دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان      الأنواء الجوية: أمطار متباينة وعواصف رعدية خلال الأيام المقبلة      بسبب الأمطار والعكورة.. مديرية ماء أربيل تحذر من انقطاع مؤقت وتدعو المواطنين للترشيد      مصادر: العراق يعلن القوة القاهرة في حقول نفط تعمل بها شركات أجنبية      وفاة فيلاريت مؤسس الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا عن 97 عامًا      عراقجي: إيران منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل دائم      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة
| مشاهدات : 1617 | مشاركات: 0 | 2020-02-22 11:54:12 |

كيف تصبح مليونير او تبقى المليونير الشحات في المانيا

كامل زومايا

 

هناك بعض المواضيع التي أود الكتابة بها وهي حصيلة تجربتي الحياتية في المانيا لمدة خمسة وعشرين سنة ، وليست بالضرورة ان تنطبق تجربتي مع حياة الاخرين ولكن هناك بعض القواسم المشتركة في طريقة العمل والتفكير هي  واحدة، واذكر ادناه بعض النقاط العامة التي تنطبق على الجميع وليس لها علاقة بالفرص التي يحصل عليها البعض دون الاخرين  واختصرها بمايلي :-  

1- عليك ان تعيش كما يعيش الالمان ،  وأقصد أن لا تتذمر من قوانين البلد واياك ان تحاول مقارنة بلدك الاصلي الام ببلدك الثاني المانيا والا لماذا طلبت اللجوء والعيش في بلدهم !؟  مع العلم هذه المقارنة ليست موضوعية لسبب انك جئت لتعيش معهم وليس العكس ، لذا عليك احترام قوانينهم دون لف ولا دوران

2- من المعروف معظم القادمين من اللاجئين لديهم اشكالات مالية بسبب طريقة هروبهم والوصول الى المانيا ، لذلك معظم اللاجئين يحاولون تعويض خسارتهم من خلال العمل غير الشرعي  بدون دفع الضرائب (العمل بالاسود) وهذا الامر مفهوم في السنين الاولى ، ولكن يصبح هذا الأمر كارثة عليك وعلى افراد عائلتك بعد مرور عدة سنوات ، انتبه سوف لا  تصبح مليونير ولا رجل اعمال ابدا مهما جمعت من اموال ...لماذا ؟؟؟...

3- لا تفرح بالمبالغ التي تجمعها من عملك غير الشرعي ( الشغل بالاسود) لانك - ستصبح المليونير الشحات !!  نعم المليونير الشحات  يعني المليونير المكدي بالعراقي ...كيف ؟ ....

- ستشتري من جمعك المال سيارة جيدة وليس جديدة..!

- وستشتري تلفزيون من النوع الممتاز وكذلك اثاث فاخر تتباهى امام اصدقائك الجدد من اللاجئين او اقاربك ...هذا مفهوم

- وستشتري ارقى الملابس وتتباهى بهم في اللقاءات والحفلات ...

*ولكن ، لا تنسى ابدا ومطلقا مايلي :-

- عليك قبل نهاية كل شهر ان تصفر حسابك الجاري من البنك ...صحيح

-عليك ان تراجع دائرة العمل وتطلب منهم مساعدة لدفع ايجار البيت والمعيشة

- لا تنسى عندما يريد ابنك او ابنتك ان تسافر سفرة مدرسية عليك ان تقدم طلب مساعدة من دائرة  العمل ...

- عليك ان تقدم دوما اشعارا لدائرة العمل بأنك تبحث عن عمل وان تقدم طلبا كل ستة اشهر بانك لا تملك شيئا ...

عزيزتي عزيزي، جراء ذلك وما ذكرته اعلاه عليك ان تعلم ،  بأن الحالة النفسية للطفل تصبح غير طبيعية وسلبية بين زملائه !!! ممكن نحن لا نشعر  بها ولكن الاولاد في المدرسة عندما يجتمعون ويتناولون في احاديثهم جميع الامور الحياتية ومنها عن الاباء مهنهم وبماذا يعملون ستكون النتيجة سلبية ...!!

4- من المعلوم ومفهوم جدا ، ان رفض المساعدات الحكومية الشهرية المقدمة من قبل دائرة العمل صعبة جدا وفي بادئ الامر صعب جدا رفض الفين الى ثلاثة الالاف يورو  كل شهر صعبة جدا ، ولكن وبمرور الوقت وبعد ترتيب وضعك في المانيا واتخذت من المانيا وطنا بديلا ، اذن عليك ان تغادر الدعم الحكومي اذا اردت ان تعيش بمستوى افضل وتفتح افاق مستقبلية جيدة لعائلتك ولاولادك ... لذلك عليك أن تلتزم بمايلي :-

أ- على العائلة ان تفهم لا يمكن ان تعيش بمستوى افضل والشغل ملقى على احد افراد العائلة ان كان الزوج اوالزوجة

ب- يجب على الرجل والمرأة العمل المتواصل معا  في بادئ الامر على الاقل سنتين -خمسة سنين لكي يعتمدوا على انفسهم بعيدا عن المساعدات الحكومية ، ليتمكنوا بعدها ان يحصلوا على قرض لنشاط تجاري او عقاري عندها فعلا قد وضعوا اول حجر اساس صحيح في حياتهم الطبيعية في المانيا

6- عندما يكون الرجل او المراة لا يقدرون العمل بسبب وضعهم الصحي ، وهذا الامر مفهوم ولكن عندما لا يوجد  مانع صحي يعيق الانسان بأن يعمل  سوى الهروب من العمل تحت مبررات واهية يحاول الانسان ان يقنع نفسه ، هنا تكمن الكارثة والنتيجة سوف يكره حياته وهو في خريف العمر بعد فوات الاوان  وهو يعيش على المساعدات الحكومية ، هذا الاحساس والاحباط عليك معالجته من الان وخاصة الشباب واقصد بالشباب القادرين على العمل ، التقاعد في الستين علما يعني كلكم شباب  ...

7- لا تخاف من الضرائب ، تحلى بشيء من الواقعية ، عندما قدمت الى هنا الى المانيا كنت تعيش من ضرائب الاخرين والان عليك ان تدفع الضرائب مادمت تعمل وتربح من عملك وهذه دورة الحياة ...ابدأ ستشعر بالسعادة لانك ستصبح انسان ايجابي وسوف تستمتع بوقتك وباجازاتك بكل حرية دون رقيب  ...

كلامي قد يكون بعض الشيء قاسيا وهو حصيلة خبرة وتجارب الاخرين من ابناء جلدتي بايجابياتهم وسلبياتهم

هدفي من الكتابة ان تعيش كمواطن في هذا البلد وان لا تعيش على الهامش

والموضوع مطروح للنقاش طبعا

مع خالص تحياتي

كامل زومايا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5525 ثانية