دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1330 | مشاركات: 0 | 2020-08-05 09:21:36 |

خرفان العيد وجرذ الحفرة

محمد جواد الميالي

 

عيد الأضحى في العراق لا يختلف بالطقوس عن باقي الدول الإسلامية، وأهم ما يميز مناسكه هو الأضحية، حيث يقوم المسلمون بالتقرب إلى الرحمن بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، بقرة، أو جمل) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء، ومن هنا جاءت تسمية عيد الأضحى، لكن مؤخراً صدّرَ لنا أشقائنا العرب نوع آخر من الأضاحي..

نوع من الطائفية غرستها الأموال الخليجية بمساعدة الأعلام الدولي، تقوم على أساس الذبح الذي أخذ منحى آخر، فتطور الى الوصول لرقاب المواطن العراقي، فكانت أولى عمليات النحر بطعم طائفية ٢٠٠٥، "إن كنت تحمل هوية عراقية شيعية أو كان أسمك علي، فأنت محكوم عليك بأن تذبح وأصوات التكبير فوق مسامعك" لكن أبى الباري إلا أن يجعل سفك الدماء يقف على فتوى صاحب الشيبة البيضاء، المرجعية كانت هي الفيصل في إنهاء الذبح على الهوية.

لم يقفوا عند هذا الحد، فكان لابد من تطوير أساليبهم الإجرامية، لينخروا جسد المجتمع العراقي حالها كحال كل شيء يتطول في العالم، كذلك إسالة الدماء تطورت.. فأنتقل الدعم الخليجي إلى إرسال السيارات المفخخة "ولكثرة حبهم لنا" لم يبخلوا علينا بأي نوع، فكان كل شي كان صالحا للتفجير  من أسوء الأنواع إلى أفضلها، حتى أصبحنا نسير ونحن لا نعلم متى نسمع تكبيرة الأعرابي التي ستنقلنا للدار الآخرة.

هذه الطريقة لم تكن متخصصة في حصد الارواح الشيعية فقط، فإنها لم ترق لأصحابها، بالإضافة إلى كونها لم تحصد الكثير من الأرواح بنظرهم.. فحتى تفجير الكرادة الذي أقرح عيوننا، وأكثر من أراملنا، فإنه لم يكن بالمستوى الذي يطمحون إليه، فكان لابد من أن يجدوا البديل، تزامن ذلك مع شخصية، أبت إلا أن تضيع العراق في سبيل التمسك بالمنصب.. أنتج وحشا مشوها تضامن معه بعض عشائر الموصل، تكريت والأنبار.. أسموه داعش.

المحافظات الغربية تحولت إلى حكم جاهلي، يأمر بذبح كل من يعترف بإمامة علي عليه افضل الصلوات، كل ذلك وهم يدعون الإسلام بالخلافة؟!.. فكانت مجزرة سبايكر شاهدا على اجرام أشقائنا العرب وتطويرهم لأساليب قتل الشيعة، لم يتوقف طموحهم بعد رضوخ أبناء الغربية لهم، فأصبحت منصاتهم تنادي "قادمون يابغداد" مع عبارات أبرزها "نقطع الرأس ونقيم الحدود" رسالة كانت موجة للجنوبين الروافض، لكن سواعد الجنوب من أحفاد علي، أخذوا على عاتقهم أن يدحروا الأرهاب خارج الحدود، ليقتل من يقتل، ويهرب من يهرب، ويعودوا لجحورهم في بلدان الخليج العربي! الذي كان الراعي الرسمي لهم.

العراقيون على مدى سبعة عشر عاما، لم يفرحوا سوى بذبح خروف وجرذ، الأول حيوان يذبح قربة إلى الباري، والجرذ هو صدام حسين مع جل أحترامنا للجرذ الذي يساء له بهذا التشبيه..

يجب أن نعترف أن أكثر شعب أختلطت دمائه مع دماء الشعب العراقي، هو الشعب السعودي.. من بداية الطائفية، مرورا بإنتحارييهم وسط الازدحامات، إلى داعش الإرهابي..!

الغريب بالأمر أنه رغم كل هذه الدماء التي تجري من الشيعة، إلا أن بعظهم دائمي أنسلاخ الذات ليستمر بعضهم بتمجيد البعث، فأولها كانت جنازة سلطان هاشم في الناصرية، وآخرها إستقبال الحلبوسي قاتلهم في الأنبار.. فالخرفان التي تذبح.. في العيد، ستستمر ما دام الشيعة يجلدون ذاتهم ويمجدون ذباحيهم.      

     









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5683 ثانية