الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)
| مشاهدات : 5269 | مشاركات: 0 | 2016-02-12 14:49:35 |

المقبرة المسيحية في جدة

مقبرة المسيحيين في جدة تقع علي مساحة ١٠٠٠ متر مربع.. تتولى مهمة الاعتناء بها القنصليات بشكل مستمر وتتحمل تكاليفها.



عشتارتيفي كوم- ويكيبيديا/


المقبرة المسيحية في جدة أو كما يطلق عليها مقبرة النصارى أو مقبرة الخواجات هي مقبرة مخصصة للمسيحين في حي البلد بمدينة جدة في غرب المملكة العربية السعودية  يُسمى الشارع المؤدي للمقبرة شارع مقبرة الخواجات 81.

 

تاريخ المقبرة

تاريخيًا ارتبطت جدة بالمسيحيين، بحسب ما يورد الرحالة والمؤرخون في كتبهم، إذ تذكر هذه الكتب أن جالية مسيحية صغيرة، أغلبها من أصل يوناني، كانت تعيش في جدة، وبالذات في العصر المملوكي. كان يفرض على المسيحيين في جدة ارتداء زي معين لتمييزهم ومنعهم من الاقتراب من منطقة باب مكة، لكن مع قدوم العثمانيين للحجاز تم إلغاء ذلك. كما كانت لهم مقابر لدفن موتاهم في جنوب جدة خارج السور، آنذاك، بالقرب من شارع الميناء حاليًا. كما تشير الكتب إلى أن عدد المسيحيين الموجودين في مدينة جدة في عام 1274م كان 100 شخص تقريبًا. يشير الرحالة الفرنسي ديديه خلال زيارته جدة عام 1854م إلى تلك المقبرة: «إذ لم يكن يسمح بدفن المسيحيين بجدة شأن مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكان يتم دفنهم في إحدى الجزر الصغيرة خارج جدة».

بحسب بعض المصادر التاريخية تعود تاريخ المقبرة إلى عام 1520 ميلادي حيث كانت تقيم في جدة أقلية مسيحية من أصل يوناني وخصصوا هذه المقبرة لموتاهم وكان هذا في عهد حكم دولة المماليك على جدة و الحجاز بشكل عام و في عهد الدولة العثمانية دفن في هذه المقبرة القتلى من الجنود البرتغاليين اللذين كانوا يحاصرون مدينة جدة في القرن 16 ميلادي، ودفنت في هذه المقبرة جثث بعض الجنود البريطانيين أثناء الحرب العالمية الثانية.

 

الوضع الحالي للمقبرة

تحاط المقبرة بسور مرتفع، مساحته تقترب من الألف متر مربع، وفي داخلها تصطف مئات القبور، التي تعلوها شواهد من المرمر، حفرت عليها أسماء وتواريخ، وكثير منها محاط بالورود. المقبرة منظمة بحسب الأعمار فالأطفال يأخذون جانبًا، والكبار يدفنون في جانب آخر تماما. إجراءات الدفن لا تختلف كثيرًا عن تلك المتبعة في مقابر المسلمين، فعلى ذوي المتوفى أن يحضروا شهادة الوفاة وتصريح الدفن من السفارة التي يتبع لها. أي مسيحي يتوفى داخل السعودية ولا يرغب ذووه في نقله إلى بلاده يُجلب إلى هذه المقبرة، يروي حارس المقبرة أن كل أربعة أو ستة أشهر يدفن في المقبرة عدد يتراوح بين اثنين وثلاثة مسيحيين معظمهم من الجنسية الفلبينية والهندية، بالإضافة لوجود جثامين لجنسيتين عربيتين هما السودانية واللبنانية.

في داخل المقبرة توجد شواهد لقبور موتى قضوا في الحرب العالمية الثانية، على سبيل المثال هناك قبر لجندي بريطاني مجهول الهوية قُتل في الحرب العالمية الثانية، وعند زيارة أي قنصل بريطاني أو غربي للمقبرة فلا بد أن يضعوا على هذا القبر الأكاليل، وتضم المقبرة أيضا جثة أسترالي دفن عام 1885م، وألماني دفن هو الآخر عام 1912م بحسب الشواهد الموضوعة على قبريهما. لا تزال المقبرة تستخدم لدفن المتوفين من العمالة الأجنبية في المملكة العربية السعودية من المسيحيين و بالأخص الجالية الفلبينية المقيمة في السعودية.

 

الإشراف على المقبرة

تشرف على المقبرة عدة قنصليات أجنبية في جدة و منها القنصلية الأمريكية و القنصلية البريطانية و القنصلية الفرنسية و القنصلية الإثيوبية حيث تتناوب تلك القنصليات بشكل دوري سنوي على الإهتمام بالمقبرة و تشجيرها و تعيين حارس لها و دفع مرتبه الشهري. إجراءات الدفن تتطلب من أهل الميت شهادة وفاة من المستشفى، وبعدها يتم سداد رسوم الدفن ومقدارها 2500 ريال، ومن ثم يتم منحهم تصريح من القنصلية التي عليها مهمة الإشراف السنوي، إضافة إلى تصريح من القنصلية التي يتبع لها المتوفى. في حال إذا كان المتوفى بالغًا فإن ذويه يدفعون عنه 2500 ريال، بالإضافة إلى 500 ريال هي رسوم حجر الرخام (الشاهد) الذي يوضع على القبر، على أن يكون من النوع الفاخر، ومنقوشًا عليه اسم الميت وجنسيته وتاريخ وفاته، أما إذا لم يكن المتوفى بالغًا فيكتفى بدفع 500 ريال، بعد ذلك يقوم أهل الميت بوضعه في القبر سواء في غطاء معين أو في صندوق خاص تابوت. الوقت الرسمي لدفن الموتى هو من الصباح وحتى غروب الشمس، أما زيارة الموتى فتأتي في أي وقت من أوقات اليوم، ويصطحب الزوار معهم عادة إكليلًا من الزهور أو باقة من الورد وأحيانًا الشموع، ويطلبون من الحارس أن يضعها على قبور موتاهم.

 











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5439 ثانية