إطلاق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام في الموصل      بعد نصف قرنٍ من صون مخطوطات أبرشيّة عقرة... الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة تعيد الأمانة لأهلها      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من منظّمة Oeuvre d’Orient، بغداد - العراق      قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      البابا يستقبل وفداً من مؤسستَي "عمل الشرق" و"معهد مسيحيي الشرق"      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها
| مشاهدات : 359 | مشاركات: 0 | 2026-11-05 07:00:33 |

‏توقيع كتاب «غرق أطفال تلكيف سنة 1949» للكاتب التوثيقي نبيل يونس دمان

 

عشتار تيفي كوم/

الحقيقة – خاص

     أقيمت في ولاية كاليفورنيا أمسية للاحتفاء بالكاتب التوثيقي نبيل يونس دمان، بمناسبة صدور كتابه «غرق أطفال تلكيف سنة 1949»، وهو عمل توثيقي استغرق إعداده وقتاً طويلاً من البحث والمراجعة والتحقيق، حتى خرج بهذه الصورة.

     وقبل الحديث عن الكتاب، لا بد من التعريف بصاحب القصيدة، الشاعر يوسف ميخا رئيس (1895–1968)، الذي وثّق بهذه الملحمة واحدة من أفجع الكوارث التي شهدتها بلدة تلكيف، فجاءت قصيدته شاهداً حياً على المأساة، وحافظت على تفاصيلها وأسماء ضحاياها

يقول الكاتب: بدأت رحلة هذا الكتاب عندما حصلت على دفتر صغير يضم القصيدة كاملة، وذلك بفضل السيدة سلمى عيسى دودا، ثم المرحومة سميرة هرمز صفار، اللتين كان لهما الفضل في وصول هذا النص النادر إليّ، ومن هنا بدأت رحلة التحقيق والإعداد.

     تضمّن الكتاب: مقدمة تاريخية عن الحادثة، والقصيدة السريانية كاملة، والترجمة العربية، وصوراً ووثائق تاريخية، وجدولاً بأسماء الضحايا، وخاتمة توثيقية وحرص الكاتب على نشر القصيدة كما وردت في الدفتر الأصلي، دون حذف أو زيادة، وهي تتألف من 460 بيتاً، احتراماً للنص التاريخي والأمانة العلمية.

مراجعة النص السرياني

ويؤكد الكاتب أنه أرسل النص إلى صديقه الأستاذ ضرغام كريم يلدكو، أستاذ اللغة السريانية، فعملا معاً عدة أشهر في مراجعة النص وتصحيح ما لحق به من أخطاء، واستعان كذلك بعدد من تلامذته، حتى جاءت الترجمة أقرب ما تكون إلى روح النص الأصلي.

جمع الصور والوثائق

قام الكاتب بجمع الصور التاريخية الخاصة بتلكيف والقوش، إضافة إلى صور من أفراد عائلة الشاعر يوسف رئيس، وبعض هذه الصور جرى تحسينها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على طابعها التاريخي.

ترجمة القصيدة

     بعد ذلك قام الكاتب بترجمة القصيدة إلى اللغة العربية، وقد ساعده الأستاذ ضرغام كريم في مراجعة الترجمة، كما استفاد من بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدقيق المعاني والمفردات، حتى جاءت الترجمة أقرب ما تكون إلى روح النص الأصلي.

أسماء الضحايا

     أما جدول أسماء الضحايا، فقد جرى إعداده بالاعتماد على ثلاثة مصادر رئيسية: كتاب تاريخ الجالية للأستاذ شمعون دابش، الصادر سنة 1975، والنصب التذكاري المقام في كنيسة تلكيف، وأسماء الضحايا الواردة في القصيدة نفسها. وبذلك أمكن الوصول إلى قائمة أقرب ما تكون إلى الدقة التاريخية.

المقدمة والخاتمة

     بعد اكتمال المادة العلمية كتب المؤلف مقدمة الكتاب وخاتمته. أما الخاتمة فقد جاءت مؤثرة لأنها لا تتوقف عند مأساة عام 1949، بل تمتد لتتحدث عما تعرضت له تلكيف في العقود اللاحقة من محن وآلام، مع التأكيد على ما حققه أبناؤها اليوم من نجاحات وإنجازات، ولا سيما في المهجر الأمريكي، حيث حافظوا على هويتهم وأسهموا في خدمة مجتمعاتهم الجديدة.

قراءة مختارات من القصيدة

     وفي نهاية الحفل قرأ الكاتب مختارات من القصيدة، أولاً باللغة السريانية، ثم بترجمتها العربية، لتبقى كلمات الشاعر حية كما أرادها قبل أكثر من سبعين عاماً.

     واختتمت الجلسة بقوله: أتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساعدني في إنجاز هذا العمل، ولكل من حضر اليوم ليشاركنا هذه المناسبة الثقافية، وللجنة مار ميخا الخيرية في كاليفورنيا ورعايتها للحفل. آملاً أن يكون هذا الكتاب إضافة متواضعة إلى تراثنا وتاريخنا.

 

ملاحظة:

     أشكر الصديق والشاعر فالح حسون الدراجي، استعراض كتابي الذي أصدرته قبل أشهر في جريدته "الحقيقة" والتي تصدر في بغداد، يطيب لي عن انشرها في صفحتي ليطلع عليها أصدقائي في كل مكان، مرة أخرى نعيد إلى الأذان كارثة غرق 42 طفلا في أعمار الزهور في كارثة طبيعية لم تكن تخطر على البال، ‏في تلكيف الطيبة التي لم تتعرض لكارثة شبيهة إلا غداة انقلاب شباط الدموي عام ١٩٦٣ وإعدام ستة من رجالها في إحدى ساحات البلدة، حيث نصبت المشانق لهذا الغرض.

[email protected]

California on November 4, 2026

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7218 ثانية