صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة
| مشاهدات : 2444 | مشاركات: 0 | 2019-07-19 09:54:19 |

مقابلة مع البطريرك الكلداني ساكو أجراها موقع مجلس الأساقفة الايطاليين SIR

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

ترجمة سيادة المطران مار روبرت سعيد جرجيس

إن البابا فرنسيس هو رجل منفتح ويبحث عن السلام والأخوّة، فالجميع في العراق: مسيحيين ومسلمين، يقدِّرونه على بساطته وقربه، لأن كلماته تمس قلب الجميع فهي كلمات الراعي. وهو رجل يمكنه إحلال السلام. الملايين من المسلمين تابعوا زيارة الحَبر الاعظم لأبو ظبي، وهذا ما سيحصل أثناء زيارته للعراق.

هذا ما قاله الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك بابل على الكلدان، بخصوص إعلان زيارة البابا فرنسيس للعراق والمتوقعة بالعام 2020، “ربما في الربيع، إذا لم يكن هناك توتر ومشاكل أمنية“. ويذكر بطريرك الكلدان – “أن هذا هو توجه مُستمر لفكر البابا نحو العراق. اعلانه الذي صدر في شهر حزيران الماضي للمشاركين في اجتماع اعمال مساعدة الكنائس الشرقية (رواكو) ، يكشف عن أهداف الرحلة: جعل العراق يتطلع نحو الأمام، من خلال المشاركة والمقاسمة السلمية في بناء الصالح العام لجميع المكونات، بما فيها الدينية في المجتمع، من غير ان يقع في توترات ناجمة عن الصراعات التي لا تنتهي من القوى الإقليمية“. يتحدث الكاردينال ساكو إلى SIR على هامش اجتماع شركاء كاريتاس العراق، الذي عقد ببغداد في الفترة من 1 إلى 3 تموز الماضي، والذي دعت اليه كاريتاس المحلية بالتعاون الوثيق مع منظمة كاريتاس الدولية.

زيارة في أعقاب تلك التي وقعت في أبو ظبي، حيث وقّع البابا والإمام السني الأكبر، الطيب، وثيقة الأخوة الإنسانية…

أعتقد أنه من المهم للغاية، مساعدة الناس على رؤية بعضهم البعض كإخوة وليس كاعداء أو خصوم. فنحن جميعاً نعيش ونعمل معاً، ونحن قريبون، لذا يجب ألّا نخاف. بل يجب تغيير العقلية والثقافة. آمل أن تمثل زيارة البابا فرنسيس، لحظة قوية لكل إخواننا المسلمين الشيعة. في الواقع، أن وثيقة أبوظبي وقِّعت من قِبل السنة وليس من قِبل الشيعة.

آمل أن يتمكن البابا من مقابلة آية الله علي السيستاني، المرشد الروحي الشيعي، موقعاً معه ذات الوثيقة.

ولو كان هناك رغبة بتغيير شيء ما في المحتوى، فيمكن القيام بذلك، حتى ولو اني أعتقد أن الجانب الأساسي موجود مُسبقاً. وهذه ستكون العلامة لعالم إسلامي متحد في كلمته: كفى للحروب، كفى للموت والدمار. لأن كرامة الإنسان هي قيمة مطلقة”.

إذن يمكن إدراج وقفة في مدينة النجف الشيعية المقدسة في البرنامج البابوي، لمقابلة آية الله علي السيستاني، الزعيم الروحي للشيعة في العراق؟

أعتقد أن هناك وقت للقاء وتوقيع الوثيقة لأن الرحلة من بغداد إلى النجف تستغرق 20 دقيقة فقط بالطائرة.

هناك موضوع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوثيقة أبو ظبي وهو موضوع المواطنة، هذا الموضوع الذي يطالب به مسيحيي العراق والأقليات الأخرى.

إنها عقدة الجميع. فنحن مواطنون عراقيون ذوو إيمان مسيحي، مرتبطون بأرضنا التي نعيش فيها قبل الإسلام، وبوطننا. ومهما حدث، فأنا سأكون مرتبطاً بها دائماً.

يجب على الحكومة إطلاق إصلاحات لضمان الحقوق المتساوية لجميع المواطنين،

لا توجد حقوق إنسان، للمسيحيين أو للمسلمين، وإنما هناك أساس إنساني للجميع. أنا مواطن، بغض النظر عن المسيحية أو الاسلام. يجب فصل الدين عن السياسة. كما ويجب أن يستند الدستور على المواطنة، اذ ان الوقت هو ليس للطائفية الآن. على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطًا على حكومات الشرق الأوسط من أجل فصل الدين عن الدولة.

أور الكلدانيين، المكان الأصل للديانات الإبراهيمية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام يمكن أن تكون واحدة من المراحل الرئيسية في الرحلة البابوية.

يمكن أن تكون أور مكان لقاء بين الأديان. ففي القرآن هناك مقاطع متعلقة بإبراهيم يمكن ادائها من قبل امام. ونحن المسيحيين يمكننا قراءة مقطع من الكتاب المقدس. من ثم يمكن تلاوة بعض الصلوات الجامعة وإلقاء خطبتين.

وهكذا، يمكن من أور، إرسال رسالة إلى العالم أجمع: نحن جميعاً، في الإيمان، أبناء إبراهيم. إبراهيم رجل يثق في الرب. هناك رموز يمكن أن تمس قلب كل انسان، حتى لو كان أصولياً.

فان أمل الله هو أيضاً في الشرير، وينتظره كما ينتظر الأب الصالح ابنه في مثل الابن الضال.

ماذا سيجد العراق بالبابا؟ دولة تحاول جاهدة أن تترك ورائها سلسلة من الحروب، وبشكل خاص، والاحدث هو الغزو الداعشي…

عراقاً منقسماً، مجزأ، مليئاً بالخراب ومميزاً بالاخطاء الكثيرة.

سيكون البابا بالنسبة لنا مثل حزقيال جديد،

نبياً عاش في بابل مُتحدثاً إلى اليهود الذين عاشوا مثلنا في ذلك الوقت: خارج عن أرضهم الخاصة، كلاجئين، مُحبطين. يتنبأ حزقيال نبوة العظام اليابسة (الفصل 37): “تَنَبَّئأْ على هذه العِظام وقُلْ لَها: أَيَّتُها العِظامُ اليابِسَة، اِسمَعي كَلِمَةً الرَّبّ. 5 هكذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِهذه العِظام: هاءَنَذا أُدخِل فيكِ روحاً (2) فتَحيَين. 6 أَجعَلُ علَيكِ عَصباً وأُنشِئُ علَيكِ لَحماً وأَبسُطُ علَيكِ جلداً وأَجعَلُ فيكِ روحاً فتَحيَينَ وتَعلَمينَ أَنِّي أَنا الرًّبّ“.

آمل في ولادة جديدة للعراق وللعراقيين، أصلي من أجل حياة جديدة. يمكن للبابا، حزقيال الجديد، أن يفتح الباب نحو مستقبل سلام.

إنها صورة جميلة أحملها بداخلي ومن يدري، قد تكون هي عنوان الرحلة البابوية.

لطالما أراد البابا فرنسيس زيارة المسيحيين النازحين في سهل نينوى، الذين لجأوا إلى أربيل في كردستان. حينما طُردوا من قبل داعش، وها ذي العديد منهم يعود. إلى أي مرحلة وصلت هذه العودة واعادة بناء المنازل؟

لقد عاد أكثر من نصف العائلات المسيحية إلى ديارهم، والعديد منها غادر البلاد. لقد كتبت مقال عن “لاهوت اللاجئين” حيثما أقارن رجائنا اليوم برجاء اليهود المنفيين في بابل. في نينوى، نتلمس فرحة العائدين إلى قراهم والاحتفال بإعادة بناء ما تم تدميره. ونحن مدعوون كراعاة أن نُعطي رجاءً لشعبنا، مُرافقين ومُستمعين إليهم. فنحن لسنا اداريين وانما رعاة. مقارنة بالذين قرروا الهجرة، فإن الذين قرروا البقاء، قد أعادوا النظر في تاريخهم وغذّوا الروح بالرجاء في المستقبل، ولهذا السبب عادوا. في حين أن الذين تركوا، فهم مدعوون لبدء قصة أخرى في مكان آخر، وتعلُّم لغة أخرى، وعقلية أخرى، وتقاليد مختلفة.

كيف يمكن للمسيحيين الحفاظ على هويتهم في هذه الأرض، حيثما ولدوا، وحيثما كانوا دوماً جسراً بين الديانات الأخرى والجماعات العرقية؟

كرئيس أساقفة لكركوك، كنت عادة أقوم بتنظيم لقاءات مع جميع الزعماء الدينيين المحليين: الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والجميع كانوا يدركون أن الكنيسة وحدها يمكن أن تجمعهم. لدينا دعوة وِحدة تعطينا القوة والفرح. فليس كل شيء أسود.

وانما هناك أيضا ومضات من الضوء هنا.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5870 ثانية