بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر      فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط      الكاردينال بارولين: الحروب الوقائية تهدد العالم بالاشتعال      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 2015 | مشاركات: 0 | 2019-11-11 09:51:43 |

الكاردينال لويس روفائيل ساكو: المشكلة في العراق ثقافية وروحية وليست سياسية بحتة

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

 المشكلة في العراق وفي معظم الدول العربية ثقافية وروحية، وليست سياسية بحتة. السارق (الفاسد) والمتطرف والمستبد هو المهيمن على الشارع لأنه يفتقر الى الوازع الديني والروحي والأخلاقي. بإعتقادي أنَّ السببَ يكمن في التنشئة العائلية والمجتمعية المشحونة بمفاهيم وعادات وممارسات قديمة، لا تعتمد العقل والتحليل، فيتآكل مجتمعنا من الداخل بصراعات قبلية وطائفية تعرقل تقدمه. أذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، موضوع الثأر والفصل!

ما نحتاجه هو قراءة متأنّية لواقع العراق بعد 2003، وليس قراءة سطحية. لقد شخَّص رئيس الوزراء في تعليقه على خطاب المرجعية الدينية الأسباب التي قادت الشعب الى الغضب والتظاهر. وبناءً عليه فعملية الإصلاح لا تتم بقدرة قادر، بل تبدأ بإشاعة ثقافة صحيحة واعية، ورؤية واضحة، قادرة على وضع الأمور في نصابِها الحقيقي دستورياً وقانونياً وأخلاقياً، بعيداً عن حاجز الخوف وقوة السلاح.

من منطلق مسؤوليتي الروحية والوطنية أتوجه الى أصحاب القرار من السياسيين والمربّين وغيرهم بضرورة إستئصال منابع الفساد والجهل والكراهية والعنف من المناهج والخُطَب والإعلام.

هؤلاء المتظاهرون خرجوا كردة فعل عفوية لِما عانوه طيلة الأعوام السابقة. ونزلوا الى الشارع بشعار صادم “نازل آخذ حقي” حاملين العلم العراقي، وليس رايات الأحزاب، وكلمات “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و “نريد وطن”. هؤلاء أسقطوا الطائفية ووحَّدوا الهوية الوطنية. أتساءل لماذا لا تكسب الحكومة ثقة أبنائها وبناتها الموجوعين، وتفتح معهم حواراً شجاعاً بروحية الاُبوَّة والبنوَّة فتحوِّل التظاهر الى شهادة وطنية، لأنهم يختلفون عن المندسّين “وراكبي الموجة”.

على الحكومة البدء بإصلاحات إقتصادية ممكنة في توزيع عادل للثروات. أما عملية إصلاح الدستور والقوانين لبناء دولة ديمقراطية متماسكة تقوم على التنوع والتعدد، تحت خيمة المواطنة الواحدة، فتحتاج الى أجواء مستقرة وسليمة تساعد على التفكير والتحليل.

 وفي هذه الظروف اُؤكد على أهمية تشجيع النُخبة المثقفة التي تركت البلاد لأسباب أمنية على العودة والإسهام في الإصلاحات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6657 ثانية