رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان
| مشاهدات : 506 | مشاركات: 0 | 2026-10-16 12:20:24 |

كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال

 

عشتارتيفي كوم – كالغاري – 16 أكتوبر 2026

 

حذّر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من محاولات خارجية لإضعاف وحدة كندا، داعياً سكان مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط إلى رفض بدء الإجراءات المؤدية إلى الانفصال عن البلاد، في وقت تستعد فيه المقاطعة لتصويت مهم بشأن مستقبل علاقتها بالحكومة الفيدرالية.

وقال كارني، خلال تجمع مؤيد لوحدة كندا في مدينة كالغاري يوم الخميس 15 أكتوبر، إن العالم أصبح أكثر خطورة وانقساماً، وإن هناك أطرافاً خارج الحدود الكندية تسعى إلى تفكيك البلاد من أجل فرض نفوذها عليها. وجاءت تصريحاته في ظل التوتر التجاري المستمر مع الولايات المتحدة، والتهديدات السابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم كندا لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كارني تحذيره من أن توقيت التصويت لا يخدم مصالح كندا، مؤكداً أن البلاد تكون أقوى عندما تحافظ على وحدتها. ولم يسمِّ الولايات المتحدة مباشرة في العبارة التي استخدمها خلال التجمع، لكن تصريحاته جاءت في سياق التوترات القائمة بين البلدين.

 

تصويت لا يعني الانفصال الفوري

من المقرر أن يصوّت سكان ألبرتا يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 على سؤال يتعلق ببقاء المقاطعة ضمن كندا أو تكليف حكومة المقاطعة ببدء الإجراءات القانونية اللازمة لتنظيم استفتاء ملزم مستقبلاً بشأن الانفصال.

وبحسب وكالة رويترز، فإن التصويت المرتقب لا يمثل استفتاءً مباشراً على الاستقلال، بل خطوة أولى محتملة نحو عملية قانونية ودستورية طويلة. وحتى في حال تأييد أغلبية الناخبين بدء هذه الإجراءات، فإن الانفصال لن يحدث تلقائياً، إذ يتطلب مفاوضات وتعديلاً دستورياً وفق القواعد القانونية الكندية.

ويشمل الاقتراع عشرة أسئلة تتناول قضايا المقاطعة، من بينها الهجرة والخدمات العامة ومتطلبات تحديد هوية الناخبين، إلى جانب السؤال المتعلق بمستقبل ألبرتا داخل الاتحاد الكندي.

 

حكومة ألبرتا تعارض الانفصال

رغم الدعوات المتزايدة إلى الاستقلال داخل بعض الأوساط في ألبرتا، فإن رئيسة حكومة المقاطعة دانييل سميث تعارض الانفصال، وقد أدلت بصوتها لصالح استمرار ألبرتا جزءاً من كندا.

وتقول الحركة المؤيدة للاستقلال إن المقاطعة، التي تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة، لا تحصل على ما يكفي من الفوائد الاقتصادية والسياسية مقابل مساهمتها في الاقتصاد الكندي، وإن السياسات الفيدرالية تعرقل إمكاناتها التنموية.

في المقابل، يؤكد كارني أن ألبرتا تشكل جزءاً أساسياً من القوة الاقتصادية الكندية، مشيراً إلى الروابط التي تجمع سكان المقاطعة ببقية البلاد، وإلى أهمية التعاون في مشروعات الطاقة والبنية التحتية.

وأفادت أسوشيتد برس بأن كارني حاول خلال زيارته إلى ألبرتا إقناع الناخبين بأن البقاء ضمن كندا يوفر للمقاطعة فرصاً أكبر، خصوصاً في ظل النزاعات التجارية والاضطرابات الدولية.

مخاوف من التدخل الخارجي

تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الكندية من التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية، وسط التوتر مع واشنطن بشأن التجارة والسيادة والعلاقات الاقتصادية.

وأكد كارني أن حماية نزاهة العمليات الانتخابية، بما فيها تصويت ألبرتا، تمثل مسألة أساسية، مشيراً إلى أن كندا تتوقع من الحكومات الأجنبية، بما فيها الولايات المتحدة، عدم التدخل في هذا الاستحقاق.

وفي تصريح نقلته شبكة Global News الكندية يوم 15 أكتوبر، شدد كارني على ضرورة ضمان نزاهة الانتخابات على جميع المستويات، في إشارة إلى أهمية إبقاء القرار المتعلق بمستقبل المقاطعة بيد الناخبين الكنديين.

 

مستقبل ألبرتا ووحدة كندا

تضع هذه القضية الحكومة الكندية أمام اختبار سياسي حساس، إذ تتزامن الدعوات إلى الانفصال مع جهود أوتاوا لتقليل الاعتماد الاقتصادي على الولايات المتحدة وتعزيز العلاقات التجارية مع شركاء آخرين.

ومن المتوقع أن تحدد نتائج تصويت 19 أكتوبر ما إذا كانت حكومة ألبرتا ستبدأ المسار القانوني نحو استفتاء ملزم، إلا أن أي خطوة لاحقة ستظل خاضعة للقيود الدستورية والمفاوضات بين المقاطعة والحكومة الفيدرالية.

وبينما يرى مؤيدو الانفصال أن التصويت يمنحهم فرصة للضغط من أجل تغييرات في العلاقة مع أوتاوا، يعتبر كارني أن الحفاظ على وحدة كندا ضروري لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الخارجية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7116 ثانية