هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      هل يمكن لمنحوتة آشورية مدمَّرة أن تعرض أقدم صورة لأورشليم (القدس)؟      بغداد تطلب استئناف تصدير النفط وتعبر عن الاستعداد للحوار مع أربيل على الشروط      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      عراقجي: إيران مستعدة لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية
| مشاهدات : 682 | مشاركات: 0 | 2025-11-18 07:17:59 |

نظام غذائي "مُحدد" يُساعد على خفض ضغط الدم

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

أجرت جمعية الصحة الأميركية مؤخراً دراسةً شملت 2700 بالغ مُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت نتائج البحث إلى أن الأفراد الذين اتبعوا نظام غذائي مُحدَّد شهدوا انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم.

بحسب ما نشرته صحيفة "Times of India"، ما يُلفت الانتباه هو أن هذا النظام الغذائي لا يعتمد على أحدث الصيحات أو التوجهات الصحية، بل هو في الواقع تقليدٌ طهويٌّ "خالص"، يُحتفى به منذ زمن طويل لفوائده الصحية للقلب. كشفت النتائج أن أولئك الذين اتبعوا نمطاً غذائياً متوسطياً شهدوا انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم، حيث انخفضت مستوياته الانقباضية بنحو 1.2 ملم زئبقي والانبساطية بنحو 1.8 ملم زئبقي مقارنةً بالأنظمة الغذائية المُحكَّمة.

 

النظام الغذائي المتوسطي تحديداً

لا يقتصر النظام الغذائي المتوسطي على نظام غذائي صارم، بل هو أسلوب غذائي مستوحى من المطابخ التقليدية للدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط، مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا. ويركز هذا النظام على الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والمأكولات البحرية.

يتميز النظام الغذائي المتوسطي بشكل أساسي باستهلاك كميات كبيرة من الأطعمة النباتية. وأشارت الدراسة إلى أن تناول المزيد من البروتينات النباتية قليلة المعالجة يُمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وصرحت دكتورة مارسيا أوتو، إحدى الباحثات الرئيسيات في الدراسة، قائلةً: "ركزت دراستنا على الأطعمة، وليس على المكملات الغذائية النباتية المتوفرة في المتاجر".

ومن النتائج المهمة الأخرى إمكانية تضمين البروتينات الحيوانية قليلة المعالجة في خطط الوجبات الأسبوعية دون التأثير بشكل كبير على خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ضغط الدم تحت السيطرة

يُعد الحفاظ على ضغط دم صحي من أهم خطوات حماية القلب والصحة العامة. تشير الدراسات إلى أن حتى الارتفاع الطفيف في ضغط الدم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى والتدهور المعرفي مع مرور الوقت.

ووفقاً للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، فإن كل ارتفاع بمقدار 20 ملم زئبقي في ضغط الدم الانقباضي أو 10 ملم زئبقي في ضغط الدم الانبساطي يضاعف من خطر الإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية.

يساعد الحفاظ على ضغط الدم ضمن النطاق الأمثل، أي أقل من 120/80 ملم زئبقي، على الوقاية من تلف الأوعية الدموية والأعضاء الحيوية على المدى الطويل، مما يقلل من عبء الأمراض المزمنة ويحسن طول العمر.

 

تغييرات صغيرة ومستمرة

يتطلب اتباع النظام الغذائي المتوسطي تغييرات صغيرة ومستمرة كي تُحدث فرقاً كبيراً. يُمكن أن تُساعد إضافة بعض مكونات البحر الأبيض المتوسط، مثل: زيت الزيتون والأرز البني والشعير والعدس والفاصوليا والحمص واللوز والجوز، وغيرها. كما يُمكن الحد من الأطعمة واللحوم المصنعة، واستبدالها بالأسماك الدهنية مثل السلمون أو السردين.

فوائد صحية متعددة

إلى جانب هذا الاكتشاف الجديد حول دور النظام الغذائي المتوسطي في دعم ضغط الدم الصحي، ربطت الأبحاث هذا النمط الغذائي بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى، كما يلي:

صحة القلب:

كشفت مراجعة علمية، أجرتها المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، أن الالتزام المتزايد بالنظام الغذائي المتوسطي يرتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية الإقفارية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الصحة الإدراكية:

تُظهر الدراسات أن الالتزام المتزايد بالنظام الغذائي المتوسطي يرتبط بتباطؤ التدهور المعرفي وتحسين الذاكرة والوظائف التنفيذية لدى كبار السن.

الصحة الأيضية:

كشفت دراسة أجرتها كلية هارفرد للصحة العامة أنه عند دمجه مع تقليل السعرات الحرارية بشكل معتدل وممارسة النشاط البدني بانتظام، يمكن للنظام الغذائي المتوسطي أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنحو الثلث لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر أيضية.

نمط حياة مثالي

يُعتبر النظام الغذائي المتوسطي نمطاً مثالياً لصحة القلب. كما أن عوامل نمط الحياة الأخرى التي يتبعها سكان البحر الأبيض المتوسط لها نفس القدر من الأهمية للصحة واللياقة البدنية. ينبغي دمج النشاط البدني والعلاقات الاجتماعية وتقليل التوتر للاستمتاع بالفوائد المثلى.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5664 ثانية