رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      3 عطلات رسمية في نيسان بإقليم كوردستان.. و6 أيام خاصة بالمسيحيين      كنيسة مار زيا في لندن – أونتاريو تحتفل بعيد الشعانين وسط أجواء إيمانية مهيبة      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس وتطواف عيد الشعانين في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار - المتن، لبنان      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان لبحث أوضاع المكون المسيحي      البطاركة في سوريا: "نستنكر ما حدث في السقيلبية، ونصلي من أجل سلام واستقرار سوريا"      أعراض "الحمل" عند الرجال؟ تعرف على متلازمة كوفاد      تنشئ جُزراً حرارية.. خطر بيئي صامت لمراكز البيانات الضخمة      فوزٌ دوليّ جديد يعزّز مسيرة الشاب السرياني يوهانس حنّا في حلبات القتال      كنيسة القيامة: حيث يلتقي سرّ الموت والقيامة بجذور الإيمان المسيحي      القدس: اتفاق بشأن عيد الفصح لضمان إقامة الاحتفالات في كنيسة القيامة      تربية إقليم كوردستان تقرر إيقاف كافة أشكال التقييم والامتحانات داخل المدارس      خلل وعيوب في نحو 100 كيلومتر من الخط الثاني (كركوك - جيهان)      كوريا الشمالية تعلن اختبار محرك صاروخي قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية      طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي"      علماء آثار مصريون يستخرجون موقعاً رهبانياً مسيحياً يعود لـ 1,600 عام يضم لوحات ونقوشاً غامضة
| مشاهدات : 1195 | مشاركات: 0 | 2019-05-20 15:29:12 |

العراق والوسطية الفاعلة

سلام محمد العبودي

 

ألموقع الجغرافي للعراق, ما بين الإمبراطوريات القديمة, جعله لقمة سائغة لتصفية الحسابات, فما بين إمبراطورية كسرى من الشرق, والرومان غرباً, فكانت الحروب أشبه بالنار الأزلية, المستعرة عبر العصور, مع نشأة دول عراقية قديمة, منذ فجر السلالات, مروراً بالعصر البابلي والأكدي والآشوري.

أُضعِفَت الدول العراقية, واحدة تلو الأخرى, جراء سيطرة الأقوام ذات النزعة التوسعية, فأرض العراق خصبة مدرارة الثروات, وتمتلك نهرين عظيمين, أضافة للكنوز التي في باطن أرضها, التي تم اكتشافها واستخراجها, وأهمها النفط حيث وصف العراق, أنه يرقد على بحيرة من نفط, ليصبح العراق أكثر أهميةً من ذي قبل.

تكالب الدول الإستعمارية, وتنصيب حكامٍ تابعين للمحتلين, عبر تأريخ العراق, أثرت على التركيبة ألاجتماعية, وتعددت الولاءات الإقليمية, إضافة لأخرى عالمية, ما جعل من العراق ممزقاً, تُنتَهك سيادته كلما حصل خلافٌ على المصالح, لهذه الدولة أو تلك.

آخر تلك الصراعات الدولية, ما حصل بين أمريكا, والجمهورية الإسلامية في إيران, لخروجها كدولة عن طاعة الغرب, بعد سقوط محمد رضا بهلوي, وعدم التمكن من تحجيم تطورها, ما جعل دول الخليج, أكثر خوفاً منها زمن الطاغية صدام.

دعى السيد عمار الحكيم مؤخراً, رئيس تحالف الإصلاح والإعمار, إلى أن تتخذ الحكومة العراقية, الوسطية في النزاع  الأمريكي الإيراني, لِحَلحَلَة النزاعات ودرء الخطر عن العراق.

فهل ستستجيب الحكومة لذلك, أم أن تسارع الأحداث سيجعلها, غير قادرة على لعب الدور, لسحب فتيل الحرب؟

 

سلام محمد العامري

[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4919 ثانية