البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 1661 | مشاركات: 0 | 2020-01-19 11:24:29 |

رحلات وهمية وآلاف الدولارات ورجل إيرلندي.. هكذا تنقل تركيا المرتزقة السوريين إلى ليبيا

مرتزقة سوريون يعتقد أنهم يقاتلون في ليبيا

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

تتواصل عمليات نقل المرتزقة السوريين من تركيا إلى ليبيا منذ عدة أيام ليصل عددهم لأكثر من 3600 عنصر حتى الآن، وذلك بعد أن قررت أنقرة التدخل عسكريا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات حفتر.

واعتمدت تركيا على مقاتلين سوريين إلى جانب قواتها في عملياتها في شمال سوريا، ويبدو أنها بصدد تكرار التجربة هذه المرة في ليبيا.

وتحدث مدير المرصد رامي عبد الرحمن لموقع الحرة عن تفاصيل عمليات النقل والجهات التي تقوم باستقبال هؤلاء المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب قوات حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وفقا لعبد الرحمن فقد تم نقل دفعة جديدة من المرتزقة ضمن فصائل "الجيش الوطني" وفيلق الشام إلى ليبيا خلال الساعات الفائتة عبر طائرات خاصة أقلعت من مطار في مدينة غازي عنتاب نحو إسطنبول ومنها إلى ليبيا.

ويؤكد عبد الرحمن أن "النقل يتم عبر رحلات داخلية وهمية، ولا يتم العبور من الحدود الرسمية كي لا يتم تقديم ثبوتيات عن الواصلين في حال أرادت المحكمة الدولية فتح تحقيق بالأمر".

ويضيف أن "عدد المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس وصل حتى الآن لنحو 2100 مرتزق، في حين بلغ عدد الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 1500 عنصرا، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق درع الفرات.

ويلفت مدير المرصد السوري إلى أن "الجهات التي تقوم باستقبال المرتزقة في طرابلس هم جماعات سلفية متشددة بالإضافة إلى أطراف في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا".

ومن بين الأسماء التي أوردها عبد الرحمن، مهدي الحاراتي (ليبي أيرلندي) وهو قائد ميليشيا مسلحة في طرابلس وكان قد أسس في سوريا "لواء الأمة" وهي مجموعة مسلحة مكونة من سوريين وأجانب قاتلوا ضد نظام بشار الأسد.

ونشرت مواقع ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص على متن طائرة قيل إنهم مرتزقة سوريون متوجهين إلى ليبيا.

وظهر في المقطع مجموعة من الأشخاص بملابس عسكرية ومدنية وهم جالسون داخل طائرة ركاب، ويتحدث بعضهم بلهجة سورية، فيما أقدم بعض منهم على إخفاء وجهه أو تجنب الظهور أمام الكاميرا لأسباب غير معروفة.

ويشير مدير المرصد السوري إلى أن "مقطع الفيديو وصل إليه من عدة مصادر لكنه لا يستطيع تأكيد أو نفي الأنباء التي أثيرت حوله".

ويؤكد عبد الرحمن أن هؤلاء المرتزقة تم تجنيدهم بواسطة شركة أمنية تركية خاصة، ويعطون رواتب تتراوح بين 2000 إلى 2500 دولارا يتم دفعها بواسطة "حكومة الوفاق أو الحكومة القطرية"، حسب عبد الرحمن.

ويدعم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حكومة الوفاق الليبية بزعامة فايز السراج، الذي يتصدى لهجوم تشنه قوات المشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية، طرابلس.

وتعاني ليبيا التي لديها أكبر احتياطات نفط في القارة الإفريقية، من العنف وصراعات السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 في أعقاب انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتشن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر والتي تقع معظم الحقول النفطية تحت سيطرتها، منذ أبريل 2019 هجوما باتجاه طرابلس للسيطرة عليها.

وتقول الأمم المتحدة إنّ أكثر من 280 شخصا قتلوا إضافة إلى أكثر من ألفي مقاتل، فضلا عن نزوح 146 ألفا.

ولا يزال اتفاق وقف إطلاق النار وفق المبادرة التركية - الروسية الذي بدأ الأسبوع الماضي، ساريا رغم تبادل الطرفين اتهامات بخرقه.

وتستعد العاصمة الألمانية برلين لاستضافة مؤتمر حول ليبيا يوم الأحد بهدف ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، لا سيما عبر تقديم الدعم العسكري.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7363 ثانية