

قرأنا على الرابط ادناه خبر: مظاهرات واحتجاجات في مدخل عنكاوا ليلة امس.
http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=744652.0
أحذروا الفتنة ياشباب!! أحذروا من ان يتم أستدراجكم لتكونوا حطباً لتخريب كردستانكم الجميل. أحذروا من الجهات التي تشحذ هممكم بأتجاه غير سلمي. على الشباب ان يكونوا اكثر وعياً من ان تمر عليهم اهداف الرجعيين والمخربين أللذين باتوا يزرعون الفتنوالشغب في كل مكان في وطننا فأنطلت على الجاهلين، ولكن هل تنطلي عليكم ايضاً.
يجب ان تكونوا أسمى واعلى عزة وكرامة من ان تنطلي عليكم بعض ارهاصات اصحاب الذقون الكالحة التي يقوم البعض ببيع ولائتهم لمستغلي طوائفهم على حساب وطنهم وشعبهم. فمن كان السبب وراء ازمة الوقود، الماء، الكهرباء؟؟؟؟
عجبي من الشريحة التي قامت بالتظاهر، الا وهي شريحة الشباب!!!! هل بات شبابنا في بلداننا على هذه الدرجة من الجور والتخلف بسبب الدلال المفرط، بحيث ممكن ان يضحك عليهم حفنة من المتخلفين والجهلة؟ لماذا لاتوجهوا غضبكم الى هؤلاء الارهابيين المتخلفين الاصوليين القادمين من وراء الحدود لسلب منجزاتكم، وماتحقق للشعب العراقي من تغيير مازال عليلاً.
هل بات شبابنا مغسولي الدماغ، الى درجة انهم لايعرفون كيف يسخرو ويستغلوا ويشحذوا عقولهم لاجل ايجاد البدائل للازمات التي تعصف ببلادهم؟؟؟؟؟
ندائي أليكم ايها الشباب لاجل ان تفوتوا على الاعداء والمحرضين خططهم المدمرة، التي ستعود مضرتها عليكم وعلى الاقليم الكردستاني الفتي، وتفقدوا أمنكم، حريتكم وحصاد نضال الشعب الكردي.
عليكم أن تشكلوا اللجان الشبابية، ان تناقشوا، ان تضعوا الخطط البديلة، أن تتعاضدوا وتساعدوا بعضكم البعض. أن تستفادوا من قراءة تجارب الشعوب في أزمة النفط في سبعينات القرن الماضي، وكيف وجدت على سبيل المثال العوائل الاوروبية البدائل للتنقل، بعد أن أصبح خط الطريق السريع (الهاي واي) ساحة لعب للاطفال. بسبب انقطاع البنزين وتوقف سير السيارات فيها.
أن شعوبنا تستخدم الانترنيت كملهاة، وليس كوسيلة للتعلم وايجاد البدائل. لقد قامت كل دول العالم تقريباً بحفظ وخزن ارثها وتاريخها وتجاربها الكترونياً ممغنطاً ووضعته في متناول الجميع على الانترنيت. ومحرك غوغل خير دليل عليها. فهل سنتعلم كيف نستخدم نعمة الانترنيت كصديق ومساعد، بدل ان نهدر الساعات في الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى.
على شبابنا قتل الفتنة في مهدها ووأدها.
فعلى سبيل المثال ممكن تنظيم حركة التنقل بالسيارات الخاصة، كأن تخرج سيارة واحدة في كل شارع للعوائل التي يعيشون فيها لتلبية مشتريات واحتياجات الساكنين في الشارع. او تتفق كل 4ـ 5 عوائل لاستخدام سياراتهم بالدور أي كل يوم سيارة واحدة تقل الجميع من والى اماكن العمل وتزود العوائل بأحتياجاتهم.
وعلى اللجان الشبابية أستخراج وأيجاد سبل الحلول والجوانب الايجابية العلمية والعملية والابداعية في كل كارثة تحل بنا.
فبتعاضدنا ووعينا وتكاتفنا سنكون سد منيع لن يستطيع احد ما أختراقه.
فلو نتخيل جمهرة واعداد الشباب اللذين خرجوا في التظاهرة امس بسبب الارهاب والمشاكل السياسية في البلد، فهل بهذا نكافئ أقليمنا؟ وهل هكذا نصون منجزاته من الضياع؟ ليتحول هذا العدد الغير قليل من الشباب الى اداة تخريب، بدل ان يكونوا أداة بناء وعزة يفتخر بها شعبهم وعوائلهم والمقريبن منهم واصدقاءهم.
أحذروا ايها الشباب من هؤلاء المحرضين، فكائن من يكون الذي وزكم للخروج والتظاهر والتخريب بهذا الشكل، فأعلموا أنهم لايكنون لكم الحب والمودة. وأعرفوا أن أي تخريب تجنيه أيديكم حتى ولو كان مجرد أشعال نار على أرضية الشارع، هو خسارة لثروات الاقليم التي يجب ان يتم أستغلالها لبناءات قادمة.
هل قدمتكم شكواكم، سخطكم وامتعاضكم الى المسؤولين المحليين؟ هل اعلمتم بنيتكم في التظاهر اذا لم تنفذ مطاليبكم؟ وأعطيتم لذلك مدة زمنية؟ تخيلوا ان تدخل والدة احد منكم الى غرفة أبنها وتكسر كل محتوياتها والكومبيوتر العائد لك وتحرق احذيتك وقمصانك لانك لم تقوم بتنظيف غرفتك او لم تقوم بسقي المزروعات او بقص حشيش الحديقة او لانك تأخرت ساعة في العودة الى البيت ليلاً عن وقت العودة المتفق عليه!!! او لانك سقطت في الامتحان!! أو لاسباب اخرى مختلفة؟؟؟؟ فهل هي محقة بذلك!! ونعذرها في ما قامت به لغضبها ونفاذ صبرها!!!!! او ان يقوم صديقك بتكسير سيارتك لانك اختلفت معه!!!
والا ما هو معيار قياس الفرق بين فئة الشاب مقارنة بالشياب!!! عفواً وعذراً ، ولكن من الصعب ان نتقبل انكم الجيل الجديد الواعي!! جيل العلم والحضارة!! جيل التكنولوجيا الحديثة وعصر الانترنيت!! جيل كردستان، ثمرة نضال اباءكم واجددكم ضد الظلم والطغاة!!!!! فهل ممكن ان تكون نفس الادواة سبباً في تخريب منجزات الاجداد.
ونطلب أن تعيدوا مراجعة نشاطكم الاحتجاجي ولكن هذه المرة على شاكلة اخرى!! نفتخر بها جميعاً!! طريقة حضارية وتليق بكم كشباب. هيا الى العمل!! ينتظركم الكثير، ولنا ثقة بقرارتكم الايجابية، أن أحسن توجيهكم، ونجحتم في هضم المعلومات وانتقاءها بشكل صحيح وأزدراء الفاسد منه، وقمتم بتفعيل تقييمكم للامور المطروحة عليكم قبل ان تهبوا للفوضى او لخنقها.
لذا المطلوب من اللجان الحزبية ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات، ودوائر الدولة والاعلام، وكبار السن والمعمرين وأولياء الامور أحتواء الازمة، وأن يقوم كل واحد منهم بجر أّذن أبنه، أخوه، صديقه، لاأكثر. والمشاركة معهم في وضع الحلول والبدائل ونشر برامج توعية عبر وسائل الاعلام والتلفزيون. وأحذروا هؤلاء الزمبلكية ( المكوكين).
تيريزا ايشو
05 07 2014