"نيوز ويك": تركيا تضطهد لاجئين مسيحيين من سوريا والعراق      اتحاد الادباء والكتاب السريان يحتفي بعيد اكيتو / عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المستشار الخاص في الامم المتحدة      الآشوريون والارمن واليونانيون في سيدني يتعاونون في مسيرة من أجل العدالة في 24 نيسان / ابريل 2021      لجنة الاهداف والمفردات للمناهج السريانية تعقد اجتماعها الثاني في بغداد      البطريرك الراعي: الوجود المسيحي في المنطقة أصيل ومصيرنا والإسلام واحد      البطريرك ساكو يتسلم رسالة شكر من البابا فرنسيس      الرئيس نيجيرفان بارزاني يتلقى رسالة من بابا الفاتيكان      غبطة الكاردينال ساكو يهنيء الاخوة المسلمين بحلول شهر رمضان الكريم      بالصور .. تذكار مار اوراها / بطنايا      50 ألف لقاح لكورونا.. قمصان ميسي في قلب حملة "مثيرة للجدل"      قتلى وجرحى في انفجار بمدينة الصدر في بغداد      عودة الرحلات بعد توقف مؤقت بسبب الهجوم الذي استهدف مطار اربيل الدولي      واشنطن بوست: أماكن التلقيح في العراق خالية.. والناس معترضون      الاجتماع السنويّ لفريق مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه: العمل معًا من أجل تعاون أكثر فعاليّة واستدامة      زيدان يتحدى ليفربول على آنفيلد: جئنا للفوز      نيجيرفان بارزاني: الدولة العراقية تتحمل واجب تعويض ذوي ضحايا الأنفال مادياً ومعنوياً      البابا فرنسيس: كل شيء في الكنيسة يولد في الصلاة، وكل شيء ينمو بفضل الصلاة      الكورد يستذكرون الذكرى الثالثة والثلاثين لمذابح "الأنفال"      المفوضية الأوروبية تحدد موعد بدء سريان العمل بجواز السفر الصحي
| مشاهدات : 876 | مشاركات: 0 | 2021-03-07 08:37:51 |

في ثالث أيام زيارته للعراق.. بابا الفاتيكان يحل ضيفاً على أربيل ونينوى

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

البابا فرنسيس لنيجيرفان بارزاني: أقدر عالياً استقبالكم النازحين المسيحيين ومدكم يد العطف للجميع

عبر بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، اليوم الأحد، لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، خلال لقائهما في مطار أربيل الدولي عن تقديره لاحتضان النازحين المسيحيين من الموصل وسهل نينوى وقرقوش والنازحين من المكونات الأخرى "رغم كونكم تخوضون الحرب"، مبيناً "مددتم يد العطف للجميع، فادعوا لي أيضاً". 

وأفادت رئاسة إقليم كوردستان في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه إن  البابا فرنسيس بابا الفاتيكان أشار لدى ترجله من الطائرة إلى الأرض قائلاً للرئيس نيجيرفان بارزاني: "يسعدني أن نلتقي من جديد هنا".

وفي اجتماع حضره مسرور بارزاني رئيس الوزراء، مصطفى سيد قادر نائب رئيس إقليم كوردستان، قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء ومنى قهوجي سكرتير برلمان كوردستان، رحب نيجيرفان بارزاني بقداسة البابا قائلاً: "باسم كل مكونات شعب كوردستان أرحب أحر الترحيب بقداستكم. إن زيارتكم هذه حدث تاريخي عظيم، وهي موضع غاية السرور والتشريف لنا نحن ومحل اعتزاز لكل شعب كوردستان".

وفي جانب آخر من كلمته، قال رئيس إقليم كوردستان: "نؤمن تمام الإيمان بالحرية الدينية وبالتعددية الدينية. وٲن التسامح والتعايش وقبول الآخر بين المكونات، هوية وثقافة عريقة بكوردستان، ونعمل بكل الصور على حماية هذه الثقافة. إننا دائماً إلى جانب السلام والحوار، ونرفض الإرهاب والتشدد، ولا نسمح أبداً بأن يكون أي مكون ديني أو قومي في كوردستان ضحية للإرهاب والتشدد".

وأضاف: "تصدت مكونات كوردستان معاً وعلى مدى سنين كثيرة للدكتاتورية والإرهاب. وقدمت معاً تضحيات جسيمة. ولنا معاً جميعاً ماضٍ مشترك. ونعمل كلنا معاً في سبيل مستقبل مشترك أفضل. إن التعددية والمكونات الدينية والقومية هي مصدر قوة وثراء لإقليم كوردستان. لا نريد للمسيحيين ولا للإزيديين ولا لأبناء أي مكون أن يهاجروا ويغادروا الوطن"، مبيناً أن "المسيحيين مكون أصيل ورئيس لكوردستان، وأنهم مجتمع مسالم، كان له، ولا يزال، دور كبير في بناء وتطوير وحماية البلد. وقد بذلنا كل ما في وسعنا ولم ندخر جهداً من أجل حمايتهم.. زيارة قداستكم تحمل معها البركة. ونتطلع إلى دعائكم وصلواتكم ودعمكم لمساعدة كوردستان ومكوناتها من كافة الأوجه".

من جهته، قال بابا الفاتيكان في جانب من حديثه: "شكراً جزيلاً لهذا الاستقبال الحار الذي أحطتمونا به. كنت منذ زمن بعيد أريد زيارة إقليم كوردستان، ويسعدني أنني لبّيت اليوم دعواتكم. أكنّ لكم كل التقدير لقيامكم، رغم كونكم تخوضون الحرب، باحتضان النازحين المسيحيين من الموصل وسهل نينوى وقرقوش، والنازحين من المكونات الأخرى. أنتم من استقبل المسيحيين بأحضان مفتوحة".

ونقلت رئاسة إقليم كوردستان عن البابا فرنسيس قوله: "جئت لكي ندعو ونصلي معاً من أجلكم ومن أجل المسيحيين والإنسانية جمعاء. جاء العدو ليخرب هذا البلد، لكنكم بأصالتكم خدمتم واستقبلتم النازحين والمكونات الأخرى. الحرب دمار وخراب، لكنكم هزمتم العدو وتعيدون إعمار البلد".

ومضى بالقول: "جئت لمباركة هذه الأرض. أنتم أطهار، مددتم يد العطف للجميع، فادعوا لي أيضاً. شكراً لما تفعلونه وتبذلونه لكل الأديان وكل المكونات. الحرية مستتبة في كوردستان. أشكركم مرة أخرى على الاستقبال الحار وعلى ضيافتكم". 

 

البطريرك ساكو: كوردستان ملاذ آمن لكل مضطهد، ومجيء البابا فرنسيس حلم تحقق وأسعد المسيحيين والمسلمين

أكد بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو، أن زيارة بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، كان "خيالاً وحلماً" وتحققه أسعد المسلمين والمسيحيين، مشيراً إلى أن إقليم كوردستان "احتضن جميع المهجرين بسبب داعش وليس المسيحيين فقط فأي إنسان عراقي يشعر بأنه مظلوم ومضطهد يلجأ إلى إقليم كوردستان لأنهم محميون هناك".

وقال ساكو لشبكة رووداو الإعلامية إن لزيارة بابا الفاتيكان "أهمية كبيرة لهذا البلد وتشكل محطة في حياة البابا فرنسيس وللعراق أيضاً بأن يأتي البابا بعد ألفين سنة فهذا خيال وحلم تحقق بفضل الكنيسة المحلية أيضاً والبطريركية بشكل خاص في بغداد بعد أن بذلنا الكثير من الجهود لإتمام هذه الزيارة فقد وجه رئيس الجمهورية دعوة وكذلك بعثت أنا دعوتين بعد أن التقيت به في شباط حيث عبر قداسته عن رغبته بزيارة العراق".

وأضاف: "تهيأت قلوبنا ونفوسنا للبابا فرنسيس قبل أن يتم إجراء الزيارة رسمياً فالناس سعداء جداً، وأمس كان المسلمون والمسيحيون في الطريق يقفون أمام أبواب منازلهم وهم يلوحون بالأعلام ويهتفون: (يعيش البابا أهلا وسهلاً بك) وهذا شيء جديد".

وتابع: "لا بد أن نغير عقليتنا ونتخلص من التعصب سواء التعصب الديني أم المذهبي أم الإثني، ففي النهاية لدينا هوية واحدة وعلينا أن نشعر بأن هذا بلدنا سواء في المركز أو إقليم كوردستان".

وشدد على أن البابا فرنسيس أكد تقديره لجهود إقليم كوردستان الذي تطور كثيراً ويتمتع بالأمان والأخوة وهو "يشكر الإقليم لاحتضان جميع المهجرين بسبب داعش وليس المسيحيين فقط فأي إنسان عراقي يشعر بأنه مظلوم ومضطهد يلجأ إلى إقليم كوردستان لأنهم محميون هناك وهذا إيجابي بعدما كانوا يتجهون إلى لبنان سابقاً ونحن نتمنى الأمان لهذا البلد".

 

على أطلال مدينة الموصل.. البابا فرنسيس يدعو المسيحيين للعودة: الهوية الحقيقية هي التعايش المشترك

أكد البابا فرنسيس، أن زيارته إلى العراق لاقت تعاونا كبيرا، داعياً المسيحيين إلى العودة لمناطقهم في نينوى.

وجاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في حوش البيعة بأيمن الموصل، صباح اليوم الأحد (7 آذار 2021)، حيث أضاف أن "التناقص في اعداد المسيحيين في الشرق الاوسط يعد ضررا جسيما".

وأضاف البابا فرنسيس، أن الأمل في المصالحة ما زال ممكناً، وقال: "لنصلي معاً من أجل جميع ضحايا الحرب وحتى نعيش في وئام وسلام متجاوزين الانتماءات الدينية"، مشيراً إلى أن الهوية الحقيقية لهذه المدينة هي التعايش المشترك.

البابا فرنسيس قال أيضاً:  نؤكد قناعتنا أن الأخوة أقوى من القتل وأن السلام أقوى من الحرب.
 
ووصل البابا فرنسيس إلى مدينة الموصل، اليوم الأحد، ضمن إطار زيارته التي بدأت أول أمس الجمعة إلى العراق، حيث أدى الصلاة في كاتدرائية "حوش البيعة".  
  

































أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1273 ثانية