رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل غبطة البطريرك ساكو      افتتاحية مشروع توسيع مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية مشيغان      غبطة أبينا البطريرك يرسم الأب أفرام سمعان خوراسقفاً استعداداً لرسامته الأسقفية      المدير العام للدراسة السريانية يزور معالي وزير التربية      حفل تأبيني بمناسبة يوم الشهيد الآشوري من خلال وسائل التواصل الاجتماعي/ سدني - استراليا      الرسامة الأسقفية للسفير البابوي الجديد في العراق ميتيا ليسكوفار      غبطة البطريرك يونان يزور أخاه غبطة بطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بيدروس العشرين كبرويان متفقّداً الأضرار في بطريركيته إثر انفجار بيروت، الأشرفية – بيروت      عضوة الكونغرس الامريكي جان شاكوسكي تصدر بيانا في ذكرى مذبحة سيميل عام 1933      مركز ديانا للإعلام يحيي ذكرى يوم الشهيد الآشوري      البطريرك ساكو يبعث برسالة تضامن الى البطريرك الراعي      برشلونة يتمسك بحظوظه الأوروبية أمام بايرن ميونخ      في ذكرى توقيعها.. اتفاقية عمرها 100 عام تهدد بإشعال الحرب في شرق المتوسط      التعليم العالي العراقية تقرر اعتماد نظام التعليم المدمج للعام المقبل      البابا فرنسيس يصلّي من أجل لبنان ويدعو الكنيسة لكي تكون إلى جانب الشعب      إصابة ثمانية من أعضاء مجلس محافظة أربيل بفيروس كورونا      برشلونة يتجاوز نابولي ويضرب موعداً نارياً مع بايرن ميونخ في ربع نهائي الأبطال      استطلاع: ثلث الأميركيين يرفضون الحصول على لقاح كورونا حتى لو كان مجانا      البيت الأبيض: زيارة مرتقبة للكاظمي إلى أميركا      الصحة العالمية: "شرط وحيد" لتعافي العالم سريعا من كورونا      بعد 30 سنة.. الشرطة البريطانية تعيد التحقيق في جريمة محيرة
| مشاهدات : 518 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:29:19 |

أسباب عدم توجيه صلواتنا إلى الروح القدس

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

تلاميذ يسوع طلبوا منه أن يعلمهم الصلاة ، فعلمهم الصلاة الربية الموجه إلى الله الآب . لم يطلب منهم الصلاة إلى الروح القدس ، بل إلى الآب وحده . كذلك الحال مع يسوع ، لم يطلب هو أيضاً أن نصلي إليه ، بل نطلب من الآب باسمه ، وهذا لا يعني بأن الأبن والروح القدس ليسوا الله ، بل هم أقنومين في ثالوث الله القدوس ، اي يسوه هو الله ، والروح القدس كذلك . لكن الصلاة يجب أن توجه إلى الآب القدوس . لا توجد صلاة واحدة مرفوعة إلى الروح القدس ، لا في الأناجيل ، ولا في التقليد الكنسي ، ولا في سفر أعمال الرسل أو في رسائل الرسل كلها . كذلك في الطقوس الكنسية لا توجد أي صلاة موجه إلى الروح القدس ، اما الدعاء الموجه إلى ذلك الروح القدوس قبل الصلاة والذي نبدأه ب ( هلم أيها الروح القدس وأرسل من السماء شعاء نورك ... ) فهو حديث العهد .

لماذا لا نوجه صلواتنا إلى الروح القدس ؟ لأن الروح القدس منبثق من الآب والأبن ، والأبن نفسه هو في الآب والأب فيه . الروح القدس يتمييز عن الآب والأبن كأقنوم ، وهذا لا يعني أنه منفصل عنهما لأنه روح الآب وروح الأبن ، بل متحد بهما . أي إنه عنصر الإتحاد بين كل أعضاء الجسد السري لله الواحد ز لأن لله جسد واحد وروح واحد وحسب الآية ( طالع  أف 4 : 3-6 ) أما أهميته في حياتنا المسيحية فهو عنصر عمل ومحبة في نفس المؤمن . إذا أردنا أن نكون أتقياء نحوه فيجب أن لا نتضرع إليه لكي نحرس على عدم أحزانه عندما نترك الآب الذي أنبثق منه لكي نطلب منه ( ولا تحزنوا روح الله ، الروح القدس الذيبه ختمتم ليوم الفداء ) " أف 30:4" .

كذلك لا يجوز إطفاء الروح القدس في حياتنا المسيحية ( 1 تس 19:5 ) بل نتركه لكي يقودنا ويعمل فينا ويكشف لنا أسرار الله . وللروح القدس أهمية كبيرة في حياتنا الروحية لأنه أساس صلواتنا وإيماننا ، لأننا به نصرخ ونقول ( أبا ، أيها الآب . فالروح نفسه يشهد مع أرواحنا بأننا أولاد الله ) " رو 8:15-16" ، فعندما نصلي إلى الله الآب ( فأن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها ) " رو 26:8" .

الصلاة إذاً يجب أن تتوجه إلى الله الساكن في نور لا يدنى منه ( 1طيم 16:6) والذي يتمتع بعظمة رهيبة ، هذا الذي لم يراه أحد ، ولا يتمكن أحد من رؤيته ، فعندما يقول الرسول بولس ( الله ) فإنه يقصد أبا سيدنا يسوع المسيح الذي أرسل ابنه إلى العالم ليفديه ن والأبن أيضاً أرسل إلينا روحه القدوس لنصبح أولاد الله .

إذاً لا يجوز للمذاهب البروتستانتية أن ترفع صلواتها إلى الأبن من دون الله الآب ، فنجد أكثر صلواتهم موجهة إلى الأبن ( وبأسم الرب يسوع فقط ) ، أما المذهب الخمسيني في تلك الكنيسة فيعطون الأهمية للأقنوم الثالث ( الروح القدس ) أكثر من الآب والأبن متذرعين إليه طالبين مواهبه كالتحدث بألسنة أو مواهب أخرى . الصلاة المسيحية الصحيحة لكل المذاهب المسيحية يجب أن ترفع   ( إلى الآب ، بالأبن ، في الروح القدس ) إنها صلاة الطقوس المسيحية التي جاء فيها بسيدنا يسوع المسيح ، في وحدة الروح القدس .

يجب أن تكون صلاتنا عن وعي لكي لا نفرق الآقانيم الإلهية في مفهوم إله واحد فقط . لا يجوز التركيز إلى أقنوم واحد ، بل نضع أنفسنا أمام الأقانيم الثلاثة ، هكذا ندرك تماماً أهمية المسافة التي تفصلنا عن الله بأقانيمه الثلاثة .

نختم حديثنا بالقول : أن المثل الذي يعطينا القديس بولس يحملنا إلى البحث عن صلاة قوية ورصينة ، صلاة ترتكز على وعي تام للعلاقة القائمة بين روحنا وبين كل من الأقانيم الإلهية الثلاثة ، صلاة ممتلئة يقيناً وثقة وحتى لو لم تستجب في حينها .

 صلاة الأستسلام إلى الله المحب لكل البشر . حياتنا مستترة في الله بالمسيح وروحه القدوس .

ليتبارك أسم الله القدوس   

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.6820 ثانية