قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      القداس الالهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      الإعمار العراقية: قرض الإسكان يصل لـ 60 مليون دينار ويستثني إقليم كوردستان      من عرعر إلى تركمانستان.. شاحنات العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام (TIR)      "مضيق هرمز.. أرض أمريكية": ترامب يلوّح بضم الممر الاستراتيجي.. وطهران ترد: "كان وسيظل إيرانيًا"      عيد انتقال العذراء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا... عادات مختلفة وإيمان واحد      الرئيس مسعود بارزاني: الديمقراطي الكوردستاني يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار في العراق      قبل السرطان.. فحص دم يكشف 81% من زوائد القولون الخطرة      الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج فيروسات بيولوجية بتقنية التزييف العميق      البابا يجدد نداءه من أجل توقف العنف المتكرر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية      المباراة الافتتاحية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      بـ120 مليون دولار.. الأردن يبني وجهة حج عالمية حول "المغطس"
| مشاهدات : 1225 | مشاركات: 0 | 2020-06-30 09:07:04 |

نظارات طبية وعقول فارغة

رحمن الفياض

 

يعد دماغ الإنسان من الأعضاء الأكثر غموضا والتي تتجلى فيها عظمة الخالق، ومع التقدم العلمي بات العلماء قادرين على كشف الكثير من أسراره وخفاياه.. يصف فيلسوف ساخر علاقة الدماغ بالحجم من ناحية "فنتازية" بأنه سيعد الإنسان ذكيا إذا ارتدى النظارات الطبية وقرأ الكتب وارتاد المنتديات الأدبية والثقافية ، إلا أنه في الواقع وفي بعض الأحيان ربما لا يعلم أن الدماغ يعمل بآلية أكثر تعقيد مما يتصورة هو. 

يكمل هذا "المتفلسف" الشرح ويقول أن هناك ثلاثة أنواع من العقول، النوع الأول كبير الحجم وهذا النوع "المستحمر" وذلك لكبر حجم عقله وقلة فعاليته، وهو يفعل مايطلب منه بدون قيد او شرط وما أكثرهم في مجتمعاتنا.. فهؤلاء يتصورون أنفسهم مثقفين وقادة ومحللين سياسين وناشطين مدنيين وغيرها من المسميات التي أغدقوها على أنفسهم.. بل حتى أن قسما منهم ركب صهوة الدين، وصار يناقش الوجود ويفتي ويصوب ويخطىء! 

النوع الثاني هم أصحاب العقول المتوسطة الحجم وهم من الناس الابرياء، الذي يخططون لكل خطوة يخطونها ويحسبون ردود الأفعال مقابل تصرفاتهم، وهم البشر العادي الذي حافظ على جيناته الوراثية جيل بعد جيل وهم الذين يطلق عليهم مصطلح البشر، وهؤلاء يعقد عليهم الأمل في أستمرار الحياة. 

النوع الثالث والأخير وهم حملة العقل الصغير الذي لا يملك ذرة من التفكير ، جل ما يشغله هو كيف يقوم بالنوم والأكل واللعب واذا تطور قليلا فأنه يحرق الأطارات في الشوراع وهم من فصيلة " السفهاء" وقد جمعوا صفتين في أن واحد فصغر حجم عقولهم وتفاهتهم جعلهم يتوارثون هذه الصفات وتصبح ملازمة لهم مع أنها مكتسبة وليست وراثية في حقيقية الأمر. 

في بعض الأحيان، لا يعتمد العلماء على حجم الدماغ لتحديد نسبة الذكاء، فعلم الوراثة يقول أن الحجم المتوسط هو الطبيعي هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ، نقاط الاشتباك العصبي التي تعمل على تحسين الاتصالات بين الخلايا العصبية والدماغ وهي التي تحسن عمله وتفكيره. 

في بعض الأحيان يقوم الأنسان بأستخدام دماغه في غير ما يجيده او يفهم فيه، ويحمله فوق طاقة فيتضخم العقل الى الحد الذي يطلق عليه " مستحمر" فيفكر بأشياء ليس من أختصاصه وما أكثرهم اليوم في مجتمعاتنا ، ممن ينظرون ويضعون القوانين والفتاوى ويطلقون الاحكام الشرعية ويناقشون أهل الأختصاص من الخبراء والعلماء والأطباء في أمور ما أنزل الله بها من سلطان. 

أما أصحاب العقول الصغيرة وهم الذين لا هم لهم وما أكثرهم، فهولاء قطعان تقاد من قبل أصحاب العقول الكبيرة، يوجهونهم متى وأين شاؤوا والسفاهة أصبحت صفة ملازمة لهم. 

لدينا طرفي معادلة في وضعنا الراهن وهم من يتحكم بتأجيج الأوضاع أصحاب العقولة الكبيرة والصغيرة، فمابين المستحمرين والقطعان المقادة ، وضعت معادلة صعبة أما أصحاب العقول المتوسطة وفرضت عليهم أجندات مجبرين على القبول بها.. ومابين السفهاء والمستحمريين وجبت القيادة للعقل السوي فهل يحافظ على جيناته ام يكسب بالحث من هؤلاء؟! 

ننتظر ونرى أطراف المعادلة وستتضح عندها لمن ستكون الغلبة










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6050 ثانية