مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      صراع الإرادات: إيران تتوعد بوقف الصادرات وترمب يهدد برد "أقوى بـ 20 مرة"      انفراجة تجارية.. إيران تعيد فتح معابرها الحدودية مع إقليم كوردستان وتدفق مئات الشاحنات يومياً      العراق يبلغ أمريكا رفضه الدخول في الأعمال العسكرية      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق
| مشاهدات : 2705 | مشاركات: 0 | 2020-02-23 11:25:07 |

كاهن عراقي يضع نصوصًا روحية لصلاة "درب صليب"، مرفقة بلوحات معبّرة، تلامس أوجاع بلده

الأب ألبير هشام نعوّم ومن خلفه تظهر إحدى اللوحات المرافقة لتأملات درب الصليب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على أعتاب زمن الصوم الكبير، حيث تحيي العديد من الكنائس الكاثوليكية في العراق صلاة "درب الصليب"، أراد الأب ألبير هشام نعوّم، راعي كنيسة تهنئة العذراء الكلدانية في بغداد، أن تحاكي نصوص هذه الصلاة وتلامس الأوضاع الصعبة التي تعيشها بلاده منذ أشهر.

 

فمنذ الأول من تشرين الأول الماضي، شهدت بغداد وبقية محافظات جنوب العراق تظاهرات غير مسبوقة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية السيئة وانتشار الفساد والبطالة، سرعان ما قوبلت بعنفٍ شديد من قبل قوات الأمن، أدى إلى سقوط المئات من الضحايا، وإصابة الآلاف واعتقال المئات.

ويوضّح الأب نعوّم، في حديثٍ لموقع abouna.org، بأن النصوص ستساعد المؤمنين في بلدنا على التأمل بمراحل درب صليب المسيح من خلال ربطها بواقعنا المؤلم في العراق. فجاء في صلاة الافتتاح: "لقد دعوتنا يا ربّ أن نحمل صليبنا ونتبعك، وها نحن اليوم نحمل صلبان بلدنا العراق، ونريد أن نسير على خطاك إلى النهاية. اجعل آلام بلدنا الذي عانى ولا زال يعاني كثيرًا، تتوحّد مع آلامك، فنصل معك إلى القيامة المجيدة".

 

أما التأمل الخاص بالمرحلة الثانية (يسوع يحمل الصليب) فجاء فيه: "قبلت يا يسوع الصليب لأنك أحببت محبّة عظيمة، وتحمّلت الصليب والآلام والموت ولم تتنازل عن قضيتك... واليوم في بلدنا شهداء ضحّوا بدمائهم من أجل قضية الفقراء والمظلومين، أناسٌ أبرياء قبلوا الصليب وحملوه بفرح، أطفال محرومون عاشوا الابتسامة رغم الألم، وكلّهم ينظرون برجاء المستحيل، أن تتحوّل آلامهم إلى حياة جديدة".

 

آلام العراق تتوحّد مع آلام المسيح

 

ويوضّح الأب نعوّم بأنّ تفكيره هذا العام قد حمله على ربط الآلام التي يعيشها الشعب العراقي مع آلام السيد المسيح، الذي تضامن مع آلام الإنسان وعاشها بالملء، سيّما وأن العراق يسير في مراحل درب الصليب ذاتها، خصوصًا في الفترة الأخيرة.

 

ويلفت الكاهن العراقيّ الانتباه إلى أن النصوص هي عبارة عن تأملات روحيّة ولا تحمل أهدافًا سياسيّة، إلا أن تكون نصوصًا للصلاة فقط لا غير، فلا ذكر لأشخاص ولا لجماعات معينة، بل هناك تحديد للخير والشرّ الذي نعيشه في بلدنا بصورة عامّة.

 

لوحات لـ"درب صليب العراق"

 

وأرفقت النصوص الروحيّة بلوحات معبّرة رسمها شباب عراقي ينتمي لورشة لوقا للفنون، وهو نشاط كنسي في بغداد. واستوحى الفنانون الشباب لوحاتهم من واقع بلادهم، فوضعوا أشخاصًا عراقيين حول شخص المسيح في درب آلامه: فهناك مثلاً الأمهات الثكلى على من سقط من أحبائهن شهيدًا أو مصابًا في هذه المظاهرات.

وفي اللوحة الخاصة بالمرحلة السادسة من صلاة درب الصليب (فيرونيكا تمسح وجه يسوع)، نجد أن ممرضة تمسح وجه يسوع المتألم، كما تمسح جروح وآلام الكثير من المجروحين الشباب الذين وقعوا ضحية الشرّ. كما وضع الفنانون الشباب رموزًا عراقية معاصرة في لوحاتهم، فجاءت معبّرة عن واقع بلدهم وخاصّة في الفترة الأخيرة.

 

لم يخفَ جانب الرجاء

 

ويلفت الأب ألبير هشام نعوّم بأنه لم يخفَ جانب الرجاء في نهاية هذه التأملات. ويضيف: "لا زلنا نرجو، ولا بدّ أن يبقى لدينا الأمل بخلاص ربّنا الذي يريد الخير لشعبه في العراق. وكلي إيمان بأن شعبنا اليوم بحاجة إلى من يساعده في أن يكتشف حضور الله وسط هذه الظلمة والفوضى، ولا طريقة أفضل من الصلاة لنكتشف هذا الحضور".

 

ويخلص الكاهن العراقي حديثه لموقع abouna.org الإلكتروني، موضحًا بأنّ الكنيسة تعمل على اكتشاف علامات الأزمنة، خاصّة وسط الظروف الحاليّة الصعبة، راجيًا أن تساهم هذه التأملات في أن تقدّم شيئًا لمؤمنينا في العراق، وهي فرصة أيضًا لكل قرّائنا أن يصلّوا من أجل شعبنا العراقي الذي يحتاج لصلاتكم جميعًا.

 

اللوحة الخاصة بالمرحلة الثالثة من صلاة درب الصليب (يسوع يسقط للمرة الأولى)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الرابعة (يسوع يلتقي بأمه)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الثامنة (يسوع يلتقي بالنساء خلال درب آلامه)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الثالثة عشرة (يسوع يُنزل عن الصليب)


اللوحة الخاصة بالمرحلة السادسة من صلاة درب الصليب


المرحلتان الثانية عشرة (يسوع يموت على الصليب)، والخامسة عشرة (قيامة السيد المسيح)











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7876 ثانية