الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      موجة استقالات في البنتاغون.. وزير البحرية وقادة كبار يغادرون مناصبهم بشكل مفاجئ      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1526 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:09:18 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد التاسع بعد العنصرة، الكرسي البطريركي، دير الشرفة

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 25 تمّوز 2021، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد التاسع بعد عيد العنصرة، وذلك على مذبح كنيسة دير سيّدة النجاة - الشرفة البطريركي، درعون – حريصا، لبنان.

    شارك في القداس صاحبا السيادة مار أثناسيوس متّي متّوكة، ومار ربولا أنطوان بيلوني، والآباء الكهنة من الدائرة البطريركية ودير الشرفة، والرهبان الأفراميون، والمؤمنون.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن شريعة الروح كأساس للإيمان بالرب يسوع، منوّهاً إلى أنّ القديس بولس "أراد أن يُؤكّد الكثيرين من المؤمنين من اليهود، من خلال المقطع من رسالته إلى أهل غلاطية الذي تُلِيَ في بداية القداس، بأنّ المهمّ في علاقتنا مع الله ليس اتّباع النواميس والقوانين والشرائع الخارجية، بل شريعة الروح. فعند اليهود كان هناك الكثير من الشرائع التي تجعل الشخص يتبعها في كلّ حركاته، وكانوا يعتقدون أنّ إتمام الشرائع يرضي الله".

    ولفت غبطته إلى أنّ "الرب يسوع أراد أن يُفهِمَ مستمعيه أنّ الشريعة الأهمّ هي علاقتنا مع الله بالروح، وهي المحبّة التي تربطنا بالله. فعندما نحبّ الله، تكون علاقتنا مع القريب علاقةً صحيحةً، ونستطيع أن نستمدّ من نعمة الله كي نعرف كيف نتصرّف مع الآخرين".
وذكّر غبطته بأنّ "مار بولس ينبّه إلى أنّ الحرف يقتل أمّا الروح فيحيي، وأنّه يجب أن نعرف كيف نعيش في المسيح، لأنّ المسيح يعيش ويحيا فينا. فإذا كان المسيح يعيش في داخلنا، فهذا يعني أنّنا نعرف كيف نتصرّف بحسب تعاليمه ووصاياه".

    ونوّه غبطته إلى أنّه "بالعودة إلى نصّ الإنجيل، كان يسوع يعلّم التلاميذ والكثير من الجموع، ودخلوا إلى البيت كي يأكلوا، إذ لم يكن لديهم وقتٌ للأكل، لكنّ الناس أتوا إليهم، وهذا يذكّرنا بأنّ التلميذ الصحيح للرب يسوع، مثلنا نحن، كإكليروس ومكرَّسين، يجب أن يعرف أن يسبِّق خلاص النفوس التي يخدمها على كلّ حاجةٍ أخرى، خاصةً الحاجة المادّية".

    وأشار غبطته إلى أنّ "الرب يسوع يعلّم الجموع وبينهم فئة من الكتبة والفريسيين الذين كانوا يتبعون الشريعة الموسوية حرفياً، وكانوا ينتقدون يسوع لأنّه كان يشفي يوم السبت ويدّعون بأنّه يقوم بالعجائب بقوّة شيطانية. فيجيبهم يسوع أنّه لا يمكن للشيطان أن ينقسم على ذاته وإلا يخرب. ويذكّرهم بأنّهم يعاينون الأعمال الصالحة التي يعملها والتضحيات التي يقوم بها، لكنّهم يستمرّون بانتقاده وإدانته ويريدون إهلاكه، فهذا يعني أنّهم يجدّفون على الروح القدس الذي هو روح الحقّ".

    وأكّد غبطته أنّ "الرب يسوع ينبّهنا إلى أنّ كلّ الخطايا تُغفَر للذين يخطئون ويتوبون، ما عدا الخطيئة ضدّ الروح القدس، لأنّه عندما يرتكب أحدهم خطيئة ضدّ الروح القدس، روح الحقّ، فهذا يعني أنّه لا يريد أن يتبع الله الذي هو روح الحقّ، بل يريد أن يتنكّر للحقّ ويبقى مسمَّراً بعناده وأفكاره ضدّ الحقّ. وعندما يكون أحدٌ ضدّ الحقّ ولا يريد أن يتوب، فهذا يعني أنّه لا يقدر أن ينال المغفرة، لأنّ الله يغفر للتائب الذي يطلب المغفرة بندامة".

    وتناول غبطته الأوضاع المأساوية الراهنة في لبنان: "في هذه الأيّام العصيبة، ندرك جيداً ماذا يحدث حولنا في لبنان، لكن إذا سعينا جهدنا وتعمّقنا برسالة مار بولس إلى أهل غلاطية حول موضوع النواميس والقوانين والروح الذي يحيي، نستطيع أن نرى أيضاً في أيّامنا هذه وفي بلدنا كثيرين من المسؤولين الذين يقولون بأنّهم يستندون على الدستور والقوانين، وغيرهم مثلهم أيضاً حتّى في البلاد التي تعتبر أنّها تتبع الديمقراطية وصوت الشعب. بينما يجب أن نذكّرهم أنّه قبل كلّ شيء هناك الروح، وهو الذي يجب أن نتبعه، روح الحقّ، روح المحبّة الحقيقية، روح العدالة، روح تفهُّم أوجاع الآخرين، وليس أن نتمسّك بقوانين أو شرائع ونعتبر أنفسنا أنّنا نتبرّر لأنّنا نتبع هذه القوانين. يجب أن نعرف أن نفكّر بخير الشعب المعذَّب والموجوع بكلّ أنواع الأوجاع".

    وختم غبطته موعظته بالقول: "نسأل الرب يسوع ونتضرّع إليه، إذ لا يمكننا إلا أن نصلّي، نبتهل إليه كي يقوّينا لنبقى ثابتين بالرجاء رغم كلّ ما يحيط بنا من شكوك وارتياب وربّما شعور بالفشل، لأنّ هناك أناساً صامدون في هذا البلد الذي نحبّه. نسأله أن يقوّينا ويقوّي شبابنا وعائلاتنا وأولادنا وكبارنا، كي نتقبّل إرادته تعالى، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة وسيّدة لبنان وجميع القديسين". 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9036 ثانية