البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب
| مشاهدات : 2191 | مشاركات: 0 | 2019-12-14 10:17:22 |

موضوع السبت: قداس الأحد

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

 

1- المشاركة في الإحتفال بالقداس، يوم الأحد، يوم الرب، هو إحدى وصايا الكنيسة. الأحد هو اليوم الذي تلتئم  فيه الجماعة المسيحية لتحتفل بقيامة المسيح من خلال الإحتفال بالقداس (الإفخارستيا – صلاة الشكر). والكنيسة هي الأشخاص والاُسر القادمين من هنا وهناك للمشاركة في الإحتفال. الكل يشارك مشاركة فاعلة بالاصغاء والتفكير، والصلاة والترتيل، ورفع طلبات (إبتهالات)، والمناولة التي هي غذاءُ اسبوعٍ كاملٍ. هذا ما ينتظره بشوق كلُّ مسيحيٍ ملتزم.

2- الصلاة مطلوبةٌ دائماً، لانها تُعبّر عن إرتباطنا بالله، وعن حاجتنا اليه، ويمكن ممارستها في كلِّ مكان. تؤكد المسيحية على أهمية الصلاة الجماعية، وان أفضلَ مكان للصلاة الإحتفالية الجماعية هو الكنيسة (البناء). لذا نلتقي كل يوم أحد وعيد، للاحتفال بالقداس في كنيسة الرعية.

3- ما معنى لقاء الأحد؟ قبل كل شيء للأحد رمزية غنية في المسيحية.  يشير الأحد الى قيامة المسيح وتمجيده. واللقاء يوم الأحد يعني نيل مزيدٍ من نِعَم الله. وما كلمة آمين- سوى جوابنا بـ “نَعَمْ” عميقة، وحرة وشخصية، لطلب مزيد من النِعَم. انه إحتفالٌ بلقاءِ الإخوةِ أيضاً: “حيثُما إجتَمَع إثنان أو ثلاثة بإسمِي فأكون في وسطهم” (متى 18: 20)، أي عندما يُصلّون معاً أو يقرأون الكتاب المقدس أو يخدمون الآخرين. لقاؤنا يعبّر عن اننا عائلة واحدة، الكل فيها إخوة وأخوات، جسدٌ واحد، الرأس فيه المسيح، نتحد به، ويتّحد بنا، ونتَّحد ببعضنا. فالكمال المسيحي لا يكتمل بالانعزال، بل بالانضمام الى الجماعة  لننمو ونرتقي.

4- أجمل اللقاءات العائلية والودية هي على العشاء. هذا ما عبَّر عنه يسوع في العشاء الأخير تعبيراً عن حبّه الأعظم. ولأهمية هذا اللقاء الإحتفالي أوصى يسوع أن نُجدّده في كل قداس: “إصنعوا هذا لذكري” (لوقا 22: 19). القداس ليس طقس عبادة رتيباً، بل أراده يسوع تجسداً نفهمه ونعيشه.  قُداسنا  ينبغي ان نحتفل به كما أراده. ولئلا نفقد قوةّ اللقاء وروعته وطعم التناول (اتمنى ان يكون التناول تحت الشكلين كما هو في التقليد المشرقي وان يكون خبزاً وليس البورشانة الغربية) يجب إعداد القداس إعداداً جيداً. ينبغي أن يعكس كل شيء في القداس جوّ الاحتفال والعيد بالمسيح الحاضر بيننا رمزياً وروحياً، كالترتيل والموسيقى والقراءات، والوعظة (7-10 دقائق)، والزينة والمذبح في وسط الهيكل كمائدة، ووجه الكاهن نحو المصلين. من المؤسف أن بعض الكنائس لا تزال تحتفل بالقداس كطقس تقليدي وبشكل رتيب، وبلغة وحركات لا يفهمها أحد، وليس كلقاءٍ واحتفالٍ وعيد وفرح بمن نحتفل به ونعيد له.

يسعدني جداً إستقبال معظم كنائسنا الراعوية للمؤمنين بعد نهاية القداس، في قاعة الكنيسة لتناول بعض الحلويات مما يوطّد العلاقة بينهم.

عن موقع البطريركية الكلدانية









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3079 ثانية