بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين
| مشاهدات : 1154 | مشاركات: 0 | 2020-11-29 10:14:50 |

لتخطي الأزمة.. المالية النيابية تقترح إعداد سلم رواتب جديد وإصدار الدينار الإلكتروني

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

تقدمت اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي بمجموعة "مقترحات إجرائية لمعالجة الأزمة المالية" في العراق، منها إعداد سلم رواتب جديد وفرض ضرائب سنوية على السيارات وإصدار الدينار الإلكتروني وفرض نظام ضريبة المبيعات بقيمة 12% والتأمين الإجباري.

وخلال تقديم اللجنة المالية لمقترحاتها التي جاءت في وثيقة، قالت إن هذه هي رؤيتها لمعالجة الأزمة الاقتصادية والمالية في العراق "بشكل سريع ومباشر وفق مجموعة من المقترحات الإجرائية التي تمحورت في تعظيم الإيرادات وترشيد النفقات".

ومن بين مقترحات المالية النيابية: التفعيل الفوري للجباية الإجبارية للخدمات المقدمة للمؤسسات الحكومية والتجارية والصناعية والزراعية والمنزلية، توجيه الموازنة للرواتب وشراء الحصة التموينية والأدوية ومحطات المياه والعملية التعليمية فقط، وإعداد سلم رواتب جديد.

كذلك اقترحت المالية النيابية فرض ضريبة مبيعات بقيمة 12%، وتحويل قطاعات توزيع المنتجات النفطية والمصافي وتعبئة الغاز إلى القطاع الخاص وإيقاف توزيع المنتجات النفطية بشكل مجاني لأي جهة كانت.

تعديل القوانين الخاصة بالتأمين للالتزام بالتأمين الإجباري على السيارات، الوافدين، المسافرين، محطات الوقود، المواد المستوردة، الشركات، النفط الخام، الوحدات السكنية وغيرها، كان من بين المقترحات التي تقدمت بها المالية النيابية.

لم تتوقف المالية النيابية عند هذه المقترحات، واقترحت أيضاً حصر توجيه الموازنة العامة العراقية للرواتب وشراء الحصة التموينية والأدوية ومحطات المياه والعملية التعليمية فقط.

وضمت اللجنة إلى مقترحاتها مقترحاً يقضي بإعادة النظر في سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي ودراسة إمكانية حذف الأصفار إلى جانب منح مخصصات تضخم لبعض الفئات الوظيفية، وتعديل آلية بيع العملة بما يحافظ على العملة الصعبة في الداخل، ووقف الاستيرادات غير الضرورية مع قيام الدولة باستيراد المواد الغذائية والتجارية الحيوية.

ولسحب الكتلة النقدية المخزنة لدى المواطنين ومحاولة توظيفها للأغراض الاستثمارية، اقترحت المالية البرلمانية رفع سعر الفائدة للإيداعات النقدية في المصارف حتى إن اضطر البنك المركزي ووزارة المالية إلى دعم المصارف، وإقامة مشاريع تساهم الدولة بنسبة معينة فيها مع طرح الباقي للاكتتاب، وبيع كوبونات نفط محلياً.

وحثت المالية النيابية، ضمن مقترحاتها، على تشجيع وتنظيم الدفع الإلكتروني في المصارف والمؤسسات والقطاع الخاص. إضافة إلى سلسلة من إجراءات إصلاح السياسة الاقتصادية العامة.

وتشير التقارير الدولية والمؤشرات الأخيرة إلى أن العراق ضمن حالة أسعار سوق النفط الحالية يعاني أزمة مالية واقتصادية لا يمكن تجاوزها بسرعة وبسهولة مع عدم تمكن القطاعات الاقتصادية الأخرى كالزراعة والصناعة والسياحة من المساهمة بالقدر المطلوب في تعزيز الإيرادات غير النفطية.

وذكر تقرير لاتحاد المصارف العربية التداعيات المتوقعة للأزمة المالية على الاقتصاد العراقي ومنها اضطرار الحكومة للضغط على الإنفاق بشكل كبير إلى معدلات ونسب كبيرة.

وبما أن العراق من الدول التي تستورد أغلب المواد الغذائية والوسيطة والاستهلاكية فإن حالة الركود والكساد الاقتصادي ستنعكس بوجود صعوبات في توريدها بشكل سهل للسوق العراقية وبشكل خاص مواد البطاقة التموينية، مما يخلق مشاكل نفسية واقتصادية ومعاشية للمواطنين، حسب تقرير اتحاد المصارف العربية.

من جهة أخرى، رجح تحليل لـ"منحة كارنيجي للسلام العالمي" أن يشهد العام 2021 تراجعاً في قيمة الدينار العراقي (الذي ظل ثابتاً لفترة طويلة)، وأن ذلك سيخفف قليلاً من الضغوط على المصرف المركزي، ويساهم في خفض كلفة النفقات الحكومية (نظراً إلى أن دخل الحكومة بالدولار الأميركي)، ولكنه سيتسبب أيضاً بزيادة التضخم مع مرور الوقت.

لكن منحة كارنيجي للسلام العالمي أضافت، في تحليلها، أن التهديد الأكبر هو أن المصرف المركزي لن يتمكن بحلول منتصف إلى أواخر سنة 2021 من الاستمرار في دعم الحكومة، ما يفرض اعتماد إجراءات تقشفية من خلال التوقف عن سداد النفقات التشغيلية بما في ذلك الرواتب.

وقال تحليل منحة كارنيجي إن من الواضح أن الحكومة تحتاج إلى اعتماد سياسة قائمة على خفض نفقات القطاع العام مع زيادة استثماراتها الرأسمالية في الزراعة والصناعة وتخصيص موراد إضافية للتعليم والصحة.

وصوت مجلس النواب العراقي فجر الخميس (12 تشرين الثاني 2020) على قانون تمويل العجز المالي، بهدف توفير الأموال اللازمة لتأمين رواتب الموظفين والنفقات الحكومية.

وتعاني حكومة مصطفى الكاظمي، منذ منحها الثقة في أيار الماضي، من أزمة اقتصادية جراء انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا، وانعكست تلك الأزمة على رواتب الموظفين.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9615 ثانية