البابا لاوون يمنح البطريرك نونا الشركة الكنسيّة      مساعدات إنسانية جديدة من الكنيسة إلى لبنان      البطريرك نونا يستقبل مطران كنيسة المشرق الآشورية ومتروبوليت الكنيسة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة      اصدار التّرجمة العربيّة لكتاب Mysteries of Kingdom لمؤلّفه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العراق في دار البطريركية في بغداد      إحياء الذكرى الـ 111 للإبادة الجماعية سيفو 1915 في البرلمان السويدي      كنيسة مار زيا في لندن تحتفل بعيد القديس مار جرجس - لندن أونتاريو / كندا      النواب الديمقراطيون المسيحيون الهولنديون يدعون إلى الاعتراف الدستوري بالشعب السرياني في سوريا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية يجتمع بجلسة دورية لمناقشة الامور التي تخص الطوائف المسيحية      الإمارات تكشف عن مخطوط طقسي نادر من العصور الوسطى      بغداد توافق على صرف رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهر نيسان      أول شحنة غاز مسال تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط      نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم      لكسر الإدمان وحماية الصحة.. بدائل طبيعية للسكر المعالج      من الحرب إلى صحتك.. كيف تتحول الأزمات العالمية إلى ألم يومي؟      علي الزيدي.. السيرة الذاتية لأصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق      كنيسة القدس ترسم معالم "مستقبل الرجاء" في زمن الحرب: الرسالة الراعوية للكاردينال بيتسابالا      بتوصية من رئيس الحكومة.. وزير الصحة يتفقد جرحى حادث كركوك في مستشفيات أربيل      العراق يدخل مرحلة الفراغ الدستوري حكومياً      الإنفاق العسكري العالمي يسجل ارتفاعا للعام الـ11 على التوالي
| مشاهدات : 1968 | مشاركات: 0 | 2019-10-09 10:17:17 |

صحيفة النيويورك تايمز تتحدث عن الطرق التي يمكن من خلالها "إنقاذ العراق"

 

عشتار تيفي كوم - السومرية نيوز/

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يتناول سبل "إنقاذ العراق" في أعقاب خروج عشرات آلاف المواطنين في مظاهرات غير مسبوقة في بغداد ومدن جنوبية احتجاجا على الفساد والبطالة وغياب الخدمات الأساسية.

كاتب المقال رانج علاء الدين من معهد بروكنغز للأبحاث في الدوحة والخبير في الشأن العراقي، قال إن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي فشل في الحيلولة دون وقوع أسوأ أزمة في البلاد منذ سيطرة داعش على الموصل في 2014، وعليه أن يتحمل المسؤولية وضمان محاكمة المسؤولين المتورطين في مقتل عشرات المتظاهرين وإصابة آلاف آخرين بجروح متفاوتة".

واضافت ان "الأسبوع الدامي يضع عبد المهدي في موقع غير مستقر"، وفق الكاتب الذي يرى أن السياسي المستقل الذي شغل منصب وزير المالية ونائب الرئيس في السابق، يستحق أن يمنح فرصة لإخراج العراق من هذه الأزمة والمضي به إلى الأمام.

 ويوضح علاء الدين أن "الطريق إلى الأمام ليس بحكومة جديدة أو رئيس وزراء جديد، وكل ما يجلبه ذلك من عدم يقين سياسي خطير، بل إن المضي نحو المستقبل يحتاج إلى جهد متضافر لتحسين الحكم والعمل من أجل إحياء الاقتصاد العراقي".

وتابع ان "التحديات أمام عبد المهدي مرعبة، والبلد الذي تعرض للحروب والاضطرابات لسنوات طوال، بحاجة إلى مساعدة"، لافتا الى ان "الحكومات الغربية تركز أكثر من اللازم على انفجار محتمل قد يؤدي إلى حرب بين الولايات المتحدة وإيران في العراق، من دون تقديم استراتيجية لتعزيز سيادته".

 وأردف أن "الحقيقة القاسية للولايات المتحدة هي أن بغداد تعتمد بشكل مفرط على طهران ولا يمكنها العيش من دون الغاز الطبيعي الإيراني وغيره من المنتجات التي تلبي احتياجات العراق اليومية".

 وتبلغ المبادلات العراقية السنوية مع إيران 12 مليار دولار، في حين لا تتجاوز الصادرات الأميركية إلى العراق 1.3 مليار دولار.

 ومع ذلك فإن واشنطن تستطيع، وفق الكاتب، المساعدة في تقليل ذلك الاعتماد وتعزيز السيادة العراقية من خلال تمكين بغداد من بناء علاقات أقوى مع البلدان التي يمكن أن توفر بدائل ل‍بغداد.

 وتابع أن "ذلك يمكن أن يأخذ شكل خارطة طريق لاستقلال في مجال الطاقة تشمل تسهيل الحوارات الاستراتيجية حول شبكات الطاقة المشتركة ووصلات خطوط أنابيب نفط جديدة مع دول الخليج والأردن".

 ويرى الكاتب أن "الولايات المتحدة تحتاج إلى زيادة استثماراتها المالية والتكنولوجية في العراق واستخدام ثقلها لتعبئة المستثمرين الدوليين، ما سيساعد في دفع الاقتصاد وتمويل مشاريع إعادة الإعمار فيه".

 ويشدد على ضرورة أن "يتبنى عمالقة التكنولوجيا الأميركيون حركة الشركات الناشئة في العراق والجيل الجديد من القادة الذين لم يتم استيعابهم بعد في شبكات الرعاية".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3205 ثانية