قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1618 | مشاركات: 0 | 2020-01-10 09:48:04 |

البابا فرنسيس :السلام الحقيقي يُزرع في القلب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الخميس القداس الإلهي في كابله بيت القديسة مارتا بالفاتيكان وألقى عظة للمناسبة سلط الضوء فيها بان السلام الحقيقي يزرع في القلب ويبنى بدأً من السلام في قلوبنا.

في عظته مترأساً القداس الإلهي صباح َالخميس في كابله القديسة مارتا، أشار البابا فرنسيس الى أننا لا يمكننا أن نكون مسيحيين إذا كنا نزرع بذور الحرب في العائلة وفي حيّنا وفي مكان عملنا: ليعطنا الرب الروح القدس لكي نبقى فيه ولكي يعلمنا أن نحب من دون القيام بالحرب على الاخرين.

 وتابع الأب الأقدس عندما نتكلم عن السلام نفكرُ دائماً بالحروب، أي ألا توجد في العالم حروب، أن يكونَ في العالمِ سلام، هي الصور التي تأتينا دائما، صورة السلام وليس الحرب، ولكن في ذاك البلد وفي ذلك الوضع ايضاً، وفي هذه الأيام التي نار الحرب فيها مشتعلة، يذهب العقل دائما الى تلك البلاد عندما نتحدث عن السلام، وعندما نصلي ونطلب من الرب أن يعطينا السلام أيضاً. هذا جيد أيضاً ويجب علينا أن نصلي من أجل السلام في العالم ويجب أن نرى دائما عطية الله، هذه "السلام" ونطلبها للجميع.

وشجع قداسة البابا على أن نسأل أنفسنا، كيف حال السلام في البيت وإذا كانت قلوبنا في سلام أم قلقة، أو إذا كانت في حرب، أو في توتر للحصول على شيء إضافي او للسيطرة. وتابع الأب الأقدس إن سلام الناس أو سلام البلاد يُزرع في القلب وإذا لم نكن نملك سلاماً في قلوبنا كيف من الممكن أن يكون سلامٌ في العالم. وسلط البابا الضوء على القراءة الأولى من رسالة الأول للقديس يوحنا التي ترشدنا الى الطريق والمسيرة من أجل الوصول الى السلام الداخلي والبقاء مع الرب>

. وتابع البابا فرنسيس ان الحب الحقيقي هو ليس الذي في القصص أو في العروض المسرحية ولكنه ذلك الذي يدفع الى التكلم عن الاخرين بصورة حسنة فإذا لم نكن نستطع أن نتكلم جيداً عن الاخر لنغلق فمنا ولا نتحدث بالسوء ولا نقول الأشياء السيئة، لأن التحدث بالسوء هو الحرب. وسلط البابا فرنسيس الضوء ايضاً على أن الحب يُرى في الأشياء الصغيرة وأضافه قداسته إذا كانت هناك حرب في داخلي فستنتقل الى عائلتي والى الحي الذي اسكن فيه والى عملي ايضاً. وتابع أن الغيرة والحسد والثرثرة تدفعنا الى حربٍ احدانا ضد الاخر، وتؤدي الى التدمير فأنها مثل الاوساخ. دعا البابا الى التأمل حول كم من مرة نتحدث فيها بروح السلام وكم من مرة بروح الحرب وكم من مرة نكون قادرين على أن قول " أن كل واحد مننا لديه اخطاؤه، انا انظر الى اخطائي والاخرين لديهم اخطاؤهم.

وتابع البابا أنه في العادة أسلوبنا في التصرف في العائلة، وفي الحي وفي مكان العمل هو أسلوب للقيام بالحرب اي تدمير الاخر، تشويه سمعته. وهذه ليست محبة وليست السلام الذي طلبناه في صلاتنا. عندما نقوم بهذا لا يكون الروح القدس فينا. وهذا يحصل لكل واحد منا، اكان علمانياً أو كاهناً أو راهباً أو مطراناً أو حتى البابا نقوم بادنة الاخر. هذه هي التجارب الشيطان للقيام بالحرب.

وتابع البابا فرنسيس مشيراً الى أنه عندما يتمكن الشيطان من أن يجعلنا نقوم بالحرب واشعال نيران الحرب، فيصبح سعيدا. ولن يكون في حاجة لعمل شيء اخر فنحن من بعده سنقوم بالعمل لتدمير بعضنا البعض، وسنحمل الحرب قدماً، مدمرين أنفسنا بالأول من ثم الاخرين لأننا قمنا بنزع المحبة.

أنهى البابا فرنسيس عظته يدمن المراء على هذه العادة المتمثلة في تشويه سمعة الاخرين لأنها كما وصفها قداسته بذرة وضعها الشيطان في داخلنا وكرر البابا الصلاة من أجل السلام الذي هو عطيةٌ من الروحِ القدس كي نبقى في الربّ.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6302 ثانية