بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 1055 | مشاركات: 0 | 2025-01-11 06:51:08 |

الاستقطاع من الرواتب.. و صناع الفوضى

سلام محمد العبودي

 

 

[email protected]

بالرغم من أعمال حكومة المهندس محمد السوداني, التي أطلق عليها حكومة الخدمات, والتي كانت واضحة في جانب منها لجميع الشعب العراقي, تسعى بعض الجهات الخاسرة, للانتقاص من تلك المشاريع, ومحاولة التقليل من أهمية الأعداد الكبيرة, التي تم تعيينهم في مؤسسات الدولة.

يعترف الأغلب الأعم من العراقيين, أن ما مر به العراق, خلال أكثر من عشرين عاماً, من أعمال إرهابية, وتغلغل بعض الفاسدين لمفاصل مهمة في الوزارات والدوائر التابعة لها أنتجت الإحباط, لدى المواطن العراقي, وعدم مشاركته في الانتخابات, الأمر الذي جعل الفاسدين, يعملون لتدوير نفاياتهم النتنة.   

يعمل المتربصون من مثيري الفوضى لإقتناص الفرص بين فترة وأخرى, وقد استغل بعضهم قرار استقطاع مبلغ 1%, من رواتب الموظفين والمتقاعدين, ولآلية الاستقطاع السيئة وكأنها تقع تحت قاعدة, على الطرف المتضرر الرجوع للقضاء, وقد أثار هذا الإجراء, لغطاً كبيراً عبر وسائل الالتواصل الإجتماعي، ما ينذر بأزمة فوضى, عن طريق التظاهرات كردة فعل على القرار ..

لقد حفظ الدستور العراقي الدائم لسنة 2005 المادة 28 أولا" لا تفرض الضرائب والرسوم ولا تُجبى, ولا يعفى منها إلا بقانون, وفي الفقرة ثانياً جاء ما يلي "يعفى أصحاب الدخول المنخفضة, من الضرائب, بما يكفل عدم المساس بالحد الأدنى اللازم للمعيشة, وينظم ذلك بقانون".. ومن هذا المنطلق بدأ التحريض, على تظاهرات تحت كم من الشائعات التي تهدف لنشر الفوضى, تقودها خلايا نائمة وأزلام البعث, من خارج العراق وداخله.

استقطاع الرواتب يعد قضية حساسة, وإن كان رمزياً  لكنها تؤثر على شريحة واسعة من الموظفين والمتقاعدين, وتزيد من تحديات الحكومة في إدارة الأزمات المالية, ومن الضروري أن يتم الإنتباه لما يثير الأزمات, قبل اتخاذ القرار، بما يعزز الاستقرار المالي والاجتماعي في البلاد, وعدم فسح المجال للمتربصين بإثارة الشارع, فيكفيه ما فرضته وزارة الصحة كمثال, من رسوم على عيادة المرضى, واستحداث مختبرات استثمارية, داخل المستشفيات الحكومية.

كان على أصحاب القرار, دراسة ردود الأفعال، التي تجعل المواطن يغض النظر عما نجحت به الحكومة من إنجازات الإعمار ومحاولات, محاربة الفساد والمخدرات وسراق النفط وهدر الأموال, فالاجتهادات لا تصنع الاستقرار, بل تؤثر تأثيراً سلبيا, فعدم الاستقرار الاقتصادي للمواطن, يجعله يرتاب مما يجري, في حين أن  واجب الحكومة, زرع الثقة عند الشعب ليشعر بالاستقرار.

يجب على الحكومة الحفاظ على ما حققت, بدل اتخاذ قراراتٍ من شأنها إعطاء الفرص بالمجان, للمندسين لإستغلال تلك القرارات, من أجل تحقيق مآربهم الدنيئة, وترسيخ الإحباط وإحداث فجوة بين الحكوومة والشعب، كما حصل في الأعوام السابقة, لا سيما أننا مقبلون على دورة انتخابية جديدة, تتطلب عدم العودة للماضي السيء.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3895 ثانية