حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 2700 | مشاركات: 0 | 2020-02-23 11:25:07 |

كاهن عراقي يضع نصوصًا روحية لصلاة "درب صليب"، مرفقة بلوحات معبّرة، تلامس أوجاع بلده

الأب ألبير هشام نعوّم ومن خلفه تظهر إحدى اللوحات المرافقة لتأملات درب الصليب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على أعتاب زمن الصوم الكبير، حيث تحيي العديد من الكنائس الكاثوليكية في العراق صلاة "درب الصليب"، أراد الأب ألبير هشام نعوّم، راعي كنيسة تهنئة العذراء الكلدانية في بغداد، أن تحاكي نصوص هذه الصلاة وتلامس الأوضاع الصعبة التي تعيشها بلاده منذ أشهر.

 

فمنذ الأول من تشرين الأول الماضي، شهدت بغداد وبقية محافظات جنوب العراق تظاهرات غير مسبوقة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية السيئة وانتشار الفساد والبطالة، سرعان ما قوبلت بعنفٍ شديد من قبل قوات الأمن، أدى إلى سقوط المئات من الضحايا، وإصابة الآلاف واعتقال المئات.

ويوضّح الأب نعوّم، في حديثٍ لموقع abouna.org، بأن النصوص ستساعد المؤمنين في بلدنا على التأمل بمراحل درب صليب المسيح من خلال ربطها بواقعنا المؤلم في العراق. فجاء في صلاة الافتتاح: "لقد دعوتنا يا ربّ أن نحمل صليبنا ونتبعك، وها نحن اليوم نحمل صلبان بلدنا العراق، ونريد أن نسير على خطاك إلى النهاية. اجعل آلام بلدنا الذي عانى ولا زال يعاني كثيرًا، تتوحّد مع آلامك، فنصل معك إلى القيامة المجيدة".

 

أما التأمل الخاص بالمرحلة الثانية (يسوع يحمل الصليب) فجاء فيه: "قبلت يا يسوع الصليب لأنك أحببت محبّة عظيمة، وتحمّلت الصليب والآلام والموت ولم تتنازل عن قضيتك... واليوم في بلدنا شهداء ضحّوا بدمائهم من أجل قضية الفقراء والمظلومين، أناسٌ أبرياء قبلوا الصليب وحملوه بفرح، أطفال محرومون عاشوا الابتسامة رغم الألم، وكلّهم ينظرون برجاء المستحيل، أن تتحوّل آلامهم إلى حياة جديدة".

 

آلام العراق تتوحّد مع آلام المسيح

 

ويوضّح الأب نعوّم بأنّ تفكيره هذا العام قد حمله على ربط الآلام التي يعيشها الشعب العراقي مع آلام السيد المسيح، الذي تضامن مع آلام الإنسان وعاشها بالملء، سيّما وأن العراق يسير في مراحل درب الصليب ذاتها، خصوصًا في الفترة الأخيرة.

 

ويلفت الكاهن العراقيّ الانتباه إلى أن النصوص هي عبارة عن تأملات روحيّة ولا تحمل أهدافًا سياسيّة، إلا أن تكون نصوصًا للصلاة فقط لا غير، فلا ذكر لأشخاص ولا لجماعات معينة، بل هناك تحديد للخير والشرّ الذي نعيشه في بلدنا بصورة عامّة.

 

لوحات لـ"درب صليب العراق"

 

وأرفقت النصوص الروحيّة بلوحات معبّرة رسمها شباب عراقي ينتمي لورشة لوقا للفنون، وهو نشاط كنسي في بغداد. واستوحى الفنانون الشباب لوحاتهم من واقع بلادهم، فوضعوا أشخاصًا عراقيين حول شخص المسيح في درب آلامه: فهناك مثلاً الأمهات الثكلى على من سقط من أحبائهن شهيدًا أو مصابًا في هذه المظاهرات.

وفي اللوحة الخاصة بالمرحلة السادسة من صلاة درب الصليب (فيرونيكا تمسح وجه يسوع)، نجد أن ممرضة تمسح وجه يسوع المتألم، كما تمسح جروح وآلام الكثير من المجروحين الشباب الذين وقعوا ضحية الشرّ. كما وضع الفنانون الشباب رموزًا عراقية معاصرة في لوحاتهم، فجاءت معبّرة عن واقع بلدهم وخاصّة في الفترة الأخيرة.

 

لم يخفَ جانب الرجاء

 

ويلفت الأب ألبير هشام نعوّم بأنه لم يخفَ جانب الرجاء في نهاية هذه التأملات. ويضيف: "لا زلنا نرجو، ولا بدّ أن يبقى لدينا الأمل بخلاص ربّنا الذي يريد الخير لشعبه في العراق. وكلي إيمان بأن شعبنا اليوم بحاجة إلى من يساعده في أن يكتشف حضور الله وسط هذه الظلمة والفوضى، ولا طريقة أفضل من الصلاة لنكتشف هذا الحضور".

 

ويخلص الكاهن العراقي حديثه لموقع abouna.org الإلكتروني، موضحًا بأنّ الكنيسة تعمل على اكتشاف علامات الأزمنة، خاصّة وسط الظروف الحاليّة الصعبة، راجيًا أن تساهم هذه التأملات في أن تقدّم شيئًا لمؤمنينا في العراق، وهي فرصة أيضًا لكل قرّائنا أن يصلّوا من أجل شعبنا العراقي الذي يحتاج لصلاتكم جميعًا.

 

اللوحة الخاصة بالمرحلة الثالثة من صلاة درب الصليب (يسوع يسقط للمرة الأولى)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الرابعة (يسوع يلتقي بأمه)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الثامنة (يسوع يلتقي بالنساء خلال درب آلامه)


اللوحة الخاصة بالمرحلة الثالثة عشرة (يسوع يُنزل عن الصليب)


اللوحة الخاصة بالمرحلة السادسة من صلاة درب الصليب


المرحلتان الثانية عشرة (يسوع يموت على الصليب)، والخامسة عشرة (قيامة السيد المسيح)











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6418 ثانية