عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين      تحديد يونيو 2028 موعدًا لمحاكمة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر
| مشاهدات : 1670 | مشاركات: 0 | 2024-11-11 12:23:20 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد تجديد الكنيسة (تجديد البيعة) في كنيسة مار اغناطيوس في الكرسي البطريركي، بيروت

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة أحد تجديد الكنيسة (تجديد البيعة)، وذلك في كنيسة القديس مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    عاون غبطتَه المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، وجمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "إنّ خرافي تعرفني وأنا أعرفها وتسمع صوتي"، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "هذا الأحد الثاني من سنتنا الطقسية، وهو أحد تجديد البيعة، وقد سمعنا من الرسالة إلى العبرانيين، أي إلى اليهود في ذاك الزمان بعد الرب يسوع، حيث أراد الكاتب أن يوضح أنّ العهد الذي سنّه الله مع شعبه كان يمارَس في الهيكل. ويشرح لنا أنّ الهيكل كان يشتمل على ثلاثة أقسام، قسم يضمّ المؤمنين، كما هو لدينا أيضاً، وقسم ثانٍ يضمّ الخدام الكهنة، وقسم ثالث وهو قدس الأقداس، والذي يدخله رئيس الكهنة فقط. وكان هناك ستار يفصل بين قدس الأقداس والأقسام الأخرى من الهيكل. وكنّا نحافظ على الستار في كنائسنا، وبعض الكنائس لا تزال تحافظ عليه، كما في الكنائس الأرثوذكسية، أكانوا سريان أو أرمن، والبيزنطيون حوّلوا الستار إلى ما يُسمَّى الإيكونوستاز، أي الجدار الذي يحمل أيقونات القديسين، والذي يفصل بين قدس الأقداس، المذبح، والقسم المخصَّص للإكليروس".

    ولفت غبطته إلى أنّ "اليوم هو عيد التجديد، والتجديد كان عند اليهود ولا يزال حتّى اليوم، وهو ذكرى تقديس أو تطهير الهيكل الذي كان قد دُنِّسَ بالوثنيين منذ ٢٠٠ سنة قبل المسيح. وبعدما استطاعوا أن يتخلّصوا من هؤلاء الأعداء، جاء اليهود ورمّموا الهيكل وطهّروه، وسمّوا ذلك الحدث التجديد، وهم يعيّدون هذا العيد حتّى اليوم، ويسمّونه عيد الأنوار، ويوقدون الأنوار السبعة، ويحتفلون بحدث تطهير المذبح".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الرب يسوع ذهب مع تلاميذه إلى الهيكل في ذاك اليوم، وكان يوم شتاء، حسبما يخبرنا النصّ الذي يُلِيَ علينا من الإنجيل المقدس بحسب القديس يوحنّا. من الطبيعي أن نكون في فصل الشتاء خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول، ولكنّ المقصود هنا أنّه كان هناك مطر، وفي لبنان حين تُمطِر نقول "تشتّي"، وهذا آتٍ من اللغة السريانية".

    وأشار غبطته إلى أنّه "في هذا الحدث، نسمع الجدال بين يسوع والجماعات التي كانت تلاحقه وتعتبره كافراً ومجدّفاً، لأنّه يجعل نفسه ولا ينكر أنّه هو ابن الله. ونحن نعرف، وقد رأينا ذلك في عيد تقديس البيعة، في الأحد الماضي، حيث يعترف بطرس أنّ يسوع هو المسيح ابن الله الحيّ الذي يأتي ليحقّق الخلاص. وكان التواضعُ الموضوعَ الأساسي في هذا الجدال، وهذا التواضع يقودنا إلى الإيمان. ليس من السهل أن يؤمنوا بما كان يسوع يقوله ويعلّمه، لكنّ يسوع يواجههم على اعتبار أنّهم يعرفونه ولا يجدون فيه أيّ خطيئة، بل يرونه وهو يعمل أعمالاً حسنة، لذا، فعلى الأقل، إن كانوا لا يؤمنون بأقواله، فليؤمنوا بأعماله".

    وشدّد غبطته على أنّنا "نحتاج اليوم، أيّها الأحبّاء، إلى هذا الإيمان الراسخ بالرب يسوع، وبحماية الرب لكنيسته، رغم كلّ الأخطاء والمخاطر والتحدّيات التي تجابه الكنيسة، أكان من الخارج، أي من الناس الذين يحاولون أن يزعزعوا الكنيسة ويُضعِفوا إيمان المؤمنين، وخاصّةً في أيّامنا هذه عبر الوسائل الحديثة الموجودة، والتي نسمّيها وسائل التواصل الإجتماعي، فيتبادلون هذه الآراء والأفكار والاتّهامات، ويسبّبون الإنقسامات والتمزُّق في الكنيسة، وليسوا فقط من خارج الكنيسة، بل للأسف حتّى من بعض أعضاء الكنيسة".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع الذي وعد أن يكون مع كنيسته، أن يحمي الكنيسة، ويحمي وطننا لبنان، ولا سيّما شعبه المعذَّب، وبشكل خاص المسيحيين فيه، في خضمّ هذه الأزمة المخيفة التي يمرّ بها بلدنا، كي يتوقّف إطلاق النار بأقصى سرعة، وتنتهي الحرب، ويعود إلى لبنان أمنه واستقراره، ليتمكّن الجميع من العيش فيه بالسلام والاحترام المتبادَل والمصداقية والأخوّة الحقيقية، حتّى نستطيع أن نتابع شهادتنا للرب يسوع ولإنجيل المحبّة والفرح والسلام، ليس فقط بأقوالنا، بل بأعمالنا الصالحة بشكل خاصّ، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6311 ثانية