا أساسيًا لصحتنا، لكنها غالبًا ما تزدهر بصورةٍ أفضل في الواقع، لا عبر الإنترنت.

 

ما الذي يُشعرك بالضيق؟

تشير النتائج إلى أنّ الاستخدام المفرط للإنترنت يشبه اضطرابات الأكل، والإدمان، واضطراب الوسواس القهري، بحسب ما ذكرته الأخصائية النفسية السريرية المعتمدة بارين كامدار في رسالة عبر البريد الإلكتروني.

وأوضحت كامدار، ومقرها برينستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، أنّ ذلك يجعل المشكلة صعبة العلاج، لأن "هذه الدوافع غالبًا ما تحدث بشكلٍ لا شعوري"، لذا قد تجد أنّك تتصفح الإنترنت بالفعل قبل أن تدرك ما يحدث.

وأضافت أنّه من المفيد محاولة التعرف إلى المحفزات التي تدفعك لذلك، فهل تلجأ إلى الشاشة بعد موقف مرهق مع مديرك أو شريك حياتك مثلاً؟ أم عندما تكون مرهقًا أو مثقلًا بالضغوط؟

وقالت كامدار: "بمجرد أن يصبح الشخص قادرًا على التعرف إلى وجود هذا الدافع، سيصبح في وضعٍ أقوى بكثير لمواجهة الإغراء".

 

جرّب هذه الخطوات عندما تشعر برغبة مُلحّة في تصفح الإنترنت

عندما تشعر برغبة في اللجوء إلى الإنترنت للتعامل مع الضغوط، تنصح كامدار بالانتظار لخمس دقائق قبل القيام بذلك. وخلال هذه الدقائق، جرّب ممارسة الرياضة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو الاسترخاء. 

وبعد ذلك، أضف خمس دقائق أخرى إلى مدة الانتظار في كل مرة تشعر فيها بهذه الرغبة.

وثمّة أمرٌ آخر وجدته مفيدًا للغاية، وهو تخصيص فترات خالية تمامًا من الشاشات. 

وخلال هذا الصيف مثلاً، سيأخذني زوجي مع أطفالنا إلى مخيم صيفي عائلي، لقضاء أسبوع في مخيم يقع في إحدى المناطق الريفية بولاية مينيسوتا، حيث سنقضي الوقت في بحيرة، ونركب الخيل، ونمارس أنشطة أخرى معًا لا تتيح لنا الانشغال بهواتفنا.

ولا تحتاج إلى ميزانية كبيرة لتجربة شيء مماثل لفترات أقصر. 

جرّب فصل جهاز التوجيه "الراوتر" خلال ظهيرة أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع، ومن ثمّ اقضِ الوقت مع عائلتك عبر ممارسة الألعاب.

أنا أشعر دائمًا بسعادة أكبر عندما أقوم بأنشطة كهذه.

وعندما أتحدث إلى الآباء والطلبة والمعلمين عن كيفية إدارة الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، يخبرني أولئك الذين تمكنوا من التغلب على إغراء البقاء أمام الشاشات باستمرار أنّهم أصبحوا أكثر سعادة، فهم يتمتعون بوقتٍ أكبر للقيام بالأشياء التي تمنح الإنسان سعادة حقيقية، مثل قضاء الوقت في الهواء الطلق، وتحريك الجسم، والتواصل مع العائلة والأصدقاء وجهًا لوجه، ومساعدة الآخرين.

وقالت كامدار: "قد لا يختفي هذا الدافع تمامًا، لكن حدته وتأثيره يتراجعان. وبدلًا من أن يهيمن على الانتباه ويملي السلوك، يصبح مجرد فكرة أخرى يمكن ملاحظتها وتركها تمضي".

كما أضافت أنّ العلاج النفسي يمكن أن يساعد في هذه العملية.

ويلجأ بعض الأشخاص إلى الإنترنت للتعامل مع التوتر والمشاعر السلبية، لكن ذلك قد يزيد الأمور سوءًا. 

ومن الأفضل البحث عن وسائل أكثر صحة للتعامل مع هذه المشاعر، فالابتعاد عن الإنترنت قد يمنحك الفرصة في الانخراط بصورةٍ أكبر في الأشياء التي تمنحنا السعادة الحقيقية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5449 ثانية