الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 1600 | مشاركات: 0 | 2024-12-03 10:20:13 |

غبطة الكاردينال ساكو يوجه رسالة الى ضمير قادة العالم

 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

   من المؤسف ان يُعاني الشرق الأوسط من ويل الصراعات والحروب، كما نشاهد في فلسطين ولبنان وحالياً في سورية، من دون أن ننسى السودان واوكرانيا، وقد تنجر اليها بلدانٌ أخرى مجاورة.

انها حالة محزنة حقاً ان تؤدي هذه الصراعات بحياة الآف الناس خصوصاً من المدنيين الأبرياء، وتهجير أعداد كبيرة من السكان.

ونحن المسيحيين أبناء هذه الأرض، لقد فقدنا ثلثي عددنا، وان استمرت الحالة قد نفقد من تبقى فيها أمام عدم الوصول الى السلام والوئام!

 أولاً، على دول الجوار التأكيد على الثوابت الانسانية والوطنية، وتحصين الساحة من كل فتنة طائفية وانقسام، والعمل على التهدئة وليس التصعيد أو صبّ الزيت على النار..

ثانياً، هذه الحروب مسؤولية المجتمع الدولي أيضاً. لهذا السبب ينبغي ان تتحرك الدول الكبرى بشكل سريع وصادق وتلعب دور الوسيط لإيجاد حلول دائمة لهذه البلدان، ومستقبل سياسي يقوم على أسس وبرامج ثابتة، لكي يبقى مواطنوها في العيش على أرضهم وبيوتهم بسلام وأمان وكرامة.

على الجميع ان يدرك ان الحروب فاشلة وخاسرة كما أكد البابا فرنسيس في مناسبات عديدة.

بهذه الطريقة يطمئن سكان الشرق الأوسط بأمل السلام، لا سيما ونحن على أبواب الاحتفال بعيد الميلاد، عيد الاخوّة والسلام: “المجد لله في العلى والسلام على الأرض” (لوقا 2/ 14).

لنعد الى الله أبينا في النور والحبّ والحق، والى اخوّتنا الانسانية. هذه العودة ستمنحنا لا محالة مساحة لاختبار السلام في داخلنا وحولنا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6517 ثانية