بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1319 | مشاركات: 0 | 2019-11-21 10:02:53 |

المعلم الزنكَلاديشي.. (دبابيس من حبر37)

حيدر حسين سويري

 

   أخبار المعلم في الحكومة الزنكَلاديشية:

رفع النائب عن كتلة صادقون في تحالف الفتح(عدي عواد)، مقترحاً الى مجلس محافظة البصرة ومحافظها، يطالب فيهِ ببناء بيت في كل مدرسة، لسكن مدير المدرسة أو من يراه فقيراً ومحتاجاً من المعلمين! (لاحظ اين وصل الحال بالمعلم بدل أن يوفر لهم سكن لائق بأماكن جيدة ويجب ان يكون السكن افضل من سكن البرلماني نفسه بل حتى افضل من سكن رئيس الوزراء ولكن للاسف هكذا أصبح حال المعلم)(بس سؤال: حارس المدرسة وين راح يروح؟) أحد المعلمين يرد: غير ما عدنا وزير لو عدنا وزير محد اندكَـ بينا!)(وزيرتنا ترى هواي معلمين ميدرون صرتي وزيرة!!)

صفحات في مواقع التواصل الإجتماعي جميعها تتحدث بأسم الوزيرة الجديدة (العلي)، والوزيرة تقول: أنها صفحات وهمية. ولا ندري أيها أصح، خصوصاً وأن هذه الصفحات تتناقض دائما بأخبارها وأخبار سمو الوزيرة؛ لا ندري لماذا لا تظهر(سموها) لا شاشة التلفزيون التربوي أو على الفضائيات!؟ لنمتع أعيننا باطلالتها البهية، ولنمتع اسماعنا بصوتها الحنون، حيث تشرح لنا هذه الملابسات( بدل ما احنا باقين بيد شعيط ومعيط وجرار الخيط(الطرف الثالث)!)

نقابة المعلمين تعلن اضراباً عاماً، وسمو الوزيرة تهدد وتتوعد الكوادر التدريسية بالويل والثبور، فتقوم عناصر(......) بقطع الشوارع ومنع المعلمين من الوصول الى المدارس، أمام مرأى ومسمع القوات الأمنية! وبعد عناء كبير يصل بعض من الكوادر التعليمية الى مدارسهم، فيجدون لافتة في باب المدرسة مكتوب عليها مغلق بأسم الشعب(ماكو وطن ماكو دوام)، فيدخل بعض المعلمون عنوة الى المدرسة، فلا يجدون التلاميذ، فالتلاميذ في الخارج يرددون(الشعب يريد... ستوته ام التبريد)! يقول ابو جاسم الحارس: بدل أن يعاقبوا الكوادر التدريسية التي لا حول لها ولا قوة، خل يعاقبون النقابة، ومن يمنع الكوادر من القيام بعملهم(مو هيج الحجي يابه لو شلون؟!)

الجيش والأمن الوطني بدأ بالذهاب إلى المدارس، وبدأ بتهديد وإصدار الوعيد للكوادر التدريسية، متهماً إياهم بإجبار الطلبة والطالبات على الخروج إلى التظاهرات(يعني همين وكَعت براس الكادر التدريسي.....!)(كما في المثل المصري: (مقدرشي ع الحمار قدر ع البردعه)؛ ثم قاموا بأخذ الحضور للكادر وللطلبة(يعني حتى المشرف ما مسويها!) (يمكن الإصلاحات الجديدة خلت المدارس تابعة لوزارة الدفاع مو لوزارة التربية! سيادة سمو الوزيرة عندج علم يو لا؟!)

أخيراً نبارك لأولاد المحافظات التي سقطت بيد داعش سابقاً(طبعاً هم مو داعش ولا ساعدوهم)، قبول أبنائهم في العام المقبل بأحسن الكليات ذات المعدلات العالية(طب، هندسة، علوم الخ)، وبأقل جهد وأقل معدل، والسبب بسيط: أنهم لم يشاركوا في التظاهرات، كذلك محافظاتهم آمنة وسيجرون الأمتحانات، على عكس محافظات الوسط والجنوب(وألعب بيها يابو حفيصه، وعساها إبخت الطرف الثالث(تبع إلي تبعه))

.................................................................................................

للأتصال والتواصل مع الكاتب:

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8118 ثانية