الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 2197 | مشاركات: 0 | 2019-11-11 09:51:43 |

الكاردينال لويس روفائيل ساكو: المشكلة في العراق ثقافية وروحية وليست سياسية بحتة

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

 المشكلة في العراق وفي معظم الدول العربية ثقافية وروحية، وليست سياسية بحتة. السارق (الفاسد) والمتطرف والمستبد هو المهيمن على الشارع لأنه يفتقر الى الوازع الديني والروحي والأخلاقي. بإعتقادي أنَّ السببَ يكمن في التنشئة العائلية والمجتمعية المشحونة بمفاهيم وعادات وممارسات قديمة، لا تعتمد العقل والتحليل، فيتآكل مجتمعنا من الداخل بصراعات قبلية وطائفية تعرقل تقدمه. أذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، موضوع الثأر والفصل!

ما نحتاجه هو قراءة متأنّية لواقع العراق بعد 2003، وليس قراءة سطحية. لقد شخَّص رئيس الوزراء في تعليقه على خطاب المرجعية الدينية الأسباب التي قادت الشعب الى الغضب والتظاهر. وبناءً عليه فعملية الإصلاح لا تتم بقدرة قادر، بل تبدأ بإشاعة ثقافة صحيحة واعية، ورؤية واضحة، قادرة على وضع الأمور في نصابِها الحقيقي دستورياً وقانونياً وأخلاقياً، بعيداً عن حاجز الخوف وقوة السلاح.

من منطلق مسؤوليتي الروحية والوطنية أتوجه الى أصحاب القرار من السياسيين والمربّين وغيرهم بضرورة إستئصال منابع الفساد والجهل والكراهية والعنف من المناهج والخُطَب والإعلام.

هؤلاء المتظاهرون خرجوا كردة فعل عفوية لِما عانوه طيلة الأعوام السابقة. ونزلوا الى الشارع بشعار صادم “نازل آخذ حقي” حاملين العلم العراقي، وليس رايات الأحزاب، وكلمات “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و “نريد وطن”. هؤلاء أسقطوا الطائفية ووحَّدوا الهوية الوطنية. أتساءل لماذا لا تكسب الحكومة ثقة أبنائها وبناتها الموجوعين، وتفتح معهم حواراً شجاعاً بروحية الاُبوَّة والبنوَّة فتحوِّل التظاهر الى شهادة وطنية، لأنهم يختلفون عن المندسّين “وراكبي الموجة”.

على الحكومة البدء بإصلاحات إقتصادية ممكنة في توزيع عادل للثروات. أما عملية إصلاح الدستور والقوانين لبناء دولة ديمقراطية متماسكة تقوم على التنوع والتعدد، تحت خيمة المواطنة الواحدة، فتحتاج الى أجواء مستقرة وسليمة تساعد على التفكير والتحليل.

 وفي هذه الظروف اُؤكد على أهمية تشجيع النُخبة المثقفة التي تركت البلاد لأسباب أمنية على العودة والإسهام في الإصلاحات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5973 ثانية