أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يتفقد مؤسسات الأبرشية في حي السريان الجديدة      مديرية تربية نينوى تدرج اللغة السريانية والديانة المسيحية لمنهاج الصف السادس الإعدادي ومطالبة بغداد باعتماد تجربة ونموذج إقليم كوردستان لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحتفل بالقدّاس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة روزيل، شيكاغو      إطلاق خطوط سريانية شرقية جديدة تعيد إحياء التراث وتخدم العصر الرقمي      البطريرك ساكو يزور السفير الفرنسي في داره      ثلوج وأمطار متوقعة بإقليم كوردستان.. والحرارة تنخفض في وسط وجنوب العراق      مفاجأة عن "الثالوث المظلم" تكشفها الشيخوخة      سافايا يفتح ملفات الأموال المشبوهة في العراق: مراجعة شاملة وعقوبات مرتقبة      بالأسماء.. 13 دولة عربية علقت واشنطن منحها تأشيرات هجرة      إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد      الخبز الأسمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟      البابا لاون الرابع عشر: لا بد أن نشعر أننا كنيسة وأننا أعضاء في جسد المسيح الحي      من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟      ابتكار بطارية صوديوم-كبريت عالية الجهد تنافس الليثيوم      مجلس وزراء إقليم كوردستان يدعو الحكومة الاتحادية إلى صرف رواتب الموظفين غير المدفوعة
| مشاهدات : 1346 | مشاركات: 0 | 2025-02-09 11:41:18 |

مسيحييو العراق سياسة فاشلة وقضية خاسرة

كوهر يوحنان عوديش

 

اليأس،اللامبالاة، التشاؤم بالمستقبل المجهول، فقدان الثقة والخوف من المصير المظلم سمات يشترك بها مسيحيي العراق، لذا اصبحت الهجرة والاستقرار في احدى الدول الانسانية ( التي تعتبر الانسان اغلى رأسمال ) هاجس المسيحيين واملهم الوحيد في البقاء والاستمرار والعيش بكرامة بعيدا عن الظلم والاضطهاد والاذلال.

لم يكن المسيحيين بهذا الضعف ولن يكونوا، فبعد كل ما حدث/ يحدث معهم من قتل وتهجير وتشريد وتهميش لم تستطع احزابهم السياسية بكل قوتها وثقلها ان تبث فيهم ولو جزء يسير من الامل في البقاء والاستمرار في وطنهم التاريخي، بل بالعكس من ذلك تماما كانت هذه الاحزاب سببا اخر لتحطيم معنوياتهم وتثبيت اليأس في نفوسهم بفضل السياسة العوجاء التي تتبعها هذه الاحزاب اضافة الى فرض المصلحة الشخصية على المصلحة العامة والاتجار بمعاناة الشعب، وبذلك دخلت مسرحية افنائهم فصلها الاخير بمساعدة بضعة سياسي الصدفة وبعض رجال الدين الانانيين بدراية منهم او بدون دراية.

لا يختلف اثنان ان احزابنا السياسية اخفقت وبامتياز في طرح قضيتنا وتدويلها ومعالجة اسباب الهجرة وتقوية جذورنا للثبات في الوطن، وسبب ذلك يعود الى شخصنة القضية والتضحية بشعبنا ومستقبله من اجل امتيازات مادية بحتة لتصبح قضية شعبنا ومصلحتة القومية/ الدينية في درب مواز لدرب المتملقين والتوابع الذين سلطوا على رؤوسنا ظلما.

ازاء كل هذه التحديات التي واجهت/ تواجه المسيحيين والظلم الذي يتعرضون له والمعاناة والمآسي التي تلاحقهم وتصاحبهم في كل خطوة، والتهميش الذي جردهم حتى من حرية اختيار ممثليهم الحقيقيين في اغلب الاحيان، اصبح المسيحيين امام خيارين لا ثالث لهما احلاهم امر من الثاني وهما، اما ترك البلد وقطع جذورهم الاصلية الى الابد، او البقاء ودفع الثمن مهما كان كبيرا وانتظار المصير المحتوم.

رغم كون المسيحيين اقلية ( حسب مفهوم الطبقة الحاكمة والمعمول به في عراقنا الجديد ) مسالمة بلا تأثير سياسي او عسكري على البلد واكبر طموحهم هو العيش بكرامة وسلام، لكنهم كانوا دوما مستهدفين وتعرضوا الى ابشع ابادة امام انظار العالم المتمدن، وبدلا من محاولة تأسيس مرجعية سياسية/ دينية موحدة لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه وجودهم، ساد التشرذم والخصام بينهم واصبح الصراع على المناصب الكارتونية وامتيازاتها اقوى من كل المباديء والقيم والقضايا المصيرية التي تهدد وجودهم، وبذلك تحولت السياسة الى تجارة وكذب وخداع وجردت قضيتهم من كل معنى.

كل القضايا المصيرية تموت وتدفن بصمت دون اقامة اية مراسيم !!! اذا لم تكن مقرونة بالوفاء والاخلاص،  وهكذا ستكون قضية المسيحيين ويكون مصيرهم اذا لم يستفيقوا من سباتهم المميت، لان الشعارات الرنانة والمزايدات الالكترونية والازدواجية في التعامل مع القضايا المصيرية اصبحت سلعة مستهلكة اكل عليها الدهر وشرب ولم تعد تبث فينا الامل والعزيمة للبقاء والاستمرار، لذا على الاوفياء والمخلصين التحرك وباقصى سرعة ممكنة لسد كل الطرق امام الانانيين والمتملقين الطارئين على الساحة القومية/ الدينية والمتحدثين باسم المسيحيين ككل دون وجه حق، وفي الحقيقة هم ليسوا سوى تجار قضية يكرسون الشعب ومستقبله وكامل قضيته لتحقيق مصالح ومنافع شخصية.

 

همسة :- ان تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي ابدا، عن الوحدة المسيحيية نتحدث!.

 

كوهر يوحنان عوديش

[email protected]










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6279 ثانية