صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة
| مشاهدات : 1080 | مشاركات: 0 | 2022-08-19 14:04:11 |

التيار الصدري ينتقد "اجتماع الكاظمي" ويشترط "علانية الجلسات" لحضوره

جانب من اجتماع القوى السياسية العراقية بدعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ويظهر الكرسي المخصص للتيار الصدري خالياً. 17 أغسطس 2022 - Twitter.com/IraqiPMO

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

انتقد التيار الصدري في العراق، الخميس، اجتماع القوى السياسية الذي دعا له رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمقر الحكومة في بغداد، واعتبره "لم يسفر إلا عن نقاط لا تغني ولا تسمن من جوع"، داعياً إلى علانية جلسات الحوار، كشرط لمشاركة التيار الذي غاب عن أولى جلساته، الأربعاء.

وقال صالح محمد العراقي "وزير" زعيم التيار مقتدى الصدر، إن أغلب الحضور في "اجتماع الكاظمي"، "لا يهمه سـوى بقائه على الكرسي.. ولذا حاولوا تصغير الثورة والابتعاد عن مطالبها"، حسبما ورد في بيانه.

ودعت القوى السياسية المشاركة في الاجتماع، التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار "لوضع آليات للحل الشامل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، ووقف كافة أشكال التصعيد كافة".

"وزير الصدر" أضاف في بيانه، أن "الثورة لا تريد من أمثالكم شيئاً سوى التنحي عن كرسي فرضتم تواجدكم عليه بغير وجه حق"، معتبراً أن الاجتماع يهدف إلى "تشكيل حكومـة وفـق مـآرب البعض لكي يزيدوا مـن بسطتهم وتجذر دولتهم العميقة فيتحكموا بمصير شعب رافض لتواجدهم، فيزوروا الانتخابات ويجعلوها على مقاسهم".

وعن زيارة زعيم تيار الحكمة العراقي، عمار الحكيم، إلى السعودية، قال صالح محمد العراقي إنه "من الملفت للنظر أن أحدهم توجه إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة بعد انتهاء جلسة الحوار ببضع ساعات"، وتابع: "لو كنا نحن الفاعلون لقالوا: إن جلسة الحوار كانت بضغـط مـن الخارج وإشعار مـن التطبيعيين والأميركيين وما شاكل ذلك".

 

دعوة إلى علانية الجلسات

وأعرب عن عدم اهتمام التيار الصدري بـ"الجلسة السرية"، لكنه قال "لا تزيدوا مـن حنق الشعب ضدكم ولا تفعلوا فعلاً يزيد مـن تخوف الشعب مـن العملية الديمقراطية التي تخيطونهـا علـى مقاسكم".

ودعا العراقي لجعل الجلسة علنية من خلال "بثها مباشرة إلى الشعب"، إذا "كنتم تريدون مـلء الكرسي الخالـي"، في إشارة إلى المقعد المخصص لممثل التيار الصدري الذي ظهر خالياً في الاجتماع.

ولفت العراقي إلى أن الهدف من بيانه هو أن يطلع الشعب على "مـا يدور خلف الكواليس من مؤامرات ودسائس وتسريبات لم يستنكرها أحد إلى الآن مع شديد الأسف".

كانت القوى السياسية المشاركة في الاجتماع أكدت عقب الجلسة "التزامها الثوابت الوطنية وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار، وباعتماد روح الأخوّة والتآزر. وكذلك الحفاظ على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع".

وجدد بيان الاجتماع التأكيد على "تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد، لمعالجة الأزمة السياسية الحالية".

وأشارت القوى السياسية العراقية خلال اجتماعها، إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة "ليس حدثاً استثنائياً في تاريخ التجارب الديمقراطية، عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة"، لافتين إلى أن "القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات".

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر، والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو، بتوجيهات من الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان زعيم التيار الصدري يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يصر نواب كتلة "الإطار التنسيقي" على تشكيل حكومة ائتلافية يرأسها محمد شياع السوداني، وهو ما أثار احتجاجات كبيرة في بغداد، اُقتحم على إثرها مقر البرلمان العراقي، فيما لا يزال المئات يعتصمون في محيط البرلمان.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6280 ثانية