الصفحة الرئيسية   الأخبار السياسية

| شوهد : 611 مرات  | تعليقات : 1 2008-11-08 :تاريخ
بارزاني ينفي اتهامات للأکراد بتهجير المسيحيين في الموصل



نفى نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق اليوم الخميس اتهامات موجهة ضد الأكراد بضلوعهم بتهجير المسيحيين في مدينة الموصل العراقية مؤخرا.
وقال بارزاني في مقال نشره موقع حكومة اقليم كردستان العراق اليوم الخميس: "في الوقت الذي ننفي ونكذب فيه كل الاتهامات الباطلة نخاطب الأخوة المسيحيين والرأي العام في اقليم كردستان والعراق عموما مؤكدين أن ظاهرة ملاحقة الآخرين وممارسة العنف بحقهم ليست من شيمنا اطلاقا بل ونشجبها بشدة".
وتساءل عن الفائدة التي ستجنيها حكومة وشعب كردستان من وراء تهجير المسيحيين من الموصل.
وأضاف: "على صعيد المصالح القومية فان وجود الأكراد المسيحيين والشبك والايزيديين في الموصل أمر ضروري ومهم بالنسبة للأكراد بغية الحفاظ على التوازن القومي هناك.. ما الذي سيجنيه الأكراد لو هجر المسيحيون والشبك والايزيديون الأكراد مدينة الموصل ليسكنها العرب فقط".
وتابع: "الذين يتهمون الأكراد الآن بتنفيذ عمليات تهجير المسيحيين هم أنفسهم الذين اتهموا الأكراد عام 2003 بالسعي لتكريد الموصل واليوم فانهم يعملون وفقا لنفس البرنامج السابق الرامي الى تلطيخ سمعة شعب كردستان وكيل الاتهامات الباطلة له بارتكاب تلك الجرائم".
ومضى قائلا: "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الارهابيون المسيحيين في العراق حيث شهد عام 2004 عمليات تهجير وملاحقة وخطف وقتل وحرق للكنائس وارغام على تغيير الدين أو دفع الاتاوات والجزية في مدن بغداد والموصل والبصرة الأمر الذي حدا ب`50 ألف عائلة مسيحية للنزوح عن بغداد والبصرة حيث استقر 20 ألفا منها في اقليم كردستان".
واتهم بارزاني "حكومة بغداد والمجتمع الدولي بالتزام الصمت حيال عمليات التهجير.. الكارثية".
وانتقد بارزاني حكومة بغداد "لعدم مساعدة المسيحيين آنذاك واكتفائها بالقيام ببعض الزيارات وترويج الدعاية في الوقت الذي قدمت فيه حكومة الاقليم المساعدة لهم رغم امكانياتها المحدودة".
وحمل بارزاني "الارهابيين الذين استهدفوا المسيحيين في الوسط والجنوب سابقا مسئولية استهداف أقرانهم في الموصل وان هذه الحملة هي امتداد للسياسة التي انتهجوها ضد المسيحيين في عام 2004".
وخلص بارزاني في مقالته الى القول: "أبواب اقليم كردستان كانت وما برحت مشرعة على مصرعيها أمام الباحثين عن الحقائق وقد كانت غايتي هنا ابراز تلك الحقائق الخاصة بأوضاع المسيحيين التي يتم تداولها هنا وهناك خلافا للواقع ومن يرغب في لمس الحقائق عن كثب بوسعه زيارة الاقليم ومشاهدة أوضاع المسيحيين وأوضاع الاقليم كافة بأم عينيه".



تعليقات القراء  

A voice from Sweden (2008-11-08 21:00:30)
I am one of the Syriac,Chaldean,Assyrien who has been waiting eagerly to hear somthing from somone from a responsible position about the terrible events in Ninwa. I have always tried to sympathize with all the minorities in their struggle to get their natural rights in living i peace,freedom,democraty and security.I have friends from many minorities and the kurds are one of them.We as minorities have been suffering a lot and for a long time and I hope that it is time for us to do our best to help each other to live in peace, freedom,security and mutual respect with all our iraqi brothers and sisters I was suspicious from the beginning when I heard that some kurds mere accused in being involved i ethnic cleaning of the Syriac,chaldean,Assyrien in Ninwa.It was somwhat difficult for me to believe that someone from a minority like the kurds which has suffered so much during the last fourty years was suddenly interested in oppressen another minority . Your words give me and I hope many others of my people the Syriac,Chaldean,Assyrien som kind of optimism.I think that too many iraqies are eager to hear and know about the real reasons behind the massacre of the Syriac,chaldean,Assyrien just in Ninwa. I hope that justice in our counry Iraq is going to find those who are responsible and guilty and punishes them. All the iraqies have the right to live in peace,freedom and democracy . I want to thank you for giving me and sure many others of my people some kind of hope . with best wishes
     
   
   
 
الأسم
 
البريد الألكتروني
 
نص التعليق

 

يهمل كل تعليق يتضمن تعابير خارجة عن اللياقة والأدب ويسيء لأشخاص أو جهات معينة. يجب أن يكون التعليق مرتبطاً بالموضوع ولا يتجاوز 500 حرف

 
   
     
الصفحة الرئيسية | أخبار شعبنا | الأخبار | الأخبار الرياضية | البرامج | المقالات | المقابلات | الأرشيف | شهداء شعبنا | قرانا | كنائسنا | صور | فيديو | برامج مصورة | أغاني | نشاطات | الاسعار | إتصل بنا