عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً      إنجاز تاريخي.. علماء يصممون لقاحاً يخفض عودة سرطان الجلد 42%      بعد غياب 25 عاما.. هاري كين يعيد الكرة الذهبية إلى إنجلترا      تمَّ تأكيد الزيارة الرسولية، والبابا: أنا سعيد بإمكانية العودة إلى أمريكا اللاتينية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال
| مشاهدات : 1301 | مشاركات: 0 | 2020-07-29 10:14:23 |

ندافع عن الحياة الحزبية والسياسية السليمة

محمد عبد الرحمن

 

من جديد وبسبب عوامل متعددة، انطلقت إضافة الى خيم المعتصمين في ساحات الاحتجاج، مجموعة من التجمعات والاعتصامات المطلبية، ومن الفعاليات الجماهيرية المحتجة على سوء الرعاية الصحية  والخدمات العامة وتردي الأوضاع المعيشية، وعدم صرف الرواتب في وقتها ومثلها أجور فئات عدة من المتعاقدين، وللمطالبة بإيجاد فرص عمل، في وقت قفزت فيه معدلات الفقر الى مستويات مقلقة حقا، وصارت الدولة تتخلى تدريجيا عن التزاماتها بشأن البطاقة التموينية.

والابرز كما هو متوقع في مثل هذه الصيف اللاهب، هو الحراك الشعبي الغاضب الساخط على تردي تجهيز الكهرباء، في وقت تتجاوز فيه درجات الحرارة ٥٠ مئوية. وفي اجواء الاستياء العام والحنق والتذمر، تعود الأسئلة الحارقة عن المتسببين في ادامة هذه الكارثة، وعن الفساد المستشري في ملف الكهرباء ومصير مليارات الدولارات التي ذهبت هباء.

ومع ارهاصات هذه الحركات الاحتجاجية والمطلبية وتصاعدها،  عاد الجدل من جديد أيضا بشأن دور الأحزاب في انتفاضة تشرين وفي عموم الحركة الاحتجاجية في بلادنا. ومع الإقرار بوجود سخط مبرر على الأحزاب والكتل السياسية التي هيمنت على القرار والحكم منذ ٢٠٠٥ حتى الان، كونها تتحمل المسؤولية كاملة عما حل ببلادنا وما آلت اليه الأوضاع فيها، الا ان الملاحظ هو اننا هنا إزاء عملية مقصودة لخلط الأوراق وتضييع الحقائق عن جهل مطبق او لموقف مسبق متعمد.

وكان التقصد في الإساءة الى كل الأحزاب دون استثناء واضحا في برنامج قدمته فضائية الشرقية مؤخرا، وضم محافظ ذي قار وأحد الناشطين كما قدمه البرنامج.

فالمحافظ يفتخر ويكاد يطير فرحا ان لا مقر حزبيا الان في ذي قار، مع اقراره بان مدينة الناصرية كانت مهد التشكيل المبكر لعدد من الأحزاب ! فيما راح ضيف البرنامج الآخر، الناشط المدني، يقسم ان لا وجود للأحزاب بعد اليوم !

السيد المحافظ، وهو الحقوقي، يفترض ان يعرف جيدا ان لا حياة ديمقراطية حقة من دون أحزاب تنطبق عليها مواصفات الحزب السياسي، ومن العيب ان يفتخر بان لا وجود لمقرات الأحزاب في محافظته، ولعله عدّ ذلك إنجازا في وقت تفتقر فيه المحافظة الى ابسط مقومات الحياة الاعتيادية، ومن المؤسف انه انساق وراء ادعاءات شعبوية خادعة.

وعجبٌ ان يتحدث ناشط مدني  بهذه الطريقة، فيرجع الأحزاب الى مكونات طائفية وقومية، فيما أطياف الشعب العراقي عامة براء مما فعلته أحزاب السلطة المتنفذة والفاسدة.

وهنا يبرز سؤال ملحاح عن معنى المدنية عند مثل هؤلاء النشطاء؟ 

والغريب ان الاخ الناشط المدني يعرف جيدا ان هناك الى جانبه ومن هو متواصل معه من قدم التضحيات والشهداء، وهويته السياسية معروفة على رؤوس الاشهاد.

والاغرب ان يأتي هذا الحديث من متظاهر يعرف، كما نعرف ويعرف غيرنا، ان هناك محاولات ما انفكت تتواصل لتشكيل اطر سياسية من المتظاهرين في ساحات الاعتصام ، بل ان بعضها تشكل فعلا ! فعلام  هذا الردح !

ان مثل هذا التضليل العمد يفترض ان تعرى دوافعه ومن يقف خلفه. فالعيب ليس في الحياة الحزبية السلمية، بل العيب كل العيب في تلك الأحزاب والكتل والجهات التي شوهت بسلوكها وادائها وجشعها وفسادها، معالم الحياة الديمقراطية والسياسية والبرلمانية، بل شوهت حتى  السلوك البشري الإنساني القويم. وان استمرار مثل هذه المواقف من شأنه، شاء البعض ام   ابى، ان يفقد الحركة الاحتجاجية دعم ومشاركة قوى منحازة الى مطالب الشعب والمنتفضين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 28/ 7/ 2020









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8001 ثانية