دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1607 | مشاركات: 0 | 2021-01-16 10:09:23 |

مسيحي واحد من أصل ثمانية على وجه الأرض يعاني من الاضطهاد والتمييز

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

في مطلع العام الجديد أصدرت المنظمة غير الحكومية Open Doors، أو "أبواب مفتوحة"، المعنيةُ بمتابعة أوضاع المسيحيين المضطهدين حول العالم، أصدرت تقريرها السنوي والذي قُدم في روما خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر مجلس النواب الإيطالي.

 قدّم التقريرُ صورةً قاتمة جدًا عن أوضاع المسيحيين حول العالم، إذ بين أنه خلال العام 2020 قُتل ما لا يقل عن 4761 مسيحيًا بسبب انتمائهم الديني، هذا فضلا عن تشديد القيود المفروضة على الحريات الدينية في العديد من الدول والمناطق، في وقت أكد فيه مدير المنظمة أن المسيحيين يريدون أن نتذكرهم في الصلاة وألا تنساهم الدبلوماسيةُ الدولية. وتحدث التقرير عن وجود أكثر من 340 مليون مسيحي في العالم، أي مسيحي واحد من أصل ثمانية على وجه الأرض، يعانون من الاضطهاد والتمييز، ووُصف الوضع بالخطير فيما يتعلق 309 مليون مسيحي يتوزعون على خمسين بلدًا.

 ولفت التقرير إلى أن جائحة كوفيد 19 قدمت ذريعة للسلطات في العديد من المناطق كي تفرض المزيد من القيود على الحريات الدينية وتضيّق على المسيحيين بنوع خاص. كما بينت الدراسة ارتفاعًا مقلقًا في عمليات القتل التي ذهب ضحيتها المسيحيون في نيجيريا، وبلدان أخرى أفريقية ما دون الصحراء، فيما وصل عدد المسيحيين الذين أوقفوا بدون محاكمة إلى 4277، أما عدد المخطوفين فبلغ 1710، في وقت تراجعت فيه الهجمات والاعتداءات ضد الكنائس والمدارس المسيحية.

 وأجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع مدير منظمة "أبواب مفتوحة – إيطاليا"، كريستيان ناني، الذي أوضح أن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون لا يقتصر على أعمال العنف وحسب إنما يشمل مختلف جوانب حياة المسيحي المضطهد. وهذا ما ينعكس سلبًا على حياته الخاصة وعلاقته الحميمة بالإيمان والحياة العائلية وطريقة عيش إيمانه في كنفها. وهناك أيضا الحياة الجماعية والمدنية، بما في ذلك عالم العمل، فضلا عن الحياة الوطنية وحياة الكنيسة التي يمكن أن تخضع هي أيضا للضغوط والتضييقات.

 وأوضح بأنّ المسيحيين يتعرضون للاضطهاد والتمييز على يد مجموعات تحمل صبغة إسلامية أو قومية دينية أو عرقية أو قبلية وهي ظاهرة موجودة خاصة في القارة الأفريقية. هذا فضلا عن قيام بعض المجموعات أو الطوائف المسيحية بالتضييق على مجموعات أو طوائف مسيحية أخرى، ناهيك عن العلمنة غير المتسامحة المنتشرة في البلدان الغربية التي تتمتع بهامش أكبر من الحريات، وممارسات عصابات الجريمة المنظمة في دول شأن كولومبيا والمكسيك.

 ولفت إلى أنه خلال العام 2020 تنامى عنف المجموعات الإسلامية الراديكالية في أفريقيا، بالإضافة إلى تشديد الأنظمة الدكتاتورية قبضتها على الأقليات المسيحية، دون أن ننسى النزعات القومية المرتكزة إلى الانتماء الديني في بلدان كتركيا والهند على سبيل المثال. وذكّر في ختام حديثه بأنّ الإيمان الديني، وعلى الرغم من كونه عاملا للهشاشة، باستطاعته أن يكون عنصرًا هامًا في حل الصراعات المدمرة وموجات النزوح لأن الكنائس والجماعات المسيحية المحلية يمكن أن تكون موردًا أساسيًا للاستقرار والأمل.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6947 ثانية