عضوة الكونغرس الامريكي جان شاكوسكي تصدر بيان في ذكرى مذبحة سيميل عام 1933      مركز ديانا للإعلام يحيي ذكرى يوم الشهيد الآشوري      البطريرك ساكو يبعث برسالة تضامن الى البطريرك الراعي      مساعدة البابا فرنسيس لكنيسة لبنان      سرياني تجاوز الـ 100عام: العثمانيون الأتراك كانوا يقتلون السريان والأرمن حتى من عمره 5 سنوات      السفير الفاتيكاني في بيروت: رأيتُ كثيرًا من التضامن، ولبنان بحاجة لمساعدة دولية وعدالة      سيادة المطران مار نيقوديموس داوود متي شرف يتفقد مسار العمل في مشروع بناء مدرسة ملثو      كلارا عوديشو: في الذكرى الـ87 لمذبحة سميل ننحني إجلالاً و إكراماً لارواح شهداء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      صور من قداس بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري (سورايا ) في كنيسة الشهداء/ سميل      بالصور .. اتحاد الأدباء والكتاب السريان ينظم جلسة حوارية مصغرة بعنوان (سميل في الذاكرة )      البيت الأبيض: زيارة مرتقبة للكاظمي إلى أميركا      الصحة العالمية: "شرط وحيد" لتعافي العالم سريعا من كورونا      بعد 30 سنة.. الشرطة البريطانية تعيد التحقيق في جريمة محيرة      غوارديولا عن صورته مع زيدان: قد نتناول العشاء معا      البطريرك ساكو: التَجلِّي هو دعوة لننظر الى المسيح الممجد أمام محننا والامنا      كوردستان تسجل حصيلة اصابات كبيرة بكورونا      "أكبر عملية في أوروبا".. إعادة عشرات العراقيين إلى بلادهم      قصة شحنة سببت كارثة بيروت.. وقبطان "سفينة الموت" يتحدث      توقعات "متشائمة" لوفيات فيروس كورونا في أميركا      رمي الفؤوس.. لعبة غريبة بالأردن للتنفيس عن الغضب بزمن كورونا
| مشاهدات : 788 | مشاركات: 0 | 2019-12-14 10:17:22 |

موضوع السبت: قداس الأحد

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

 

1- المشاركة في الإحتفال بالقداس، يوم الأحد، يوم الرب، هو إحدى وصايا الكنيسة. الأحد هو اليوم الذي تلتئم  فيه الجماعة المسيحية لتحتفل بقيامة المسيح من خلال الإحتفال بالقداس (الإفخارستيا – صلاة الشكر). والكنيسة هي الأشخاص والاُسر القادمين من هنا وهناك للمشاركة في الإحتفال. الكل يشارك مشاركة فاعلة بالاصغاء والتفكير، والصلاة والترتيل، ورفع طلبات (إبتهالات)، والمناولة التي هي غذاءُ اسبوعٍ كاملٍ. هذا ما ينتظره بشوق كلُّ مسيحيٍ ملتزم.

2- الصلاة مطلوبةٌ دائماً، لانها تُعبّر عن إرتباطنا بالله، وعن حاجتنا اليه، ويمكن ممارستها في كلِّ مكان. تؤكد المسيحية على أهمية الصلاة الجماعية، وان أفضلَ مكان للصلاة الإحتفالية الجماعية هو الكنيسة (البناء). لذا نلتقي كل يوم أحد وعيد، للاحتفال بالقداس في كنيسة الرعية.

3- ما معنى لقاء الأحد؟ قبل كل شيء للأحد رمزية غنية في المسيحية.  يشير الأحد الى قيامة المسيح وتمجيده. واللقاء يوم الأحد يعني نيل مزيدٍ من نِعَم الله. وما كلمة آمين- سوى جوابنا بـ “نَعَمْ” عميقة، وحرة وشخصية، لطلب مزيد من النِعَم. انه إحتفالٌ بلقاءِ الإخوةِ أيضاً: “حيثُما إجتَمَع إثنان أو ثلاثة بإسمِي فأكون في وسطهم” (متى 18: 20)، أي عندما يُصلّون معاً أو يقرأون الكتاب المقدس أو يخدمون الآخرين. لقاؤنا يعبّر عن اننا عائلة واحدة، الكل فيها إخوة وأخوات، جسدٌ واحد، الرأس فيه المسيح، نتحد به، ويتّحد بنا، ونتَّحد ببعضنا. فالكمال المسيحي لا يكتمل بالانعزال، بل بالانضمام الى الجماعة  لننمو ونرتقي.

4- أجمل اللقاءات العائلية والودية هي على العشاء. هذا ما عبَّر عنه يسوع في العشاء الأخير تعبيراً عن حبّه الأعظم. ولأهمية هذا اللقاء الإحتفالي أوصى يسوع أن نُجدّده في كل قداس: “إصنعوا هذا لذكري” (لوقا 22: 19). القداس ليس طقس عبادة رتيباً، بل أراده يسوع تجسداً نفهمه ونعيشه.  قُداسنا  ينبغي ان نحتفل به كما أراده. ولئلا نفقد قوةّ اللقاء وروعته وطعم التناول (اتمنى ان يكون التناول تحت الشكلين كما هو في التقليد المشرقي وان يكون خبزاً وليس البورشانة الغربية) يجب إعداد القداس إعداداً جيداً. ينبغي أن يعكس كل شيء في القداس جوّ الاحتفال والعيد بالمسيح الحاضر بيننا رمزياً وروحياً، كالترتيل والموسيقى والقراءات، والوعظة (7-10 دقائق)، والزينة والمذبح في وسط الهيكل كمائدة، ووجه الكاهن نحو المصلين. من المؤسف أن بعض الكنائس لا تزال تحتفل بالقداس كطقس تقليدي وبشكل رتيب، وبلغة وحركات لا يفهمها أحد، وليس كلقاءٍ واحتفالٍ وعيد وفرح بمن نحتفل به ونعيد له.

يسعدني جداً إستقبال معظم كنائسنا الراعوية للمؤمنين بعد نهاية القداس، في قاعة الكنيسة لتناول بعض الحلويات مما يوطّد العلاقة بينهم.

عن موقع البطريركية الكلدانية











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.7559 ثانية