مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      هدم دير يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط      البطريرك المسكوني ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      المعاون البطريركي يجتمع بكهنة بغداد للتحضير لتنصيب البطريرك نونا      القنصل التركي: زيارة مسرور بارزاني لتركيا "استراتيجية وناجحة"      النقد الدولي: انكماش حاد يضرب اقتصاد العراق في 2026      هرمز يشعل إنذار التجارة العالمية.. هل تقترب صدمة سلاسل التوريد الكبرى؟      علامات في دمك قد تشير لإصابتك بالاكتئاب.. آخر أبحاث العلم      برشلونة يهزم ريال مدريد..ويتوج بـ"الليغا" للمرة 29 في تاريخه      كاتبة القصص ومخرجة الأفلام وئام نعمو.. تحمل راية الحفاظ على الإرث الكلداني السرياني الآشوري      البابا يدعو للسلام في منطقة الساحل ويذكّر بيوم الصداقة القبطية الكاثوليكية      إيداع الإيرادات غير النفطية لإقليم كوردستان لشهر نيسان في الحساب البنكي لوزارة المالية الاتحادية      العراق يحافظ على مركزه في التصنيف العالمي لاحتياطي الذهب خلال 2026      "عملية معقدة وحساسة".. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا
| مشاهدات : 1489 | مشاركات: 0 | 2020-04-05 06:55:32 |

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

أكد الكاردينال زيناري في مقابلة مع موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني أن المسيحيين في سورية يتقيدون بالتوجيهات الصادرة عن السلطات، لافتا إلى أن الكنائس مقفلة، لكن الأعمال الخيرية لم تتوقف على الرغم من كل الصعوبات، ومن بينها الخدماتُ الطبية المجانية التي تقدمها للفقراء ثلاثةُ مستشفيات كاثوليكية في إطار مبادرة "مستشفيات مفتوحة". وأشار نيافته إلى تراجع حجم المساعدات في وقت لم تعد تحظى فيه الأزمة السورية باهتمام وسائل الإعلام العالمية، خصوصا وأن الوضع يمكن أن يتفاقم جداً بسبب جائحة كورونا.

ذكر الدبلوماسي الفاتيكاني بالنداء الذي أطلقه مؤخراً الأمين العام للأمم المتحدة غيتيريس داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي، وهذا النداء كرّره البابا فرنسيس في التاسع والعشرين من آذار مارس الماضي مسطرا أيضا ضرورة فتح ممرات إنسانية. وقال نيافته إن هذا الأمر ضروري كي نتمكن من التصدي معاً لعدو مشترك ألا وهو فيروس كوفيد 19، مشيرا أيضا إلى أهمية رفع العقوبات المفروضة على بعض الدول كي توفّر الطعام والدواء لشعوبها.

بعدها قال السفير البابوي في دمشق إن سورية التي تعاني من حرب وحشية تشعر بتضامنها مع معاناة العالم كله بسبب فيروس كورونا، لافتا إلى أن العديد من السوريين عبروا عن تعاضدهم مع الإيطاليين وجميع الأشخاص المصابين بالفيروس.

هذا ثم أكد نيافته أن الرب يشعر بالرأفة حيال هذه المعاناة التي تعيشها سورية منذ تسع سنوات وحيال الأوضاع الصحية للمصابين بالفيروس في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن السامري الصالح في الإنجيل يمثّل ملايين الأشخاص الأسخياء الذين يشعرون بالرأفة تجاه المحتاجين.

وفي رد على سؤال بشأن الاستعدادات الجارية للاحتفال بعيد الفصح قال الكاردينال زيناري إن التحضيرات هذا العام لم تكن متوقعة في الماضي، ويصعب توصيفها. وأضاف أن الاحتفالات الدينية في أسبوع الآلام وعيد الفصح لم تنقطع في سورية على الرغم من سنوات الحرب. أما اليوم فقد أقفلت الكنائس أبوابها للمرة الأولى. مع ذلك سيعيش المسيحيون في سورية عيد الفصح على غرار باقي المؤمنين في العالم. كما أن البشرية تعيش سر آلام الرب، في هذا الظرف المأساوي.  

في ختام حديثه أكد السفير البابوي في سورية أن الحرب في البلد العربي لم تنتهِ بعد، مضيفا أن ثمانية أشخاص من أصل عشرة يعيشون اليوم تحت عتبة الفقر وأشار إلى أن تهديد فيروس كورونا يلوح في الأفق. هذا ثم قال الكاردينال زيناري إنه يرفع الصلوات إلى الله طالباً شفاعة القديسَين قُزما ودميان، الشقيقين الطبيبين، اللذين عاشا في القرن الرابع وكانا يعالجان المرضى في شمال سورية بدون مقابل. واستشهدا في العام 303 بحسب تقليد قديم وهما شفيعا الأطباء والصيدليين.   

يشار إلى أن الحرب في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثمائة وثمانين ألف شخص وسببت أثني عشر مليون مهجر ولاجئ. وقد شكل هذا الوضع المأساوي محور نداءات عديدة أطلقها البابا داعيا إلى تحقيق السلام ومساعدة الأشخاص المتألمين.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5608 ثانية