المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي في ذمّة الله      كنيسة مار شربل السريانية المارونية في بكفيا      تقاليد عيد مار إسطفانوس بين الكنيستَين السريانيّة والكلدانيّة      سنحريب برصوم: نؤكد دعمنا لحل الخلافات سلميا ونطالب بمراعات جميع المكونات      بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      نوايا صلاة البابا لاوُن الرابع عشر لعام ٢٠٢٧      مَن يربح العراق ويضمن استقرارَه      "صراع الجبابرة".. دجوكوفيتش يقهر سينر في بطولة أستراليا      الداخلية السورية توجه بتنفيذ المرسوم 13 الخاص بمنح الجنسية للكورد الذين حرموا منها بعد إحصاء 1962      مرصد "إيكو عراق": 11.5% من رواتب الدولة تنفق على الرئاسات الثلاث      رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون      منظمة الصحة تطمئن: احتمال انتشار فيروس "نيباه" خارج الهند ضعيف      عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء
| مشاهدات : 1149 | مشاركات: 0 | 2019-05-20 15:29:12 |

العراق والوسطية الفاعلة

سلام محمد العبودي

 

ألموقع الجغرافي للعراق, ما بين الإمبراطوريات القديمة, جعله لقمة سائغة لتصفية الحسابات, فما بين إمبراطورية كسرى من الشرق, والرومان غرباً, فكانت الحروب أشبه بالنار الأزلية, المستعرة عبر العصور, مع نشأة دول عراقية قديمة, منذ فجر السلالات, مروراً بالعصر البابلي والأكدي والآشوري.

أُضعِفَت الدول العراقية, واحدة تلو الأخرى, جراء سيطرة الأقوام ذات النزعة التوسعية, فأرض العراق خصبة مدرارة الثروات, وتمتلك نهرين عظيمين, أضافة للكنوز التي في باطن أرضها, التي تم اكتشافها واستخراجها, وأهمها النفط حيث وصف العراق, أنه يرقد على بحيرة من نفط, ليصبح العراق أكثر أهميةً من ذي قبل.

تكالب الدول الإستعمارية, وتنصيب حكامٍ تابعين للمحتلين, عبر تأريخ العراق, أثرت على التركيبة ألاجتماعية, وتعددت الولاءات الإقليمية, إضافة لأخرى عالمية, ما جعل من العراق ممزقاً, تُنتَهك سيادته كلما حصل خلافٌ على المصالح, لهذه الدولة أو تلك.

آخر تلك الصراعات الدولية, ما حصل بين أمريكا, والجمهورية الإسلامية في إيران, لخروجها كدولة عن طاعة الغرب, بعد سقوط محمد رضا بهلوي, وعدم التمكن من تحجيم تطورها, ما جعل دول الخليج, أكثر خوفاً منها زمن الطاغية صدام.

دعى السيد عمار الحكيم مؤخراً, رئيس تحالف الإصلاح والإعمار, إلى أن تتخذ الحكومة العراقية, الوسطية في النزاع  الأمريكي الإيراني, لِحَلحَلَة النزاعات ودرء الخطر عن العراق.

فهل ستستجيب الحكومة لذلك, أم أن تسارع الأحداث سيجعلها, غير قادرة على لعب الدور, لسحب فتيل الحرب؟

 

سلام محمد العامري

[email protected]










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5396 ثانية