بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟      أربيل تستعد لمشاريع استثمارية كبرى.. برج يتجاوز ارتفاعه 450 متراً ومنتجع سياحي ضخم في كومسبان      اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟      مستشار حكومي: الأموال المنهوبة من العراق منذ 2003 تتجاوز ترليوني دولار      سقوط الحرم الكنسيّ التلقائيّ على أساقفة أخويّة بيوس العاشر الكاثوليكيّة التقليديّة      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته
| مشاهدات : 1122 | مشاركات: 0 | 2020-07-02 11:03:37 |

ازمة كورونا ودور الأحزاب والمجتمع المدني المغيب

رياض هاني بهار

 

    افرزت ازمة كورونا على القوى الاجتماعية بوجوب اشراكها بالحفاظ على الحياة على كل المستويات لان إمكانيات الدولة محدودة مهما كبرت ، وأن العمل الاجتماعي والسياسي يعضدان استمرار الدولة والمساهمة في إدارة الأزمات ، وقد فرضت الجائحة على الجميع بضرورة التعاون لانقاذ البلاد من كارثة غير مسبوقة ، وهو الشيء الذي يتطلب من جميع الأحزاب والساسة تقديم تنازلات دون شروط و القبول باقتسام الأدوار بعيدا عن الالتزام بمفهوم السلطة أو الاختصاصات .

      لو احتسبنا باحصاءات بسيطة بعدد الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية المسجلة في مفوضية الانتخابات أكثر من 206 حزب و كيان سياسي ، وكما مسجل بان أهدافهم بان تكون الصحة وتنمية المواطن أساس اهدافهم ،وفي اخر إحصائية لمنظمات المجتمع المدني اكثر من 3200 في بغداد فقط واغلبها واجهات لاحزاب سياسية  ، لو افترضنا ان كل حزب عدد المنظوين تحت مسمياته خمسمائة فردا كحد ادنى لكان الرقم مائة الف ، ولو احتسبنا منظمات المجتمع المدني لكل منظمة عشرة افراد لاصبح  الرقم اكثر من 35 الف كحد ادنى،  فيصبح التقدير الاولي اكثر( 135الف عنصر) يفترض ان يكونوا فعالين بالمجتمع ، في حين كانوا مغيبين عن ساحة المعركة مع الكورونا .

      أن هذه الازمة اسقطت الأقنعة وفضحت الأحزاب ، وأصحاب الشعارات الزائفة انكشفوا، بأنهم لم يساهموا بلبنة واحدة في هذه الازمة (كالمساهمة بدعم العوائل المتضررة من الحظر ، او بتوزيع المواد الواقية من المرض كالكمامات والمطهرات على العوائل الفقيرة ، او المساهمة بزيارة المرضى الراقدين، او دفن الموتى او أي نشاط صحي ، في حين كانت تتولى توزيع المساعدات الاجتماعية خلال فترة الترويج للانتخابات التي تبدو ظاهريا على توظيف العمل الاجتماعي والخيري من أجل التسرب داخل المجتمع وتمرير مخططاتها الأيديولوجية) ، وبذات الوقت كانوا غير مبالين بالازمة التي تعصف بالبلاد ،  وكان الموضوع لا يعنيهم ، وبصلافة وعدم الحياء اغلبهم زوار دائميين للقنوات الفضائية ومستمرين بمهاتراتهم السياسية والحوارات التافهة التي أصبحت مملة للمشاهد ،وغير مبالين بما يحصل من ماسي يوميا ، ثبت للجميع بان هناك ترهل فكري واخلاقي على مستوى الطبقة السياسية ، اختفوا سراق المال العام ، واختفوا لصوص العقود ،اختفوا عرابين الوزارات ، اختفت اللجان الاقتصادية ،ولم يساهموا باي مساهمة اجتماعية ،  كورونا فضحت عن الكثير من حالات الغموض في توجهات الأحزاب في عملها السياسي  وثبت بعدم اهتمامها الواقعي الخدمي والصحي بل هم من  ساهموا بانهيار هذه المؤسسات من خلال لجانهم الاقتصادية (السيئة الصيت)

     إذا كان حركة تشرين نجحت في إطلاق رصاصة الرحمة على الاحزاب ، فإن كورونا أكمل ما تبقى من الأحزاب التي يُفترض أنها تشكل الخارطة السياسية في البلاد ، من المؤكد بأنها ستفقد الكثير من قواعدها الشعبية والانتخابية ،  وإذا كانت هذه الأحزاب اليوم هي من فرضت على نفسها “الحجر السياسي” الاختياري والطوعي فإنها ما بعد “كورونا” سيفرض عليها العراقيون “الحجر السياسي” الإجباري لتكتب بذلك وبخط يدها نهاية وجودها .

في الختام تحية للجيش الأبيض ، وتحية لقوات الشرطة بصمودهم بالشوارع رغم الوباء والحر الشديد ، والعار على الجيوش الالكترونية الحزبية ، والجيوش السوداء المتمثلة باصحاب القوط المختفين بمقرات احزابهم ولم يساهموا بانقاذ إخوانهم بهذه المحنة ، وعار على بعض الفضائيات التي تلمع صورة الساسة التافهين ممن ابتعد عن المجتمع وسرق امواله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7863 ثانية