البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب
| مشاهدات : 1180 | مشاركات: 0 | 2020-10-15 09:34:10 |

من بينها مصر والأردن والمغرب.. بلدان تبدأ في تخزين الطعام تزامناً مع ارتفاع الأسعار وتفاقم جائحة كورونا

قمح. رويترز

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

ضاعفت العديد من بلدان العالم، من بينها دول عربية، من إيقاع وارداتها، بعد أن أجبرتها الجائحة على توقيع صفقات كبيرة لشراء السلع الغذائية، كما لجأت أخرى إلى القيام بقرارات استثنائية في تخزين احتياطاتها من القمح والمواد الأساسية؛ وذلك تأهباً لتقلبات قد تفرضها جائحة كورونا أقوى، وموجة ثانية قد تكون أعنف من سابقها.

وفق تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2020، فإن هذه الصفقات المبكرة تسلّط الضوء على السبل التي تحاول الأمم انتهاجها لحماية نفسها من تعطُّل الموانئ وخراب التجارة العالمية إثر جائحة فيروس كورونا. 

الحبوب: إذ خزّن الأردن احتياطياً غير مسبوق من القمح، واتخذت مصر -أكبر مشترٍ للحبوب في العالم- خطوةً غير معتادة بإمداد الأسواق الدولية خلال موسم حصادها المحلّي، وعززت كذلك مُشترياتها بنسبة تزيد على 50% منذ أبريل/نيسان. 

كما قالت تايوان إنها ستدعم مخزونها الاستراتيجي من الغذاء، كما تعزز الصين مشترياتها؛ لإطعام قطيعها المتنامي من الخنازير.

فقد أربكت الجائحة بالفعل سلاسل التوريد المحلّية التي وفرت مخزوناً بالكاد يُلبي الطلب، أمّا عن المستهلكين، فقد دفعتهم أرفف المحال الخاوية حول العالم إلى تغيير عاداتهم الشرائية.

موجة التخزين: يقول فريق محللي مصرف Bank of America بقيادة فرانسيسكو بلانش، رئيس أبحاث السلع العالمية: "صار المستهلكون يخزّنون المزيد من السلع كإجراء احترازي؛ تحسُّباً لتعطُّل الإمدادات في المستقبل".

وثمة عدد من العوامل التي تؤجج ارتفاع أسعار بعض المحاصيل، مثل الذرة والقمح وفول الصويا، لا سيما الفيضانات في الصين وصفقات الشراء المتزايدة التي تبرمها البلاد للوفاء بالالتزامات بموجب اتفاقها التجاري الذي وقّعت مرحلته الأولى مع الولايات المتحدة. 

لكن حسبما أفاد مطلعون على الوضع خلال الشهر الماضي، تحرص بكين أيضاً على استيعاب الدروس المستفادة من الجائحة وضمان وفرة مخزونها للصمود في وجه مشكلات الإمداد.

إرباك واضح: ويقول عبدالرضا عباسيان، كبير الاقتصاديين لدى منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، إن بعض الدول قررت تعزيز مشترياتها من المواد الغذائية لتأمين إمداداتها إذا ما أربك كورونا سلاسل التوريد.

فيما سعت القليل من البلدان إلى تعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، لا سيما مصر وباكستان، لكن موقفهم هذا قد انطوى على مبررات أخرى، مثل كسب العملات الأجنبية، وتعزيز حجم الإمدادات المحلية، والحاجة إلى السيطرة على الأسعار المحلية للسلع.

وكان تدهور المحاصيل في تركيا والمغرب محفزاً إضافياً لتعزيز الواردات. 

إذ يقول عباسيان في اتصال هاتفي من روما مع وكالة Bloomberg الأمريكية، في إشارة إلى صفقات الشراء المبكرة: "قد يشتري الكثيرون الآن، لكنهم قد يشترون أقل في العام الجديد، لأنهم لن يحتاجوا للمغالاة في الشراء حينها. ويمكنني رؤية ذلك، خاصةً أن موسم القمح الشتوي لا يرقى إلى الجودة المطلوبة، وإذا انتظرت، فقد ترتفع الأسعار أكثر".

وأخذت أسعار المنتجات الزراعية في الارتفاع تزامناً مع تعزيز البلدان لمشترياتها، إضافة إلى طلب الصين والقحط في منطقة البحر الأسود. وقد ساعد ذلك في رفع مؤشر Bloomberg Agriculture Subindex، الذي يقيس العقود الآجلة لتجارة السلع الزراعية الرئيسية، بنسبة 20% تقريباً منذ يونيو/حزيران.

ترحيب: ما يزال بإمكان الصين تعزيز مخزونها خلال العام المقبل، إذ يخطط هذا البلد الذي يعد أكبر مستورد لكل شيء بدءاً من النفط الخام إلى الحديد وفول الصويا، لزيادة احتياطيات الدولة الضخمة كجزء من خطته الخمسية.

وقال دانييل بريسمان، المحلل لدى بنك Commerzbank، في ورقة بحثية: "لا شك في أن الصين ستدعم أسعار السلع الأساسية إذا جلبت مثل هذه المشتريات المكثفة".

وجديرٌ بالذكر أن صفقات الشراء الإضافية قد نالت ترحيب المنتجين الذين شهدوا تراجع الطلب على السلع من الذرة إلى السكر، تزامناً مع إغلاق طرق النقل إثر الجائحة، مما خفض الطلب على محلول الإيثانول المصنوع من المحاصيل وأثقل خُطى الصناعات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7369 ثانية