بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما
| مشاهدات : 1144 | مشاركات: 0 | 2019-05-20 15:29:12 |

العراق والوسطية الفاعلة

سلام محمد العبودي

 

ألموقع الجغرافي للعراق, ما بين الإمبراطوريات القديمة, جعله لقمة سائغة لتصفية الحسابات, فما بين إمبراطورية كسرى من الشرق, والرومان غرباً, فكانت الحروب أشبه بالنار الأزلية, المستعرة عبر العصور, مع نشأة دول عراقية قديمة, منذ فجر السلالات, مروراً بالعصر البابلي والأكدي والآشوري.

أُضعِفَت الدول العراقية, واحدة تلو الأخرى, جراء سيطرة الأقوام ذات النزعة التوسعية, فأرض العراق خصبة مدرارة الثروات, وتمتلك نهرين عظيمين, أضافة للكنوز التي في باطن أرضها, التي تم اكتشافها واستخراجها, وأهمها النفط حيث وصف العراق, أنه يرقد على بحيرة من نفط, ليصبح العراق أكثر أهميةً من ذي قبل.

تكالب الدول الإستعمارية, وتنصيب حكامٍ تابعين للمحتلين, عبر تأريخ العراق, أثرت على التركيبة ألاجتماعية, وتعددت الولاءات الإقليمية, إضافة لأخرى عالمية, ما جعل من العراق ممزقاً, تُنتَهك سيادته كلما حصل خلافٌ على المصالح, لهذه الدولة أو تلك.

آخر تلك الصراعات الدولية, ما حصل بين أمريكا, والجمهورية الإسلامية في إيران, لخروجها كدولة عن طاعة الغرب, بعد سقوط محمد رضا بهلوي, وعدم التمكن من تحجيم تطورها, ما جعل دول الخليج, أكثر خوفاً منها زمن الطاغية صدام.

دعى السيد عمار الحكيم مؤخراً, رئيس تحالف الإصلاح والإعمار, إلى أن تتخذ الحكومة العراقية, الوسطية في النزاع  الأمريكي الإيراني, لِحَلحَلَة النزاعات ودرء الخطر عن العراق.

فهل ستستجيب الحكومة لذلك, أم أن تسارع الأحداث سيجعلها, غير قادرة على لعب الدور, لسحب فتيل الحرب؟

 

سلام محمد العامري

[email protected]










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5649 ثانية