

كان لنا مقال عام 2015 تحت عنوان ( الرئيس مسعود بارزاني رجل المواقف ) ذكرنا فيه رسالته في اعياد الميلاد لشعبنا المسيحي ومدى اهتمام هذا القائد الرمز بشعب كوردستان وخصوصا المكونات القليلة العدد مثل المسيحيين من الكلدان والسريان والاشوريين والكورد الايزدية والكورد الشبك والتركمان وكنا حينها هاربين من مناطقنا بسبب احتلالها من قبل داعش الارهابي المجرم واليوم وبعد القضاء على داعش الارهابي بسواعد البيشمركة الابطال والقوات الامنية الاخرى ومرور عشرة سنوات على ذلك المقال وعودتنا الى مناطقنا معززين مكرمين نجدد ذلك العهد لسيادة الرئيس مسعود بارزاني كوننا نعتز به اعتزاز الابوة فبحكمته ودرايته السياسية واهتمامه بنا اسوة بمن يعيشون معنا من المكونات الاخرى بمساواة وعدالة حقيقية بقينا صامدين معززين مكرمين ، فدفاعه وحمايته لغبطة البطريرك لويس ساكو امام الهجمة الشرسة الهمجية التي مورست ضده من قبل بعض الحاقدين في بغداد واندفاعه الكبير لحماية المؤسسات الدينية والثقافية المسيحية ودعمها بشكل كبير والمشروع الاخير الذي وضع له حجر اساس لتنفيذه والذي يثبت تاريخنا في كوردستان والعراق بوضع نصب مذبحة سميل مع قداسة البطريرك مار اوا الثالث بطريرك كنيسة المشرق الاشورية، هذا بالاضافة الى خطاباته ورسائله في المناسبات والاعياد التي يدعو فيها أبناء المكون المسيحي وجميع مكونات شعب كوردستان بالتخلي عن فكرة الهجرة والتمسك بأرضهم ، وفي احد لقاءات سيادته مع رجال الدين المسيحيين بعد احتلال مناطقنا من قبل داعش الارهابي قال لهم لاتحزنوا فانتم في وطنكم (نعيش معا او نموت معا) ،وفي لقاء اخر مع نواب المكون المسيحي لبرلمان كوردستان قال أن كوردستان بلد الجميع، ويجب أن نشارك جميعاً في إدارتها، وأن نعتبر أنفسنا جميعاً مسؤولين تجاهها، كما أكد الرئيس بارزاني، مرة أخرى، على عدم جواز وصف أي مكون بالأقلية، وعدم قياس القومية وفق لغة الأرقام، لأن لكل منها خصوصيات معينة، مؤكداً على ضرورة الإحترام الكامل لهذه الخصوصيات". وهذا ما يؤكد مدى إهتمام سيادته ومعه رئيس الاقليم السيد نيجرفان بارزاني والاخ الكبير مسرور بارزاني رئيس وزراء حكومة الاقليم بأبناء المكونات وحرصه على أن ينعموا في أجواء آمنة ومستقرة وبالعيش الرغيد.
ومن خلال ماورد اصبح يقينا بانم سيادته قريب من أبناء شعبه الكوردستانيين جميعهم وهو يتواجد معهم أينما كانوا. لذلك علينا جميعا أن نفتخر بهكذا رئيس يفرح لفرح أبناء شعبه ويحزن لحزنهم....