بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان ​حول اعتقال السلطات السورية للقس نهاد حسن راعي الكنيسة الكوردية الإنجيلية      عون الكنيسة المتألمة ترحّب بخطة الحكومة العراقية لإعادة العائلات المسيحية      البطريرك نونا يستقبل السفير الألماني في العراق      انتهاء صلاحية وضع الحماية المؤقت (TPS) للمسيحيين السوريين في الولايات المتحدة      السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا يلتقي بالرئيس اللبناني جوزيف عون      اكتشاف قطع أثرية آشورية قديمة في أرمينيا      بوخارست تستضيف المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية من 3 إلى 7 آب      رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك      البطريرك نونا يزور دير الرهبنة الأنطونية المارونية في الدكوانة      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      دراسة: الضوضاء تهدد صحة الدماغ       إنفانتينو يوضح فكرة "بيع المونديال" بعد الغضب العالمي      بقرار من رئيس الحكومة مسرور بارزاني.. 500 ألف دينار حداً أدنى لتقاعد عمال القطاع الخاص      الحكومة المصرية: حادث دمياط ناتج عن طائرة مسيّرة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها      رسو 3 ناقلات نفط عملاقة في ميناء البصرة للتحميل بطاقة 5 ملايين برميل      الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران مع تجدد التصعيد الإقليمي      كاهن غزة: الوضع كارثي بل يحتاج إلى وصف أشد      في اليوم العالمي للصداقة… هل بقي للصديق الحقيقي مكان؟      بورصة أربيل تعلن تغيير آلية التعامل بالدولار لإنهاء تداول "الطبعة القديمة" في الأسواق      القضاء يكشف عن إحصائية جرائم الاتجار بالبشر ومخالفة الإقامة والانتحار
| مشاهدات : 1135 | مشاركات: 0 | 2020-11-29 10:14:50 |

لتخطي الأزمة.. المالية النيابية تقترح إعداد سلم رواتب جديد وإصدار الدينار الإلكتروني

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

تقدمت اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي بمجموعة "مقترحات إجرائية لمعالجة الأزمة المالية" في العراق، منها إعداد سلم رواتب جديد وفرض ضرائب سنوية على السيارات وإصدار الدينار الإلكتروني وفرض نظام ضريبة المبيعات بقيمة 12% والتأمين الإجباري.

وخلال تقديم اللجنة المالية لمقترحاتها التي جاءت في وثيقة، قالت إن هذه هي رؤيتها لمعالجة الأزمة الاقتصادية والمالية في العراق "بشكل سريع ومباشر وفق مجموعة من المقترحات الإجرائية التي تمحورت في تعظيم الإيرادات وترشيد النفقات".

ومن بين مقترحات المالية النيابية: التفعيل الفوري للجباية الإجبارية للخدمات المقدمة للمؤسسات الحكومية والتجارية والصناعية والزراعية والمنزلية، توجيه الموازنة للرواتب وشراء الحصة التموينية والأدوية ومحطات المياه والعملية التعليمية فقط، وإعداد سلم رواتب جديد.

كذلك اقترحت المالية النيابية فرض ضريبة مبيعات بقيمة 12%، وتحويل قطاعات توزيع المنتجات النفطية والمصافي وتعبئة الغاز إلى القطاع الخاص وإيقاف توزيع المنتجات النفطية بشكل مجاني لأي جهة كانت.

تعديل القوانين الخاصة بالتأمين للالتزام بالتأمين الإجباري على السيارات، الوافدين، المسافرين، محطات الوقود، المواد المستوردة، الشركات، النفط الخام، الوحدات السكنية وغيرها، كان من بين المقترحات التي تقدمت بها المالية النيابية.

لم تتوقف المالية النيابية عند هذه المقترحات، واقترحت أيضاً حصر توجيه الموازنة العامة العراقية للرواتب وشراء الحصة التموينية والأدوية ومحطات المياه والعملية التعليمية فقط.

وضمت اللجنة إلى مقترحاتها مقترحاً يقضي بإعادة النظر في سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي ودراسة إمكانية حذف الأصفار إلى جانب منح مخصصات تضخم لبعض الفئات الوظيفية، وتعديل آلية بيع العملة بما يحافظ على العملة الصعبة في الداخل، ووقف الاستيرادات غير الضرورية مع قيام الدولة باستيراد المواد الغذائية والتجارية الحيوية.

ولسحب الكتلة النقدية المخزنة لدى المواطنين ومحاولة توظيفها للأغراض الاستثمارية، اقترحت المالية البرلمانية رفع سعر الفائدة للإيداعات النقدية في المصارف حتى إن اضطر البنك المركزي ووزارة المالية إلى دعم المصارف، وإقامة مشاريع تساهم الدولة بنسبة معينة فيها مع طرح الباقي للاكتتاب، وبيع كوبونات نفط محلياً.

وحثت المالية النيابية، ضمن مقترحاتها، على تشجيع وتنظيم الدفع الإلكتروني في المصارف والمؤسسات والقطاع الخاص. إضافة إلى سلسلة من إجراءات إصلاح السياسة الاقتصادية العامة.

وتشير التقارير الدولية والمؤشرات الأخيرة إلى أن العراق ضمن حالة أسعار سوق النفط الحالية يعاني أزمة مالية واقتصادية لا يمكن تجاوزها بسرعة وبسهولة مع عدم تمكن القطاعات الاقتصادية الأخرى كالزراعة والصناعة والسياحة من المساهمة بالقدر المطلوب في تعزيز الإيرادات غير النفطية.

وذكر تقرير لاتحاد المصارف العربية التداعيات المتوقعة للأزمة المالية على الاقتصاد العراقي ومنها اضطرار الحكومة للضغط على الإنفاق بشكل كبير إلى معدلات ونسب كبيرة.

وبما أن العراق من الدول التي تستورد أغلب المواد الغذائية والوسيطة والاستهلاكية فإن حالة الركود والكساد الاقتصادي ستنعكس بوجود صعوبات في توريدها بشكل سهل للسوق العراقية وبشكل خاص مواد البطاقة التموينية، مما يخلق مشاكل نفسية واقتصادية ومعاشية للمواطنين، حسب تقرير اتحاد المصارف العربية.

من جهة أخرى، رجح تحليل لـ"منحة كارنيجي للسلام العالمي" أن يشهد العام 2021 تراجعاً في قيمة الدينار العراقي (الذي ظل ثابتاً لفترة طويلة)، وأن ذلك سيخفف قليلاً من الضغوط على المصرف المركزي، ويساهم في خفض كلفة النفقات الحكومية (نظراً إلى أن دخل الحكومة بالدولار الأميركي)، ولكنه سيتسبب أيضاً بزيادة التضخم مع مرور الوقت.

لكن منحة كارنيجي للسلام العالمي أضافت، في تحليلها، أن التهديد الأكبر هو أن المصرف المركزي لن يتمكن بحلول منتصف إلى أواخر سنة 2021 من الاستمرار في دعم الحكومة، ما يفرض اعتماد إجراءات تقشفية من خلال التوقف عن سداد النفقات التشغيلية بما في ذلك الرواتب.

وقال تحليل منحة كارنيجي إن من الواضح أن الحكومة تحتاج إلى اعتماد سياسة قائمة على خفض نفقات القطاع العام مع زيادة استثماراتها الرأسمالية في الزراعة والصناعة وتخصيص موراد إضافية للتعليم والصحة.

وصوت مجلس النواب العراقي فجر الخميس (12 تشرين الثاني 2020) على قانون تمويل العجز المالي، بهدف توفير الأموال اللازمة لتأمين رواتب الموظفين والنفقات الحكومية.

وتعاني حكومة مصطفى الكاظمي، منذ منحها الثقة في أيار الماضي، من أزمة اقتصادية جراء انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا، وانعكست تلك الأزمة على رواتب الموظفين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5670 ثانية