الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1277 | مشاركات: 0 | 2020-07-04 11:57:37 |

عقب الخطوة "الأكثر جرأة".. تقرير أميركي يحذر الكاظمي من فصائل "متشبثة" بعناصرها

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

عد تقرير أميركي، خطوة الحكومة العراقية، باعتقال عدد من عناصر كتئاب حزب الله العراقي، بأنها "الخطوة الأكثر جرأة"، محذراً رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من فصائل مسلحة "متشبثة" بعناصرها.

 وبحسب تقرير صادر عن صحيفة واشنطن بوست، فإن الغارة التي أمر بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على رجال فصائل مسلحة متهمين بالتخطيط لشن هجوم على المنطقة الخضراء في بغداد، يمكن أن تشكل نقطة تحول في جهود حكومته في إقناع الجماعات المدعومة من إيران.

 وكان اعتقال 14 عضواً في كتائب حزب الله أواخر الشهر الماضي، بمثابة الخطوة "الأكثر جرأة" حتى الآن من قبل أي زعيم عراقي ضد الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، والتي غالبا ما تعمل في العراق خارج نطاق القانون، وفقاً للصحيفة.

 وتعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في أيار الماضي، بوقف هجمات الفصائل المسلحة على القوات الأجنبية في البلاد، وعلى رأسها القوات الأميركية.

 لكن رد الفصائل على غارة 26 حزيران، يؤكد مدى صعوبة إعادة صياغة العلاقة بين الحكومة العراقية وبعض الجماعات المسلحة في البلاد، بعد أن طاف مسلحون في شاحنات صغيرة المنطقة الخضراء في بغداد مطالبين بإطلاق سراح رفاقهم، ثم رحبوا بالعودة إلى مقر المجموعة كـ"أبطال".

 وبثت محطات تلفزيونية مرتبطة بهذه الفصائل بثاً مباشراً، للعنصار المطلق سراحهم، وهم يحرقون الأعلام الأميركية ويختمون على صور وجه الكاظمي.

 ويطرح مايكل نايتس، وهو زميل أقدم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تساؤلاً مفاده: "هل يتم تذكر هذه الخطوة على أنها إذلال للميليشيات، لأن الحكومة كانت لديها الرغبة في القبض على رجالها وكأنهم مجموعة من المجرمين، أو هل يتم تذكر ذلك في اليوم الذي كانت تسير فيه الميليشيات حول المنطقة الخضراء مثل امتلاكها لها؟ وأخذ رجالهم من الحكومة؟".

 ولعبت الفصائل المسلحة في العراق، بما في ذلك عدد قليل ممن تربطهم علاقات وثيقة بإيران، دوراً حاسماً في محاربة تنظيم داعش في العراق منذ عام 2014، والعديد منهم الآن جزء رسمي من جهاز أمن الدولة، ويتلقون رواتب وأسلحة من الحكومة.

 لكن بعض الجماعات، المعروفة باسم قوات الحشد الشعبي، قاومت التخلي عن استقلاليتها، وشن متشددون من الفصائل المدعومة من إيران هجمات صاروخية بشكل متكرر على مواقع عسكرية ودبلوماسية تأوي أفراداً أمريكيين، مما أثار إحباطاً أمريكياً من فشل الحكومة العراقية في كبح المجموعات، وفقاً للصحيفة.

 وتظاهر المئات من العراقيين وهم يلوحون بالأعلام، لدعم كتائب حزب الله وقوات الحشد الشعبي خارج السفارة الأمريكية في بغداد في كانون الأول، منتهكين جدارها الخارجي.

 وبينما تستعد الحكومتان الأميركية والعراقية لمحادثات جديدة حول الحوار الستراتيجي بينهما، فإن وجود قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وأمن تلك القوات على رأس جدول الأعمال. 

 وفي العام الماضي، أدى هجوم صاروخي أسفر عن مقتل مقاول أميركي إلى دفع الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الحرب على الأراضي العراقية.

 ومباشرة بعد توليه رئاسة الوزراء، خاطب الكاظمي قادة الفصائل المسلحة وحذر من القوات التي تحاول الإضرار بعلاقة الحشد الشعبي بالحكومة، في إشارة إلى الهجمات على القوات الأميركية من قبل الجماعات المدعومة من إيران.

 لكن الهجمات الصاروخية لم تتوقف بالكامل، لذا أمر الكاظمي بالهجوم على مقر تستخدمه كتائب حزب الله، قائلاً إن لديه معلومات استخبارية تشير إلى أن الجماعة كانت تستعد لضرب المنطقة الخضراء.

 وقد تم إخطار القوات الخاصة العراقية بمهمة وشيكة، وبحلول الوقت الذي سقطت فيه أوامرهم بعد ذلك بساعات، كانوا قد خمنوا الهدف بالفعل، وفقاً لأحد أفراد القوات الخاصة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، حيث قال: "لنكن صادقين، كنا متحمسين، لقد حان الوقت لتحرك شخص ما ضدهم".

 وأوضح أن القوات الخاصة لم تواجه أي مقاومة، مردفاً: "هذه حقبة جديدة، لقد علموا أن الهجمات ستكون لها عواقب".

 وفي غضون ساعات، رد عناصر الفصائل المسلحة، للتأكيد على مدى سهولة دخولهم المنطقة الخضراء، شديدة الحراسة، مطالبين بإطلاق سراح المشتبه بهم، حيث تم التخلي عن الجميع باستثناء واحد، بعد أن رأى القاضي أن الأدلة غير كافية.

 ولكن لم تسقط صواريخ بالقرب من المنشآت العسكرية أو الدبلوماسية الغربية منذ ذلك الحين.

 وأضاف نايتس أنه "إذا حدث هذا مرة أخرى، وأعتقد أنه سيكون كذلك، فهذا هو الاختبار الحقيقي.. في المرة القادمة، ستكون الميليشيات أكثر استعداداً للتشبث بشبابهم".

 وبين إنه على الرغم من أن إيران لا تزال قوية في العراق، فقد عانى حلفاء طهران من نكسات مختلفة على مدى الأشهر التسعة الماضية، بما في ذلك فقدان القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية بطائرة بدون طيار في كانون الثاني الماضي قرب مطار بغداد الدولي، والتي قتلت أيضاً قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7197 ثانية