صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 1298 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:23:37 |

إنما الأمم الأموال ما بقيت

مروان صباح الدانوك



عذراً أحمد شوقي، ففي وقتك كانت الأخلاق ما بقيت، واليوم حلت محلها الأموال والدنانير، ولم تبقَ اخلاق إلا في بيتك الشعري، وعند القليل من الناس، قد يصلون لإعداد الأصابع، او ربما اقل، فبعد ان كانت الأخلاق والقيم والمبادئ وسائل احترامٍ وتقديرٍ لنا من قبلِ الآخرين، اليوم إختلفت كل الموازين، منقلبة على عقبٍ، تغيرت العادات أجمعها، لتحل محلها ما يملك المقابل من الأموال، لِتصبح هي التي تجلب لك الإحترام، والتقدير، والمنزلة الرفيعة، وحتى المحبة، من قبل الناس.
إحتلت النقود في هذا الزمان المنزلة الرفيعة والسامية، بعد ان كانت لا تساوي شيئاً ولا تقدر أبداً، فاليوم أصبحت هي الآمرة والناهية، والمتحكمة بكل شيء، فالإنسان الفقير المفتقر لها لا يحترمه ولا يحبه ولا يقدره احد، وصاحب المال مقدرٌ ومرغوب من قبل الجميع، بغض النظر عن صفاته السيئة، والفاظه البذيئة، بل وحتى صلته مع ربه، دام انه غنياً، لا يهم ما لديه من جوانب رديئة، خفية كانت ام ظاهرة، ويحتفظ بمجلسه في الدواوين، وينادى بـ (الشيخ فلان) في بعض الأحيان او الأستاذ فلان رغم عدم امتلاكه حديث الشيوخ او شهادة الأستاذ.
تباً لهكذا زمان، غيّر النفوس، وصَنَعَ من التافهين نماذجاً يقتدي بها الضعفاء، وجعل للمتشدقين والمتفيهقين مكانة عالية، فقط لإمتلاكهم الثروات، وبعضهم وصل لمناصب عُلى ويتحكم بمصير ومستقبل شعبٌ كامل، وهو دون اخلاقٍ، وصل منصبه بالكذب، والمبالغة وتعظيم الاشياء البسيطة، ليصنع لنفسه تاريخاً كبيراً اساسهُ الخداع، وغش الآخرين، كالساحر حين يخدعنا ويخدع انظارنا لكي نصدق ما يفعل، وتبدوا لنا افعاله حقيقية.
لكن (لو خليت قلبت) كما ذكر اهلنا في أمثالهم الشعبية، فقد بقي القليل الذين حافظوا على أخلاقهم، وأورثوها لإولادهم، لكنهم مضطهدين من قبل الجميع، ليس لذنب، بل لحسن أخلاقهم وسلوكهم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4634 ثانية