محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 1513 | مشاركات: 0 | 2021-10-19 10:35:58 |

القبض على العقل المدبر لتفجير بغداد الذي أودى بحياة المئات عام 2016

أظهرت الصور غزوان الزوبعي وهو ينقل جوا إلى العراق من بلد لم يذكر اسمه

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال العضو البارز في تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان العقل المدبر لتفجير انتحاري في بغداد عام 2016 أسفر عن مقتل 300 شخص.

وألقي القبض على غزوان الزوبعي في "عملية استخباراتية خارج البلاد"، على حد قول الكاظمي.

واتهم الزوبعي، العراقي الجنسية، بأنه "المسؤول الرئيسي عن فظائع الكرادة وغيرها".

والهجوم الذي وقع في حي الكرادة، هو التفجير المنفرد الأكثر دموية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وانفجرت شاحنة مليئة بالمتفجرات بالقرب من مركز تجاري مزدحم، حيث كان الناس يستمتعون بقضاء ليلة في الخارج بعد الإفطار خلال شهر رمضان. وقتل العديد من الضحايا في حريق اندلع في المبنى بعد انفجار الشاحنة الملغمة.

وقال الكاظمي في بيان الإعلان عن اعتقال الزوبعي إن "القبض على المتواطئين في إراقة دماء شعبنا واجب وطني".

ولم يذكر الكاظمي مكان اعتقاله، لكن اثنين من مسؤولي المخابرات العراقية أبلغا وكالة أسوشيتد برس أن العملية نفذتها القوات العراقية بالتعاون مع دولة مجاورة لم يسمياها، وأنه نقل إلى العراق قبل يومين.

ونشر المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول، صورا تظهر رجلا معصوب العينين يجلس بجانب حارسين مسلحين على متن طائرة نقل عسكرية.

وقال الجنرال أنه بالإضافة إلى الإشراف على هجوم الكرادة، كان الزوبعي وراء سلسلة من التفجيرات الدامية الأخرى في بغداد ومحافظات أخرى، في عامي 2016 و2017.

وأوضح أن الهجوم شمل تفجير سيارتين مفخختين في 30 مايو/أيار 2017، استهدف محلا لبيع البوظة في الكرادة، ومجموعة من الحجاج الشيعة على جسر في منطقة الشواكة، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقال الكاظمي، يوم الإثنين الماضي، إن عناصر المخابرات اعتقلوا المدير المالي المزعوم لتنظيم الدولة، سامي جاسم الجبوري، في عملية مماثلة خارج الحدود.

وقالت مصادر أمنية في وقت لاحق لوكالة رويترز للأنباء إن الجبوري، الذي قيل أيضا أنه كان نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان مختبئا في شمال غرب سوريا وأن المخابرات التركية ساعدت في القبض عليه.

وكان تنظيم الدولة يسيطر في السابق على 88 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الممتدة من غرب العراق إلى شرق سوريا، وقد فرض حكمه الوحشي على ما يقرب من 8 ملايين شخص.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم في ساحة المعركة في العراق عام 2017، وفي سوريا بعد ذلك بعامين، تشير التقديرات إلى أن الآلاف من المسلحين ما زالوا نشطين في كلا البلدين.

وتستمر خلايا التنظيم في العراق في النشاط بشكل محدود، وتعمل بشكل رئيسي في المناطق الريفية وتنفذ هجمات كر وفر تستهدف في كثير من الأحيان قوات الأمن والبنية التحتية.

 

الهجوم الذي وقع في مركز الكرادة التجاري هو الأكثر دموية كتفجير منفرد في العراق منذ عام 2003











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5931 ثانية