سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل
| مشاهدات : 716 | مشاركات: 0 | 2026-03-08 06:44:14 |

في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال

 

عشتار تيفي كوم - آسي مينا/

بقلم: د. آمال شعيا

يُصادف اليوم العالميّ للمرأة في 8 مارس/آذار، وهو مناسبة للاحتفال بدورها الاجتماعيّ وقدرتها على نشر الرجاء والإيمان أينما حلّت.

تَظهر المرأة في الإنجيل بوصفها نموذجًا للإيمان والطاعة والمحبّة التي تُحيي القلوب وتُجدِّد العالم، شاهدةً على محبّة الله، وحاملةً الرسالة الإلهيّة. في قلب الإنجيل، نجد مريم العذراء التي قَبِلَت رسالة الملاك بقولها: «ها أنا أمةُ الربّ فليكُنْ لي بحسب قولك» (لو 1:38). بطاعتها وثقتها الكاملة بمشيئة الله، تُعلِّمنا مريم كيف نسلِّمه حياتنا، ونثق بقدرته في مسائل تبدو مستحيلة بالنسبة إلى البشر. في صمتها قوّة، وفي تواضعها عَظَمة، وفي نعمها بداية خلاص للبشريّة.

أمّا مريم المجدليّة التي وقفت عند صليب المسيح، فكانت أوّل شخص شهد قيامته (يو 20:1-18). تُذكِّرنا قصّتها بأنّ الله قادر على تحويل الحزن إلى نور، واليأس إلى رجاء، وأنّ الثبات في المحبّة، حتّى في أحلك اللحظات، يقود إلى فجر القيامة.

من جهتها، تُعلِّمنا المرأة الكنعانيّة التي قال لها يسوع «يا امرأة، عظيمٌ إيمانُكِ» (متّى 15:28)، أنّ الإيمان لا يعرف المستحيل، وأنّ التوسّل بقلبٍ متواضع قادرٌ على فتح أبواب الرحمة. وفي بيت عنيا (لو 10: 38- 42)، تكشف لنا مرثا ومريم وجهين متكاملين للحياة المسيحيّة: الخدمة والمحبّة من جهة، والإصغاء والتأمّل من جهة أخرى. حضور المرأة ليس هامشيًّا في مسيرة الخلاص، بل هي شريكة فاعلة فيه.

 

تُذكِّرنا هذه النماذج الإنجيليّة بأنّ المرأة شريكةٌ في رسالة الله في العالم، وحاملة للنور، ومرآة لمحبّة الله. وفي يومنا هذا، عندما تحتفل الإنسانيّة بالمرأة، لا يكفي أن نُكرِّم دورها الاجتماعيّ، بل أن نتأمّل رسالتها الروحيّة، بصفتها شاهدة حيّة للرجاء في عالمٍ يُفتّش عن معنى: هي أمٌّ تغرس الإيمان، ومعلّمة تنير العقول، وخادمة تبني الكنيسة، ورسولة رجاء حيثما وُجِدَت. هكذا، تبقى المرأة علامة لحضور الله الصامت والقويّ في آن.

يا ربّ، كما أكرمتَ النساء في الإنجيل بالإيمان والطاعة، بارك النساء كلّهنّ، وامنحهنّ القوّة في الضعف، والصبر في التجارب، آمين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6638 ثانية