الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1785 | مشاركات: 0 | 2021-10-19 10:35:58 |

القبض على العقل المدبر لتفجير بغداد الذي أودى بحياة المئات عام 2016

أظهرت الصور غزوان الزوبعي وهو ينقل جوا إلى العراق من بلد لم يذكر اسمه

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال العضو البارز في تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان العقل المدبر لتفجير انتحاري في بغداد عام 2016 أسفر عن مقتل 300 شخص.

وألقي القبض على غزوان الزوبعي في "عملية استخباراتية خارج البلاد"، على حد قول الكاظمي.

واتهم الزوبعي، العراقي الجنسية، بأنه "المسؤول الرئيسي عن فظائع الكرادة وغيرها".

والهجوم الذي وقع في حي الكرادة، هو التفجير المنفرد الأكثر دموية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وانفجرت شاحنة مليئة بالمتفجرات بالقرب من مركز تجاري مزدحم، حيث كان الناس يستمتعون بقضاء ليلة في الخارج بعد الإفطار خلال شهر رمضان. وقتل العديد من الضحايا في حريق اندلع في المبنى بعد انفجار الشاحنة الملغمة.

وقال الكاظمي في بيان الإعلان عن اعتقال الزوبعي إن "القبض على المتواطئين في إراقة دماء شعبنا واجب وطني".

ولم يذكر الكاظمي مكان اعتقاله، لكن اثنين من مسؤولي المخابرات العراقية أبلغا وكالة أسوشيتد برس أن العملية نفذتها القوات العراقية بالتعاون مع دولة مجاورة لم يسمياها، وأنه نقل إلى العراق قبل يومين.

ونشر المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول، صورا تظهر رجلا معصوب العينين يجلس بجانب حارسين مسلحين على متن طائرة نقل عسكرية.

وقال الجنرال أنه بالإضافة إلى الإشراف على هجوم الكرادة، كان الزوبعي وراء سلسلة من التفجيرات الدامية الأخرى في بغداد ومحافظات أخرى، في عامي 2016 و2017.

وأوضح أن الهجوم شمل تفجير سيارتين مفخختين في 30 مايو/أيار 2017، استهدف محلا لبيع البوظة في الكرادة، ومجموعة من الحجاج الشيعة على جسر في منطقة الشواكة، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقال الكاظمي، يوم الإثنين الماضي، إن عناصر المخابرات اعتقلوا المدير المالي المزعوم لتنظيم الدولة، سامي جاسم الجبوري، في عملية مماثلة خارج الحدود.

وقالت مصادر أمنية في وقت لاحق لوكالة رويترز للأنباء إن الجبوري، الذي قيل أيضا أنه كان نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان مختبئا في شمال غرب سوريا وأن المخابرات التركية ساعدت في القبض عليه.

وكان تنظيم الدولة يسيطر في السابق على 88 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الممتدة من غرب العراق إلى شرق سوريا، وقد فرض حكمه الوحشي على ما يقرب من 8 ملايين شخص.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم في ساحة المعركة في العراق عام 2017، وفي سوريا بعد ذلك بعامين، تشير التقديرات إلى أن الآلاف من المسلحين ما زالوا نشطين في كلا البلدين.

وتستمر خلايا التنظيم في العراق في النشاط بشكل محدود، وتعمل بشكل رئيسي في المناطق الريفية وتنفذ هجمات كر وفر تستهدف في كثير من الأحيان قوات الأمن والبنية التحتية.

 

الهجوم الذي وقع في مركز الكرادة التجاري هو الأكثر دموية كتفجير منفرد في العراق منذ عام 2003










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6185 ثانية