حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة
| مشاهدات : 1635 | مشاركات: 0 | 2020-04-05 06:55:32 |

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

أكد الكاردينال زيناري في مقابلة مع موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني أن المسيحيين في سورية يتقيدون بالتوجيهات الصادرة عن السلطات، لافتا إلى أن الكنائس مقفلة، لكن الأعمال الخيرية لم تتوقف على الرغم من كل الصعوبات، ومن بينها الخدماتُ الطبية المجانية التي تقدمها للفقراء ثلاثةُ مستشفيات كاثوليكية في إطار مبادرة "مستشفيات مفتوحة". وأشار نيافته إلى تراجع حجم المساعدات في وقت لم تعد تحظى فيه الأزمة السورية باهتمام وسائل الإعلام العالمية، خصوصا وأن الوضع يمكن أن يتفاقم جداً بسبب جائحة كورونا.

ذكر الدبلوماسي الفاتيكاني بالنداء الذي أطلقه مؤخراً الأمين العام للأمم المتحدة غيتيريس داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي، وهذا النداء كرّره البابا فرنسيس في التاسع والعشرين من آذار مارس الماضي مسطرا أيضا ضرورة فتح ممرات إنسانية. وقال نيافته إن هذا الأمر ضروري كي نتمكن من التصدي معاً لعدو مشترك ألا وهو فيروس كوفيد 19، مشيرا أيضا إلى أهمية رفع العقوبات المفروضة على بعض الدول كي توفّر الطعام والدواء لشعوبها.

بعدها قال السفير البابوي في دمشق إن سورية التي تعاني من حرب وحشية تشعر بتضامنها مع معاناة العالم كله بسبب فيروس كورونا، لافتا إلى أن العديد من السوريين عبروا عن تعاضدهم مع الإيطاليين وجميع الأشخاص المصابين بالفيروس.

هذا ثم أكد نيافته أن الرب يشعر بالرأفة حيال هذه المعاناة التي تعيشها سورية منذ تسع سنوات وحيال الأوضاع الصحية للمصابين بالفيروس في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن السامري الصالح في الإنجيل يمثّل ملايين الأشخاص الأسخياء الذين يشعرون بالرأفة تجاه المحتاجين.

وفي رد على سؤال بشأن الاستعدادات الجارية للاحتفال بعيد الفصح قال الكاردينال زيناري إن التحضيرات هذا العام لم تكن متوقعة في الماضي، ويصعب توصيفها. وأضاف أن الاحتفالات الدينية في أسبوع الآلام وعيد الفصح لم تنقطع في سورية على الرغم من سنوات الحرب. أما اليوم فقد أقفلت الكنائس أبوابها للمرة الأولى. مع ذلك سيعيش المسيحيون في سورية عيد الفصح على غرار باقي المؤمنين في العالم. كما أن البشرية تعيش سر آلام الرب، في هذا الظرف المأساوي.  

في ختام حديثه أكد السفير البابوي في سورية أن الحرب في البلد العربي لم تنتهِ بعد، مضيفا أن ثمانية أشخاص من أصل عشرة يعيشون اليوم تحت عتبة الفقر وأشار إلى أن تهديد فيروس كورونا يلوح في الأفق. هذا ثم قال الكاردينال زيناري إنه يرفع الصلوات إلى الله طالباً شفاعة القديسَين قُزما ودميان، الشقيقين الطبيبين، اللذين عاشا في القرن الرابع وكانا يعالجان المرضى في شمال سورية بدون مقابل. واستشهدا في العام 303 بحسب تقليد قديم وهما شفيعا الأطباء والصيدليين.   

يشار إلى أن الحرب في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثمائة وثمانين ألف شخص وسببت أثني عشر مليون مهجر ولاجئ. وقد شكل هذا الوضع المأساوي محور نداءات عديدة أطلقها البابا داعيا إلى تحقيق السلام ومساعدة الأشخاص المتألمين.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1681 ثانية