انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 719 | مشاركات: 0 | 2026-08-10 09:42:58 |

تشعر أنّ المشاعر السلبية لا تغادرك؟ قد يكون السبب تصفح الإنترنت بكثرة

Credit: Fiordaliso/Moment RF/Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- سي ان ان/

 

ملاحظة المحرّر: كارا ألايمو، أستاذة التواصل في جامعة فيرلي ديكنسون. تُقدم أيضًا نصائح للأهل والطلاب والمدرّسين حول كيفية إدارة وقت استخدام الشاشات. صدر كتابها "تحت التأثير: ِلِمَ تُعد وسائل التواصل الاجتماعي سامّة للنساء والفتيات، وكيف نستعيد السيطرة عليها؟"، في العام 2024.

 

(CNN )-- هل تشعر بالضيق أو التوتر؟ أو ربما تشعر أنّك لم تعد تواكب مسؤولياتك في العمل أو الدراسة أو علاقاتك؟ قد يكون السبب أنّك تقضي وقتًا أطول مما ينبغي على الإنترنت، وفقًا لدراسة نُشرت، الأربعاء، في مجلة "PLOS One".

ووفقًا للدراسة، التي شملت 900 شخص بالغ في ألمانيا، فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بصورة مفرطة يعانون من  مستويات أعلى من التوتر، وحالات مزاجية أسوأ، كما أنّهم أكثر عرضة لإهمال جوانب أخرى من حياتهم. 

ويُقصد بالاستخدام المفرط للإنترنت الإفراط في استخدام التطبيقات إلى الحد الذي يسبب ضيقًا نفسيًا أو يعيق قدرة الشخص على أداء مهامه.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة أندرياس أولكر، وهو طالب دكتوراه في جامعة دويسبورغ-إيسن بمدينة إيسن في ألمانيا إنّ التوتر والحالة المزاجية السلبية يجعلان استخدام الإنترنت "مغريًا بشكلٍ أكبر".

واستخدام الإنترنت بشكلٍ مفرط قد يزيد الأمور سوءًا.

وتسلّط الأبحاث المستمرة الضوء على مشكلة لا تُصنَّف حاليًا على أنّها اضطراب، لكنها قد تستحق ذلك، بحسب الباحثة المساعدة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة دويسبورغ-إيسن، والمؤلفة المشاركة في الدراسة، سيلكه مولر.

وتشمل قيود الدراسة تتبعها للبالغين فحسب، لذا ليس من الواضح ما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الأطفال، وفقًا لها.

تبدو هذه النتائج منطقية، لأنّنا نعلم أنّ قضاء وقتٍ طويل أمام الشاشات يجعل الأشخاص أقل سعادة لأسباب عديدة.

وعندما ننشغل بالتصفح المستمر للمحتوى، فإننا غالبًا لا نحرّك أجسادنا، رُغم أنّ الحركة ضرورية لصحتنا وسعادتنا. 

كما أنّ التحديق في الشاشات عن قرب لفترات طويلة يُعد محفزًا بدرجة كبيرة، ما قد يجعلنا نشعر بالإرهاق. 

وغالبًا ما نتنقل بين مهام متعددة على شاشاتنا، مثل الرد على عدّة محادثات ورسائل بريد إلكتروني أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر يسبب الإرهاق أيضًا.

ونعلم أيضًا أنّ الأشخاص غالبًا ما يكونون أقل لطفًا مع بعضهم البعض عبر الإنترنت، مقارنة بالحالات التي تتطلب التعامل وجهًا لوجه، لذا قد يؤدي ذلك إلى تفاعلات سلبية. 

كما يشعر كثيرون بالنقص عندما يقارنون حياتهم بالصور المنتقاة والمنقحة التي ينشرها آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتُعد الصداقات عنصرًا أساسيًا لصحتنا، لكنها غالبًا ما تزدهر بصورةٍ أفضل في الواقع، لا عبر الإنترنت.

 

ما الذي يُشعرك بالضيق؟

تشير النتائج إلى أنّ الاستخدام المفرط للإنترنت يشبه اضطرابات الأكل، والإدمان، واضطراب الوسواس القهري، بحسب ما ذكرته الأخصائية النفسية السريرية المعتمدة بارين كامدار في رسالة عبر البريد الإلكتروني.

وأوضحت كامدار، ومقرها برينستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، أنّ ذلك يجعل المشكلة صعبة العلاج، لأن "هذه الدوافع غالبًا ما تحدث بشكلٍ لا شعوري"، لذا قد تجد أنّك تتصفح الإنترنت بالفعل قبل أن تدرك ما يحدث.

وأضافت أنّه من المفيد محاولة التعرف إلى المحفزات التي تدفعك لذلك، فهل تلجأ إلى الشاشة بعد موقف مرهق مع مديرك أو شريك حياتك مثلاً؟ أم عندما تكون مرهقًا أو مثقلًا بالضغوط؟

وقالت كامدار: "بمجرد أن يصبح الشخص قادرًا على التعرف إلى وجود هذا الدافع، سيصبح في وضعٍ أقوى بكثير لمواجهة الإغراء".

 

جرّب هذه الخطوات عندما تشعر برغبة مُلحّة في تصفح الإنترنت

عندما تشعر برغبة في اللجوء إلى الإنترنت للتعامل مع الضغوط، تنصح كامدار بالانتظار لخمس دقائق قبل القيام بذلك. وخلال هذه الدقائق، جرّب ممارسة الرياضة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو الاسترخاء. 

وبعد ذلك، أضف خمس دقائق أخرى إلى مدة الانتظار في كل مرة تشعر فيها بهذه الرغبة.

وثمّة أمرٌ آخر وجدته مفيدًا للغاية، وهو تخصيص فترات خالية تمامًا من الشاشات. 

وخلال هذا الصيف مثلاً، سيأخذني زوجي مع أطفالنا إلى مخيم صيفي عائلي، لقضاء أسبوع في مخيم يقع في إحدى المناطق الريفية بولاية مينيسوتا، حيث سنقضي الوقت في بحيرة، ونركب الخيل، ونمارس أنشطة أخرى معًا لا تتيح لنا الانشغال بهواتفنا.

ولا تحتاج إلى ميزانية كبيرة لتجربة شيء مماثل لفترات أقصر. 

جرّب فصل جهاز التوجيه "الراوتر" خلال ظهيرة أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع، ومن ثمّ اقضِ الوقت مع عائلتك عبر ممارسة الألعاب.

أنا أشعر دائمًا بسعادة أكبر عندما أقوم بأنشطة كهذه.

وعندما أتحدث إلى الآباء والطلبة والمعلمين عن كيفية إدارة الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، يخبرني أولئك الذين تمكنوا من التغلب على إغراء البقاء أمام الشاشات باستمرار أنّهم أصبحوا أكثر سعادة، فهم يتمتعون بوقتٍ أكبر للقيام بالأشياء التي تمنح الإنسان سعادة حقيقية، مثل قضاء الوقت في الهواء الطلق، وتحريك الجسم، والتواصل مع العائلة والأصدقاء وجهًا لوجه، ومساعدة الآخرين.

وقالت كامدار: "قد لا يختفي هذا الدافع تمامًا، لكن حدته وتأثيره يتراجعان. وبدلًا من أن يهيمن على الانتباه ويملي السلوك، يصبح مجرد فكرة أخرى يمكن ملاحظتها وتركها تمضي".

كما أضافت أنّ العلاج النفسي يمكن أن يساعد في هذه العملية.

ويلجأ بعض الأشخاص إلى الإنترنت للتعامل مع التوتر والمشاعر السلبية، لكن ذلك قد يزيد الأمور سوءًا. 

ومن الأفضل البحث عن وسائل أكثر صحة للتعامل مع هذه المشاعر، فالابتعاد عن الإنترنت قد يمنحك الفرصة في الانخراط بصورةٍ أكبر في الأشياء التي تمنحنا السعادة الحقيقية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7061 ثانية