مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      9 أيام على الحرب.. إقليم كوردستان ركيزة استقرار لا طرف فيها      أميركا سترسل نظام "ميروبس" الذكي لمواجهة طائرات إيران المسيرة في الشرق الأوسط      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام
| مشاهدات : 2052 | مشاركات: 0 | 2019-05-22 09:34:53 |

البابا فرنسيس: سلام يسوع هو كهدوء البحر العميق

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يتحدّث عن العطيّة التي وعد بها يسوع تلاميذه قبل أن يتركهم: السلام؛ لا السلام الذي يأتي من العالم وإنما ذلك الذي يعطيه الروح القدس.

كيف يمكننا أن نوفّق بين الشدائد والاضطهادات التي تعرّض لها القديس بولس والتي تخبرنا عنها القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من كتاب أعمال الرسل والسلام الذي يتركه يسوع لتلاميذه في كلماته خلال خطاب الوداع في العشاء الأخير: "السَّلامَ أَستَودِعُكُم، وسَلامي أُعْطيكم" كما نقرا في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من الإنجيلي يوحنا.

"طوبى لكم، إِذا شَتَموكم واضطَهدوكم وافتَرَوا علَيكم كُلَّ كَذِبٍ مِن أَجلي" استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من هذه الآية وقال يبدو لنا أن حياة الاضطهادات والشدائد هي حياة بدون سلام، ولكن التطويب الأخير يقول لنا العكس، وسلام يسوع يسير مع درب الاضطهادات هذه، إنّه سلام في العمق ويسير تحت جميع هذه الأمور. سلام لا يمكن لأحد أن ينتزعه منا، سلام هو عطيّة وكالبحر يكون هادئًا في العمق بالرغم من الأمواج التي نراها على سطح المياه. إنَّ العيش بسلام مع يسوع هو عيش هذه الخبرة في الداخل، والتي تبقى خلال جميع المحن والصعوبات والاضطهادات.

هكذا فقط، تابع البابا فرنسيس يقول يمكننا أن نفهم كيف عاش العديد من القديسين ساعتهم الأخيرة: لم يفقدوا السلام أبدًا، مما جعل بعض الشهود العيان يقولون لقد كانوا يذهبون إلى الاستشهاد كمن يذهب إلى العرس. وهذه هي عطيّة سلام يسوع، تلك التي لا يمكننا الحصول عليها بواسطة أدوات بشريّة، لأنه أمر مختلف ويأتي من الروح القدس الذي في داخلنا والذي يحمل معه القوّة.

يعلّمنا سلام يسوع، أضاف الأب الأقدس يقول، أن نسير قدمًا في الحياة. يعلّمنا أن نتحمّل. الاحتمال هي كلمة لا نفهم جيِّدًا معناها، إنها كلمة مسيحية بامتياز. الاحتمال هي أن نحمل على أكتافنا الحياة والصعوبات والعمل وكل شيء بدون أن نفقد سلامنا. لا بل هي أن نحمل كل شيء على أكتافنا وأن نتحلّى بالشجاعة لنسير قدمًا. يمكننا أن نفهم هذا الأمر فقط عندما يكون الروح القدس في داخلنا ويعطينا سلام يسوع. لكن إن سمحنا للانفعال أن يسيطر علينا وفقدنا سلامنا فهذه علامة بأن هناك أمر لا يسير على ما يرام.

تابع الحبر الأعظم يقول لنواجه إذًا الصعوبات حاملين في قلوبنا العطيّة التي وعدنا بها يسوع ولا تلك التي تأتي من العالم ولنسر قدمًا بتلك القدرة الإضافية التي تجعل القلب يبتسم لأنَّ الشخص الذي يعيش هذا السلام لا يفقد أبدًا روح المرح، ويعرف كيف يضحك على الأمور. إن روح المرح هذا قريب جدًّا من نعمة الله. إنَّ سلام يسوع في الحياة اليوميّة وسلام يسوع في الشدائد مع روح المرح هذا هو الذي يجعلنا نتنفّس جيّدًا. ليعطنا الرب هذا السلام الذي يأتي من الروح القدس، ذلك السلام الذي يأتي منه ويساعدنا احتمال العديد من صعوبات الحياة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7586 ثانية