نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1684 | مشاركات: 0 | 2024-11-11 12:23:20 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد تجديد الكنيسة (تجديد البيعة) في كنيسة مار اغناطيوس في الكرسي البطريركي، بيروت

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة أحد تجديد الكنيسة (تجديد البيعة)، وذلك في كنيسة القديس مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    عاون غبطتَه المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، وجمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "إنّ خرافي تعرفني وأنا أعرفها وتسمع صوتي"، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "هذا الأحد الثاني من سنتنا الطقسية، وهو أحد تجديد البيعة، وقد سمعنا من الرسالة إلى العبرانيين، أي إلى اليهود في ذاك الزمان بعد الرب يسوع، حيث أراد الكاتب أن يوضح أنّ العهد الذي سنّه الله مع شعبه كان يمارَس في الهيكل. ويشرح لنا أنّ الهيكل كان يشتمل على ثلاثة أقسام، قسم يضمّ المؤمنين، كما هو لدينا أيضاً، وقسم ثانٍ يضمّ الخدام الكهنة، وقسم ثالث وهو قدس الأقداس، والذي يدخله رئيس الكهنة فقط. وكان هناك ستار يفصل بين قدس الأقداس والأقسام الأخرى من الهيكل. وكنّا نحافظ على الستار في كنائسنا، وبعض الكنائس لا تزال تحافظ عليه، كما في الكنائس الأرثوذكسية، أكانوا سريان أو أرمن، والبيزنطيون حوّلوا الستار إلى ما يُسمَّى الإيكونوستاز، أي الجدار الذي يحمل أيقونات القديسين، والذي يفصل بين قدس الأقداس، المذبح، والقسم المخصَّص للإكليروس".

    ولفت غبطته إلى أنّ "اليوم هو عيد التجديد، والتجديد كان عند اليهود ولا يزال حتّى اليوم، وهو ذكرى تقديس أو تطهير الهيكل الذي كان قد دُنِّسَ بالوثنيين منذ ٢٠٠ سنة قبل المسيح. وبعدما استطاعوا أن يتخلّصوا من هؤلاء الأعداء، جاء اليهود ورمّموا الهيكل وطهّروه، وسمّوا ذلك الحدث التجديد، وهم يعيّدون هذا العيد حتّى اليوم، ويسمّونه عيد الأنوار، ويوقدون الأنوار السبعة، ويحتفلون بحدث تطهير المذبح".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الرب يسوع ذهب مع تلاميذه إلى الهيكل في ذاك اليوم، وكان يوم شتاء، حسبما يخبرنا النصّ الذي يُلِيَ علينا من الإنجيل المقدس بحسب القديس يوحنّا. من الطبيعي أن نكون في فصل الشتاء خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول، ولكنّ المقصود هنا أنّه كان هناك مطر، وفي لبنان حين تُمطِر نقول "تشتّي"، وهذا آتٍ من اللغة السريانية".

    وأشار غبطته إلى أنّه "في هذا الحدث، نسمع الجدال بين يسوع والجماعات التي كانت تلاحقه وتعتبره كافراً ومجدّفاً، لأنّه يجعل نفسه ولا ينكر أنّه هو ابن الله. ونحن نعرف، وقد رأينا ذلك في عيد تقديس البيعة، في الأحد الماضي، حيث يعترف بطرس أنّ يسوع هو المسيح ابن الله الحيّ الذي يأتي ليحقّق الخلاص. وكان التواضعُ الموضوعَ الأساسي في هذا الجدال، وهذا التواضع يقودنا إلى الإيمان. ليس من السهل أن يؤمنوا بما كان يسوع يقوله ويعلّمه، لكنّ يسوع يواجههم على اعتبار أنّهم يعرفونه ولا يجدون فيه أيّ خطيئة، بل يرونه وهو يعمل أعمالاً حسنة، لذا، فعلى الأقل، إن كانوا لا يؤمنون بأقواله، فليؤمنوا بأعماله".

    وشدّد غبطته على أنّنا "نحتاج اليوم، أيّها الأحبّاء، إلى هذا الإيمان الراسخ بالرب يسوع، وبحماية الرب لكنيسته، رغم كلّ الأخطاء والمخاطر والتحدّيات التي تجابه الكنيسة، أكان من الخارج، أي من الناس الذين يحاولون أن يزعزعوا الكنيسة ويُضعِفوا إيمان المؤمنين، وخاصّةً في أيّامنا هذه عبر الوسائل الحديثة الموجودة، والتي نسمّيها وسائل التواصل الإجتماعي، فيتبادلون هذه الآراء والأفكار والاتّهامات، ويسبّبون الإنقسامات والتمزُّق في الكنيسة، وليسوا فقط من خارج الكنيسة، بل للأسف حتّى من بعض أعضاء الكنيسة".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع الذي وعد أن يكون مع كنيسته، أن يحمي الكنيسة، ويحمي وطننا لبنان، ولا سيّما شعبه المعذَّب، وبشكل خاص المسيحيين فيه، في خضمّ هذه الأزمة المخيفة التي يمرّ بها بلدنا، كي يتوقّف إطلاق النار بأقصى سرعة، وتنتهي الحرب، ويعود إلى لبنان أمنه واستقراره، ليتمكّن الجميع من العيش فيه بالسلام والاحترام المتبادَل والمصداقية والأخوّة الحقيقية، حتّى نستطيع أن نتابع شهادتنا للرب يسوع ولإنجيل المحبّة والفرح والسلام، ليس فقط بأقوالنا، بل بأعمالنا الصالحة بشكل خاصّ، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5627 ثانية