الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1656 | مشاركات: 0 | 2020-01-19 11:24:29 |

رحلات وهمية وآلاف الدولارات ورجل إيرلندي.. هكذا تنقل تركيا المرتزقة السوريين إلى ليبيا

مرتزقة سوريون يعتقد أنهم يقاتلون في ليبيا

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

تتواصل عمليات نقل المرتزقة السوريين من تركيا إلى ليبيا منذ عدة أيام ليصل عددهم لأكثر من 3600 عنصر حتى الآن، وذلك بعد أن قررت أنقرة التدخل عسكريا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات حفتر.

واعتمدت تركيا على مقاتلين سوريين إلى جانب قواتها في عملياتها في شمال سوريا، ويبدو أنها بصدد تكرار التجربة هذه المرة في ليبيا.

وتحدث مدير المرصد رامي عبد الرحمن لموقع الحرة عن تفاصيل عمليات النقل والجهات التي تقوم باستقبال هؤلاء المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب قوات حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وفقا لعبد الرحمن فقد تم نقل دفعة جديدة من المرتزقة ضمن فصائل "الجيش الوطني" وفيلق الشام إلى ليبيا خلال الساعات الفائتة عبر طائرات خاصة أقلعت من مطار في مدينة غازي عنتاب نحو إسطنبول ومنها إلى ليبيا.

ويؤكد عبد الرحمن أن "النقل يتم عبر رحلات داخلية وهمية، ولا يتم العبور من الحدود الرسمية كي لا يتم تقديم ثبوتيات عن الواصلين في حال أرادت المحكمة الدولية فتح تحقيق بالأمر".

ويضيف أن "عدد المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس وصل حتى الآن لنحو 2100 مرتزق، في حين بلغ عدد الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 1500 عنصرا، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق درع الفرات.

ويلفت مدير المرصد السوري إلى أن "الجهات التي تقوم باستقبال المرتزقة في طرابلس هم جماعات سلفية متشددة بالإضافة إلى أطراف في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا".

ومن بين الأسماء التي أوردها عبد الرحمن، مهدي الحاراتي (ليبي أيرلندي) وهو قائد ميليشيا مسلحة في طرابلس وكان قد أسس في سوريا "لواء الأمة" وهي مجموعة مسلحة مكونة من سوريين وأجانب قاتلوا ضد نظام بشار الأسد.

ونشرت مواقع ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص على متن طائرة قيل إنهم مرتزقة سوريون متوجهين إلى ليبيا.

وظهر في المقطع مجموعة من الأشخاص بملابس عسكرية ومدنية وهم جالسون داخل طائرة ركاب، ويتحدث بعضهم بلهجة سورية، فيما أقدم بعض منهم على إخفاء وجهه أو تجنب الظهور أمام الكاميرا لأسباب غير معروفة.

ويشير مدير المرصد السوري إلى أن "مقطع الفيديو وصل إليه من عدة مصادر لكنه لا يستطيع تأكيد أو نفي الأنباء التي أثيرت حوله".

ويؤكد عبد الرحمن أن هؤلاء المرتزقة تم تجنيدهم بواسطة شركة أمنية تركية خاصة، ويعطون رواتب تتراوح بين 2000 إلى 2500 دولارا يتم دفعها بواسطة "حكومة الوفاق أو الحكومة القطرية"، حسب عبد الرحمن.

ويدعم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حكومة الوفاق الليبية بزعامة فايز السراج، الذي يتصدى لهجوم تشنه قوات المشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية، طرابلس.

وتعاني ليبيا التي لديها أكبر احتياطات نفط في القارة الإفريقية، من العنف وصراعات السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 في أعقاب انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتشن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر والتي تقع معظم الحقول النفطية تحت سيطرتها، منذ أبريل 2019 هجوما باتجاه طرابلس للسيطرة عليها.

وتقول الأمم المتحدة إنّ أكثر من 280 شخصا قتلوا إضافة إلى أكثر من ألفي مقاتل، فضلا عن نزوح 146 ألفا.

ولا يزال اتفاق وقف إطلاق النار وفق المبادرة التركية - الروسية الذي بدأ الأسبوع الماضي، ساريا رغم تبادل الطرفين اتهامات بخرقه.

وتستعد العاصمة الألمانية برلين لاستضافة مؤتمر حول ليبيا يوم الأحد بهدف ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، لا سيما عبر تقديم الدعم العسكري.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8705 ثانية