غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الدنح (الغطاس) في كنيسة مار اغناطيوس، المتحف – بيروت، ويصلّي من أجل السلام في مدينة حلب السورية      بالصور.. قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس - يونشوبينغ، السويد      آلاف الحجاج المسيحيين يؤدون الحج السنوي الكاثوليكي في موقع المغطس بالأردن      حارس الأراضي المقدسة يدعو لاستئناف الحج: حضوركم يثبّت المسيحيين ويصنع رجاءً      غبطة البطريرك يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بتعاون ألماني.. فريقان جديدان للاستجابة السريعة للأزمات في إقليم كوردستان      المالكي: الإطار التنسيقي قطع خطوات مهمة في حسم مرشح رئاسة الوزراء      ترامب يناكف كوبا ثانية.. "روبيو قد يتولى رئاستها"      اتحاد الكرة يحدد موعد انطلاق الجولة الـ 12 لدوري نجوم العراق مع اشتداد التنافس      معلمو بريطانيا ينتفضون ضد مواقع التواصل.. "احظروها"      دراسة طبية تثير المخاوف.. هل توجد أدلة قاطعة على علاقة لقاح كورونا بالسرطان؟      البابا للشباب: خُلقنا من أجل الحقيقة لا من أجل علاقات افتراضية      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين
| مشاهدات : 1457 | مشاركات: 0 | 2020-04-05 06:55:32 |

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية

الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

أكد الكاردينال زيناري في مقابلة مع موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني أن المسيحيين في سورية يتقيدون بالتوجيهات الصادرة عن السلطات، لافتا إلى أن الكنائس مقفلة، لكن الأعمال الخيرية لم تتوقف على الرغم من كل الصعوبات، ومن بينها الخدماتُ الطبية المجانية التي تقدمها للفقراء ثلاثةُ مستشفيات كاثوليكية في إطار مبادرة "مستشفيات مفتوحة". وأشار نيافته إلى تراجع حجم المساعدات في وقت لم تعد تحظى فيه الأزمة السورية باهتمام وسائل الإعلام العالمية، خصوصا وأن الوضع يمكن أن يتفاقم جداً بسبب جائحة كورونا.

ذكر الدبلوماسي الفاتيكاني بالنداء الذي أطلقه مؤخراً الأمين العام للأمم المتحدة غيتيريس داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي، وهذا النداء كرّره البابا فرنسيس في التاسع والعشرين من آذار مارس الماضي مسطرا أيضا ضرورة فتح ممرات إنسانية. وقال نيافته إن هذا الأمر ضروري كي نتمكن من التصدي معاً لعدو مشترك ألا وهو فيروس كوفيد 19، مشيرا أيضا إلى أهمية رفع العقوبات المفروضة على بعض الدول كي توفّر الطعام والدواء لشعوبها.

بعدها قال السفير البابوي في دمشق إن سورية التي تعاني من حرب وحشية تشعر بتضامنها مع معاناة العالم كله بسبب فيروس كورونا، لافتا إلى أن العديد من السوريين عبروا عن تعاضدهم مع الإيطاليين وجميع الأشخاص المصابين بالفيروس.

هذا ثم أكد نيافته أن الرب يشعر بالرأفة حيال هذه المعاناة التي تعيشها سورية منذ تسع سنوات وحيال الأوضاع الصحية للمصابين بالفيروس في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن السامري الصالح في الإنجيل يمثّل ملايين الأشخاص الأسخياء الذين يشعرون بالرأفة تجاه المحتاجين.

وفي رد على سؤال بشأن الاستعدادات الجارية للاحتفال بعيد الفصح قال الكاردينال زيناري إن التحضيرات هذا العام لم تكن متوقعة في الماضي، ويصعب توصيفها. وأضاف أن الاحتفالات الدينية في أسبوع الآلام وعيد الفصح لم تنقطع في سورية على الرغم من سنوات الحرب. أما اليوم فقد أقفلت الكنائس أبوابها للمرة الأولى. مع ذلك سيعيش المسيحيون في سورية عيد الفصح على غرار باقي المؤمنين في العالم. كما أن البشرية تعيش سر آلام الرب، في هذا الظرف المأساوي.  

في ختام حديثه أكد السفير البابوي في سورية أن الحرب في البلد العربي لم تنتهِ بعد، مضيفا أن ثمانية أشخاص من أصل عشرة يعيشون اليوم تحت عتبة الفقر وأشار إلى أن تهديد فيروس كورونا يلوح في الأفق. هذا ثم قال الكاردينال زيناري إنه يرفع الصلوات إلى الله طالباً شفاعة القديسَين قُزما ودميان، الشقيقين الطبيبين، اللذين عاشا في القرن الرابع وكانا يعالجان المرضى في شمال سورية بدون مقابل. واستشهدا في العام 303 بحسب تقليد قديم وهما شفيعا الأطباء والصيدليين.   

يشار إلى أن الحرب في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثمائة وثمانين ألف شخص وسببت أثني عشر مليون مهجر ولاجئ. وقد شكل هذا الوضع المأساوي محور نداءات عديدة أطلقها البابا داعيا إلى تحقيق السلام ومساعدة الأشخاص المتألمين.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4790 ثانية